29 مايو، 2024 1:15 م
Search
Close this search box.

دراسة موجزة عن شركة بلاك ووتر السيئة الصيت

Facebook
Twitter
LinkedIn

الشركات الامنية في العراق من ابرزها شركة بلاك ووتر الاجرامية
تعمل حاليا في العراق ولها نشاطات سابقة في دول اخرى مثل السودان في( دار فور) فهي صاحبة المجازر المشهور هناك في حينها
اعضائها مرتزقة من مناشيء شتى فمنهم قسم كبير تم توضيفهم بعد اطلاق سراحهم من السجون الامريكية واغلبهم كانوا محكومين مؤبد
السياسة الامريكية الاجرامية تعاقدت من هؤلاء المحكومين من( اصحاب جنايات القتل ) واشترطت عليهم العمل بمهام اجرامية تحت مسمى الشركات الامنية وبالمقابل يتم اطلاق سراحهم واصدار العفو عنهم رسميا وقضائيا
والباعث لهذه السياسة الخبيثة الامريكية هو تزايد الخسائر في صفوف الجيش الامريكي حيث انه غير مدرب على حرب الشوارع في العراق او في الاصح انه الخاسر حتما في حرب الشوارع
امكانيات وسلطات بلاك ووتر السيئة الصيت غير محدود فيقدر دخل الفرد منهم 900 دولار يوميا
اما سلطاتها فلها الحق في الدخول في اى مكان في العراق والاستيلاء على اى مكان تريده مثل القصور وغيرها بالاضافة الى حصانتها المبرم اتفاقها مع الحكومة الامريكية والحكومة العراقية
اما امكانياتها السلاحية فهي تمتلك اسطولا من المروحيات المقاتلة والاسلحة المتطورة
وهذه الشركة لها اكثر من 22 فرع تحت اسماء مختلفة وكلها تعمل في العراق ولم تكن معروفة بشكل علني الا عندما قتل بعض افرادها حيث
أزيل الستار عن نشاط “بلاك ووتر” لأول مرة فى العراق عندما أعلن فى 31 مارس 2004 عن مقتل أربعة جنود تابعين لهذه الشركة على يد رجال المقاومة العراقية فى الفلوجة على إثرها قامت القوات الأمريكية بمحاصرة الفلوجة وقتل ما يزيد عن مائة ألف عراقي و تهجيرالاّف أخرين من أبناء الفلوجة، وبعد ذلك توالت الأنباء عن مقتل وإصابة مرتزقة من هذه الشركة ففى أبريل 2005 قتل خمسة منهم بإسقاط مروحيتهم وفى 2007 قتل خمسة أخرين فى عملية نجحت فى إسقاط مروحيتهم .
بعض المحللين السياسيين يرون ان بلاك ووتر انما سيبدء عملها في هذه الايام هذه الايام حيث انسحاب الجيش الامريكي
بلاك ووتر هي الاخطر في المرحلة الراهنة فهي احتلال اخر بثوب اخر تحت مسمى الشركات الامنية ومسمى المدربين وغيرها
تكمن خطورة بلاك ووتر في وحشيتها الاجرامية وعدم ملاحقتها قانونيا وعدم خضوعها للحكومة العراقية
اما خطورتها الخفية والسرية فهي هندسة الحروب واثارة اعمال العنف في البلد الواحد وذلك بامداد الجهات والفصائل والجماعات والتيارات المسلحة بانواع السلاح المتطور ولكل الجهات باختلاف مذاهبها فتشتعل نار المواجهات بين الاطياف المتعددة في العراق
وقد شوهدت اسلحة متطورة عند فصائل من الاكراد المعادية للبرزاني وايضا شوهدت هذه الاسلحة عند بعض الجهات الدينية المتطرفة
هذه الاسلحة هي نفس انواع السلاح الذي تمتلكه بلاك ووتر
ومن الجدير بالذكر ان مؤسس شركة بلاك ووتر هو رجل متشدد للنصرانية
وأنه الصليبي الذى يشكل درعا واقيا للمسيحين ضد المسلمين، حيث نقل أحد العاملين فى الشركة عن شهادة خطية لـ “إريك” جاء بها أن شركاته قامت بــ “تشجيع ومكافاة من يساهم فى تدمير حياة العراقيين عمدا”.
وكشف العديد من الكتاب والباحثين الأمريكيين العلاقة الوطيدة التي تجمع بين شركة “بلاك ووتر” ومنظمة “فرسان مالطا السرية” المنشقة عن فرسان المعبد التي تعود جذورها إلى القرن الحادي عشر الميلادي وهي من بقايا الحروب الصليبية على العالم الإسلامي، حيث أشارت العديد من الصحف الأمريكية أن منظمة “فرسان مالطا” تقوم بتزويد شركة “بلاك ووتر” وغيرها من شركات المرتزقة الدولية بمجندين تحركهم الأصولية المسيحية ليقاتلوا فى الأماكن الخطرة خاصة مناطق الحروب على الدول العربية أو الإسلامية التي يتردد باقي المرتزقة فى دخولها لخطورتها العالية وشجاعة أهلها واستبسالهم في الدفاع عنها، مما جعل الحقد والكراهية اللذان يحركانهما يتسبب في ارتكابهم مجازر بشعة، حيث تورط الكثير منهم في المسؤولية عن الكثير من الإنتهاكات والفظائع التي تمت فى العراق ومنها معركة الفلوجة و مذبحة “ساحة النسور” فى بغداد فى سبتمبر 2007.
وكشفت صحف أمريكية عن إبرام الشركة لعقود من أجل العمل فى عدد من الدول العربية، مثل التعاقد مع حكومة التمرد فى الجنوب السوداني والتي كانت تسعى لفصل الجنوب عن الشمال وبالفعل تم إعلان الإستقلال، حيث كانت من مهام الشركة تدريب المسيحيين فى الجيش الشعبي لتحريرالسودان، كما أشارت التقارير عن دور تلعبه الإدارة الأمريكية لإسناد مهمات للشركة فى إقليم دارفور غرب السودان تمهيدا لإنفصاله.
كما وكشفت صحيفة “ميامي هيرالد” الأمريكيةقربة من “إريك برينس” أنه يشارك فى برنامج تموله بعض الدول العربية لتدريب وتجهيز ما يزيد عن ألفى مقاتل صومالي لمواجهة الجماعات الإسلامية المسلحة فى الصومال.
اما قضية بقاء بلاك ووتر في العراق فاميركا تتذرع بذريعة بقائهم لتدريب القوات العراقية فاي مصلحة لامريكا بتدريب القوات العراقية وصرف المليارات عليها ؟؟
ويذكران تجربة بلاك ووتر في التدريب في افغانستان كانت قائمة على اساس المخدرات
فقد كشف تحقيق لمجلس الشيوخ الأمريكي أن شركة “بلاك ووتر” الأمنية الأمريكية الخاصة التي تعمل في أفغانستان استخدمت عناصر يتعاطون المخدرات ويتصفون بالعنف كمدربين لقوات الأمن الأفغانية وتزويدهم بالأسلحة.
وقال كارل ليفين رئيس لجنة الخدمات المسلحة بمجلس الشيوخ: “الجيش الأمريكي تغاضي عن استخدام فرع بلاك ووتر لهذه العناصر وشركة الأمن أدارت أعمالها في أفغانستان دون الخضوع للمراقبة أو الإشراف الكافيين ودون إقامة أي اعتبار للقوانين الملزمة بمراعاتها قانونيًا”.

مقالات اخري للكاتب

أخر الاخبار

كتابات الثقافية

عطر الكتب