6 أبريل، 2024 9:20 م
Search
Close this search box.

داعش سيختار سيناء مركزاً للخلافة بدلاً عن الموصل

Facebook
Twitter
LinkedIn

هنا نضطلع بمهمة اكتشاف المركز الجديد لخلافة ابي بكر البغدادي في حال سقطت الموصل وانهارت الرقة على يد قوات سوريا الديموقراطية بدعم القوات الأميركية.
على مدى اسبوع من متابعة التطورات الميدانية وقراءة المعطيات السياسية التي تملكها داعش في الواقع ومن خلال متابعة تلفزيونية واسعة مع اهم خبراء الامن والاستراتيجيات الامنية في العالم العربي امكن القول ان داعش اخذ قراراً بالرحيل عن المنطقة هنا الى سيناء ليحل هناك محل الاقباط والمسلمين في صحراء سيناء ضيفاً ثقيلاً على السكان ومن الممكن جداً القيام بعملية عسكرية شبيهة بعملية احتلال الموصل عام2014 واقامة دولة التنظيم في هذه المساحة الجغرافية المهمة في غفلة القوات المصرية وانشغال الرئيس السيسي بالاولويات التنموية والهم المعيشي في مصر وان بدت الصورة التلفزيونية المصرية مثقلة بالخوذ العسكرية للجنود المصريين وهم يتحركون في الجبال بحثاً عن الارهاب!.
هذه رسالة الى الاخوة المصريين وعلى الاخ السفير المصري في بغداد أخذ الكلام الذي ننقله هنا «على ضوء الوثائق التي تم الحصول عليها من الحشد الشعبي والاجهزة الاستخبارية والامنية العراقية المختلفة» بعين الاعتبار وان ينقل لحكومته المخاوف العراقية من تكرار تجربة الدواعش في سيناء المصرية.
الدواعش بدأوا قبل اسبوعين من الآن باستهداف الاقباط المصريين في سيناء كما استهدفوا الازيديين والمسيحيين في الموصل بعمليات ارهابية منظمة طالت الكنائس والدور السكنية وتهديد التجار ورجال الاعمال واصحاب المصالح الاقتصادية منهم بالقتل ان لم يدفعوا فاتورة الارهاب المسماة» الجزية» وأمام ضغط الواقع الارهابي وضعف الدولة العراقية في ال2014 كان المسيحيون والمسلمون العراقيون يدفعون الاتاوات والجزية للدواعش وبهذا كان التنظيم الارهابي يقبض من اموال الناس في الموصل قبل سقوطها اضعاف ماكانت الدولة العراقية تقبض من الاهالي فاتورة الكهرباء!.
سيأتي زمان في مصر يدفع فيه الاقباط والمسلمون الدية والفدية والجزية والاتاوة ان بقيت الحكومة المصرية على حالها في النظر لطبيعة الاخطار الارهابية التي تنطوي عليها عمليات الدواعش والخطر المماثل الذي يأتي من الجهة الاسرائيلية وهي تمول وتدعم وتقدم المعلومات الاستخبارية عن الاقباط والمسلمين في سيناء وتقاتل بالهمة نفسها التي قاتلت فيها بال1967 و1948 لان سيناء في الاستراتيجية الاسرائيلية ارض ميعاد وارض مملوكة للاقدار التوراتية وليست ارضاً مصرية ومن هنا كنا ومازلنا وسنبقى نحذر إخواننا المصريين من تنامي الوجود الداعشي في سيناء بتنامي مستوى الاخطار والتهديدات والعمليات الارهابية ضد الاهالي.
ان مستوى التهديد يكشف عن مستوى الاستعداد والتمهيد الميداني الكبير لداعش في الانتقال بالخلافة الى سيناء واذا كانت الرقة العاصمة الصيفية لدولة بني العباس التي يتحرك على قاطرة فقهها السياسي وفقه الدم تنظيم داعش فان سيناء تنطوي على اكثر من معنى لعل في مقدمته العد الديني والروحي المتعدد للديانات والنبوءات والرسالات والرسل فكم سيستغرق زمن اخراج داعش من سيناء اذا كان عمر الخلافة الداعشية بعمر الرسالات كلها؟!.
على الاخ السيسي الاستعانة بإخوته في القوات المسلحة العراقية والحشد الشعبي لقتال هؤلاء الارهابيين..وسيجد العراق كله بخدمة القاهرة.

نقلا عن الصباح الجديد

مقالات اخري للكاتب

أخر الاخبار

كتابات الثقافية

عطر الكتب