20 مايو، 2024 11:25 م
Search
Close this search box.

حكومتنا ملائكية ليس لها مثيلٌ في العالم !

Facebook
Twitter
LinkedIn

هكذا قال السيد الجعفري وزير الخارجية لأحد الصحفين …لاأقول حكومتنا ملائكة …لكنها ملائكية ! وبدأ السيد الوزير يعدد مناقب وخواص الحكومة التي ينتمي إليها والحكومات العراقية السابقة بعد 2003 …ويقارنها مع حكومات العالم خصوصا أوربا وامريكا التي تفتقر لمميزات ومواصفات حكومته  الملائكية ! ونحن كشعب حباه الله وخصّه من دون شعوب العالم بحكومة ملائكية… نخالف توصيف السيد الجعفري في شطره الأول ونؤيده بقوّة في شطره الثاني…نخالفه في تشبيهه الملائكي للحكومة …ولكن نؤيده في إختلافها عن حكومات العالم …ونقول له صدقت ياسيادة او معالي الوزير …نعم لاتوجد حكومة في العالم تشبه حكومتكم الملائكية لافي الإمتيازات والرواتب ولا في كثرة الحمايات …ولا في تناقضاتها وإختلافاتها وإحتضانها للفاسدين…وإلاّ أية حكومة في العالم حماية وزيرها أكثر من 300 عنصرا ؟ وأية حكومة في الكون الوزير فيها يأتمر بأوامر حزبه أو كتلته ولاشأن له بأوامر رئيس مجلس الوزراء؟ وهو الذي يقرر متى ينسحب ومتى يستمر ومتى يسافر خارج العراق ومن هي الدولة التي يسافر لها ويتعامل معها وفق أوامر رئيس كتلته أو مسؤوله الحزبي ؟ وأية حكومة ياسيدنا الجعفري في العالم تزدحم فيها الفخامات ويتكاثر فيها أصحاب السيادات في مناصب وهمية لالشيء سوى إستنزاف أموال الدولة وصرفها على حماياتهم وسفراتهم ؟
أية ملائكية تتمتع بها حكوماتكم وقد ضيّعت ثلث العراق وأنفقت مئات المليارات في عقود وهمية فاسدة ؟ أية ملائكية والمناصب والوظائف والعقود والإفادات والبعثات تُمنح وفق محاصصة طائفية ؟ أية ملائكية وأموال العراق تهرّب عن طريق بنوك أهليه مرتبطة بأعضاء حكومتكم أو مقربين منهم ؟ أية ملائكية والأم العراقية المفجوعة التي تحمل همّها وصورة أبنها المفقود أو الشهيد وتقضي الليالي والأيام في العراء والشوارع لعلّ أحدكم يطلّ عليها ويواسيها بكلمة طيبة أو يُلقي في نفسها ومضة  أملٍ أو إجابة تضع حدا لمعاناتها … غتتحطم آمالها أمام أبوابكم المغلقه ؟! وعندما صادفت هذه الأم المنكوبة أحدكم ياسيدنا الجعفري سارعت للقاءه والأمل يحدوها والفرحة لاتتسع لها جوارحها خصوصا وأن فخامته كان المسؤول الأول في الدولة وهو أعرف المسؤولين بملف ضحايا سبايكر … ولقد ظنّت هذه المسكينة أن الفرج قد لاح لها بين طويريج وكربلاء … ولكن للأسف قد خاب أمل أم عباس وأُضيفت الى همومها همّوما آخرى… وكانت صدمتها كبيرة هذه المرّة ….ليس بتجاهل فخامته لها وطردها ! ولكن من شدّة إذلالها وضربها من قبل حماية فخامته ! هل سمعت ياوزيرنا الجعفري بقصة أم عباس وتصرّف حكومتكم
الملائكية معها ومع غيرها من الأمهات ؟https://www.youtube.com/watch?v=cHBL6S2UhY8

حكومتنا ملائكية ليس لها مثيلٌ في العالم !
هكذا قال السيد الجعفري وزير الخارجية لأحد الصحفين …لاأقول حكومتنا ملائكة …لكنها ملائكية ! وبدأ السيد الوزير يعدد مناقب وخواص الحكومة التي ينتمي إليها والحكومات العراقية السابقة بعد 2003 …ويقارنها مع حكومات العالم خصوصا أوربا وامريكا التي تفتقر لمميزات ومواصفات حكومته  الملائكية ! ونحن كشعب حباه الله وخصّه من دون شعوب العالم بحكومة ملائكية… نخالف توصيف السيد الجعفري في شطره الأول ونؤيده بقوّة في شطره الثاني…نخالفه في تشبيهه الملائكي للحكومة …ولكن نؤيده في إختلافها عن حكومات العالم …ونقول له صدقت ياسيادة او معالي الوزير …نعم لاتوجد حكومة في العالم تشبه حكومتكم الملائكية لافي الإمتيازات والرواتب ولا في كثرة الحمايات …ولا في تناقضاتها وإختلافاتها وإحتضانها للفاسدين…وإلاّ أية حكومة في العالم حماية وزيرها أكثر من 300 عنصرا ؟ وأية حكومة في الكون الوزير فيها يأتمر بأوامر حزبه أو كتلته ولاشأن له بأوامر رئيس مجلس الوزراء؟ وهو الذي يقرر متى ينسحب ومتى يستمر ومتى يسافر خارج العراق ومن هي الدولة التي يسافر لها ويتعامل معها وفق أوامر رئيس كتلته أو مسؤوله الحزبي ؟ وأية حكومة ياسيدنا الجعفري في العالم تزدحم فيها الفخامات ويتكاثر فيها أصحاب السيادات في مناصب وهمية لالشيء سوى إستنزاف أموال الدولة وصرفها على حماياتهم وسفراتهم ؟
أية ملائكية تتمتع بها حكوماتكم وقد ضيّعت ثلث العراق وأنفقت مئات المليارات في عقود وهمية فاسدة ؟ أية ملائكية والمناصب والوظائف والعقود والإفادات والبعثات تُمنح وفق محاصصة طائفية ؟ أية ملائكية وأموال العراق تهرّب عن طريق بنوك أهليه مرتبطة بأعضاء حكومتكم أو مقربين منهم ؟ أية ملائكية والأم العراقية المفجوعة التي تحمل همّها وصورة أبنها المفقود أو الشهيد وتقضي الليالي والأيام في العراء والشوارع لعلّ أحدكم يطلّ عليها ويواسيها بكلمة طيبة أو يُلقي في نفسها ومضة  أملٍ أو إجابة تضع حدا لمعاناتها … غتتحطم آمالها أمام أبوابكم المغلقه ؟! وعندما صادفت هذه الأم المنكوبة أحدكم ياسيدنا الجعفري سارعت للقاءه والأمل يحدوها والفرحة لاتتسع لها جوارحها خصوصا وأن فخامته كان المسؤول الأول في الدولة وهو أعرف المسؤولين بملف ضحايا سبايكر … ولقد ظنّت هذه المسكينة أن الفرج قد لاح لها بين طويريج وكربلاء … ولكن للأسف قد خاب أمل أم عباس وأُضيفت الى همومها همّوما آخرى… وكانت صدمتها كبيرة هذه المرّة ….ليس بتجاهل فخامته لها وطردها ! ولكن من شدّة إذلالها وضربها من قبل حماية فخامته ! هل سمعت ياوزيرنا الجعفري بقصة أم عباس وتصرّف حكومتكم
الملائكية معها ومع غيرها من الأمهات ؟https://www.youtube.com/watch?v=cHBL6S2UhY8

مقالات اخري للكاتب

أخر الاخبار

كتابات الثقافية

عطر الكتب