28 مارس، 2023 6:57 م

حكومة الاختيار ام حكومة الامر الواقع

ليس المهم ان تصل في السياسة الى القمة، بل المهم ان تحافظ على موقعك فيها، يعتمد هذا على كيفية تقديم خدمات للشعب وتباشرعمليا، بتحويل الوعود المجانيه، الى مشاريع واقعية تعود على المجتمع بالاستقرارامنيا واقتصاديا،

الحكومة التي يتحدث عنها الجميع، وحتى لا نغرق في الاغلبية، سواء زادت الاعداد فيها او تقلصت، لابد من مراعاة الاختيارالصائب، وبالذات في اعضاء الحكومة المصغرة، التي تتالف من رئيس الوزراء ووزراء الدفاع والداخلية، المالية، الخارجية، مستشار الامن الوطني، النفط والطاقة، التخطيط، والامين العام لمجلس الوزراء،

هولاء يمثلون الحكومة المصغرة، اذا تمكنت الاحزاب السياسية هذه المره بكل طيفها واختلافاتها، من اختيارشخصيات تحضى بالاختصاص والخبرة العملية والنزاهة، حينها يمكننا ان نتفائل

هذا لا يعني التقليل من شان باقي الوزارات، لكن التجانس وقوة نواة الحكومة هو معيار حسن الاختيار،

في كل العهود والازمنة كان الدورالاساس لاصحاب الحل والعقد، وهولاء من نسميهم الحكومة المصغره، التي تتالف من ثمانية عناوين رئيسه او سياديه سمها ما شئت،

لكن هولاء دون غيرهم، يتحملون المسؤولية داخليا وخارجيا،لانهم من يتخذ القرار، وبناء على قدرتهم، ترجح احدى الكفتين،النجاح او الاخفاق الذي نخشى تكراره،

وحينها نكون قد خسرنا في التوافق والاغلبية معا.

مقالات اخري للكاتب

أخر الاخبار

كتابات الثقافية

عطر الكتب