20 مايو، 2024 10:10 م
Search
Close this search box.

جيش الصكاكة العراقي

Facebook
Twitter
LinkedIn

قبل ايام قليلة وبعد ولادة متعسرة لقرار قائد الميليشيات من النوع العصري المودرن السيد رئيس الوزراء والقائد العام (للميليشيات المسلحة) وبالضغط من قبل قيادة طهران تفضل معالي دولة فخامة نوري المالكي بتعيين(الصكاكة) من جيش المهدي بصفة ضباط في مايسمى الجيش العراقي.نعم اصبح الجيش العراقي عبارة عن ميليشيات مسلحة واغلبه تابع الى فيلق القدس وتدرب على يدهم في معسكراتهم داخل ايران واغلب أوامره تصدر من قادة فيلق القدس والدليل تصريح قائد فيلق القدس الاخير بقتل عشرة ضباط امريكيين في العراق مقابل قتل امريكا ضابط واحد من الجيش الايراني.هذا الجيش العراقي الذي كان يضرب به المثل في التضحية وفداء الوطن بالرغم من قيام صدام بتجيير الجيش لبعثه الصامد الى ان اغلب الضباط والقادة كانوا مهنيين بحق كونهم تخرجوا من الكلية العسكرية ولهذه الكلية مرتبة بين الاكاديميات العسكرية العالمية ولا كانوا يشاركوا صدام ببعض ارائه والدليل كم من المحاولات الانقلابية قام بها ضباط الجيش العراقي السابق.لكن بقرار المالكي بمنح التيار الصدري 1500 رتبة من ملازم الى رتبة مقدم وكأن الجيش صار يبنى ويؤسس بالتعيين وليس مؤسسة عسكرية ودراسة وتدريب عالي المستوى يبدأ من الولاء للوطن وينتهي بالصولة الى الهدف.لكن اصرار المالكي على التملق للتيار الصدري وبعد ان جعل اغلب المفاصل الامنية يتحكم بها افراد من حزب الدعوة او ممن انضموا الى حزب الدعوة من الضباط السابقين وبعد طرد الضباط الأكفاء من الخدمة وبأوامر من طهران.أصبح الجيش العراقي عبارة عن مجموعة من(الصكاكة) والقتلة وانا على يقين تام سيأتي يوم قريب ليكون زي الجيش العراقي هو اللون الاسود كما معمول به عند البسيج وفيلق القدس الايراني وتتلفع به ميليشيات ماتسمى بجيش المهدي خلال استعراضاتها المستمرة في تحدي سافر لدولة المالكي الذي يتباهى بانه هو من جعل العراق يكون أمناً.لا أعلم عن اي أمان يتحدث المالكي وهل نسيَ المالكي حين يقوم مقدم من جيش الصكاكة بأعطاء أوامره الى رائد تخرج من الكلية العسكرية وتدرج بالرتب كيف سيتقبلها هذا الرائد المهني الذي يتلقى أوامره من مقدم ملتحي وولائه ليس للعراق لكن لقائده وسيده مقتدى وبالتبعية الى فيلق القدس.ولا أعلم كيف السيد المالكي يتهم ضباط الجيش السابق بالخيانة والتبعية الى صدام وقتل ابناء الشعب العراقي وطردهم من الجيش ومنهم من حوكم وحكم عليه بالسجن لمدد مختلفة نسي هو كيف قام بصولة الفرسان وقام بأصدار أوامره الى الجيش بقتل جيش المهدي وكيف أصدر اوامره لجيشه الذي يتباهى به انه قادر على فرض الأمن وتولي مسؤولية حماية العراق وفي موقعة الزركه كيف قام الجيش بتلقي الاوامر منه .اذن بالمحصلة النهائية الجيش يقوم بتنفيذ الأوامر التي تصدر من قيادة الجيش أم نسيَ هذا الشئ.هنيأً لك يامالكي (جيش الصكاكة) وننتظر الأوامر في الأيام القادمة بتغيير الزي العسكري الى الزي الأسود وقرار أطلاق اللحى .ولاتنسى ان تغض الطرف اكثر واكثر عن تسليح الجيش العراقي وحسب رغبة ايران ليكون الجيش الأضعف في المنطقة حتى صار جيش الكويت يهدد ويعربد بأحتلال البصرة خلال ساعتين ولهم الحق في ذلك كونك قائد عام لجيش ميليشياوي يامالك………..ي الكرسي !!!! .

مقالات اخري للكاتب

أخر الاخبار

كتابات الثقافية

عطر الكتب