25 يوليو، 2024 10:28 م
Search
Close this search box.

الدم المسفوك بين اجندات الفضائيات

Facebook
Twitter
LinkedIn

قال الله تعالى (يا أيها الذين امنوا ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا ان تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين ) .
وقال تعالى ( واذا جاءهم امر من الامن او الخوف اذاعوا به ، ولو ردّوه الى الرسول والى اولي الامر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ، ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان الا قليلا) .
علينا ان ونردد ونطبق هاتين الآيتان  الكريمتان في هذه المحنة وفي هذه الايام التي تكثر فيها الفتن ويكثر فيها الهرج اي القتل وسفك الدماء بين المسلمين فمن يحب ان يلقى الله ويداه لم تتلطخ بدماء مسلم فعليه استحضار هذه الآيتان وكثرة ترديدهما بل يجب التطبيق والعمل بهما عند سماع الاخبار من اشخاص في العمل او في البيت او في المقهى او في الازقة والاسواق اومن خلال الاعلام الفاسق الذي يؤدي دور الشيطان في هذه الفتن لا بل اكثر من ذلك فقد يقوم الاعلام بصنع الفتنة , لذا يجب على كل مسلم ترديد هاتين الآيتان مثلما يردد المعوذتين واية الكرسي وهذه ليست فتوى اوحكم شرعي بل هي نصيحة تقي المسلم من الوقوع في الفتنة والدم الحرام .  
كثيرة هي الاخبار التي تتردد على مسامعنا من الاهل والاخوة في البيت والاصدقاء والجيران  والزملاء في اماكن العمل بل حتى من المارة الذي يتصادفون معنا في الاسواق او في وسائل النقل في الحافلات وسيارات الاجرة او من الاعلام من صحف ومجلات واذاعات والقنوات الفضائية او مواقع الانترنت … الخ , لكن القليل القليل من الناس من يحاكم هذه الاخبار والمقصود بالمحاكمة ليس القضاء والقانون والمحكمة بل محاكمتها من حيث الصحة والخطأ والصدق والكذب وحسن النية او سوء النية في ايصال الخبر ومدى صدق وموثوقية من ينقل الخبر من حيث ارتباطه او استقلاله  فالكثير الكثير من الناس يتلقى الخبر ويصدقه بحسن النية لأنه يتبع قاعدة الاصل في التعامل مع المسلم هو حسن الظن مالم يثبت العكس فبعد ان يصدق الناس الخبر يقومون بنقله ونشره وهكذا ينتشر الخبر كالريح وان لم يكن بسرعة الريح لكن مجال الانتشار مثل مجال انتشار الريح وهكذا تبث الاشاعات و الطابور الخامس التي تصنع بعناية من قبل خبراء في علم النفس وعلم الاجتماع وخبراء السياسة والعاملين في مجال الاستخبارات وبحيث تؤثر في نفسية المتلقي في الحروب وفي اوقات المحن والازمات .

ان هؤلاء الناس عند نقلهم الخبر بدون تمحيص وتدقيق ومحاكمة للخبر من حيث الصحة والخطأ والكذب والصدق ومن حيث تواتر الخبر من عدة جهات موثوقة بصدقها يتناسون او ينسون حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ( كفى بالمرء كذبا ان يحدث بكل ما سمع ) يعني ان التحدث بكل الاخبار المسموعة قد تجعل من ناقلها انسان غير موثوق بصدقه او على اقل تقدير برجاحة عقله عندما يقوم بنقل الاخبار على علتها بدون تمحيص .
 
ان غاية الاعلام ودوره هي القيام بخلق رأي عام حول قضية معينة او موقف معين من خلال سرعة انتشار الخبر بوسائل الاعلام المقروءة والمسموعة والمرئية . فالإعلام يراعي التنوع في النفس البشرية او ما يسمى بالشخصية من حيث التلقي فهناك صنف من الناس يتلقى المقروء بصورة جيدة تفوق المسموع والمرئي ومنهم يتلقى المسموع اكثر من المقروء ومنهم من يتلقى المرئي اكثر من الصنفين الاولين وعلى هذا فالإعلام يسعى للوصول الى قناعة الرأي العام اي راي الشعب ويغيرها حسب ما تشاء اجندته او مشروعه او اجندة ومشاريع الدول التي تموله وتدعمه لذلك وهو بذلك يخلق رأي عام حسب مصلحة الجهة التي يرتبط بها .

وعلى هذا فان الإعلام ضروري جدا في العمل السياسي لأن اي سياسي يسعى هو الاخر بدوره الى كسب واستحصال الراي العام او رأي الشعب وكما تعلمون ان رصيد اي سياسي هو عدد اتباعه ومؤيديه من الرأي العام والشعب وكذلك ان اي مشروع سياسي يتوقف نجاحه او فشلة على تأييد الرأي العام لهذا المشروع السياسي او الاجندة السياسية . وعلى هذا الاساس فأن الإعلام والسياسية اذن هما تؤامان لا يستغني احدهما عن الاخر فلا السياسي قادر عن الاستغناء عن الاعلام في طرح مشاريعه او اجنداته ليكسب تأييد الرأي العام ولا الاعلام قادر عن الاستغناء  عن السياسة فهو يعتمد على تمويل الجهات السياسية او الاحزاب او الحكومات او الدول الكبرى . فمشاريع الحزب أو الشخصيات تطرح عبر الاعلام المحلي لأنه يتقصد اهل المنطقة او داخل البلد وكذلك هو الحال نفسه بالنسبة لحكومة البلد لكن الدول الكبرى تمتلك مشاريع إقليمية ودولية وتسعى الى كسب رأي عام دول الاقليم او الدول التي تتقصدها في مشاريعها ولذلك تعتمد في كسب الرأي العام على اعلام واسع الانتشار اي ان انتشاره دولي فلقد كان يقال في السابق ان بريطانيا تحكم مستعمراتها من خلال ال  bbc العالمية وكذلك كانت اذاعة صوت العرب من القاهرة التي ذاع صيتها في زمن جمال عبد الناصر والتي كانت تحرك الشارع العربي باتجاه حركات التحرر من الاستعمار الفرنسي والانكليزي كانت اقليمية تمثل توجهات عبد الناصر , وهكذا فأن الامر يصل الى ان قسم من الصحف أو الاعلاميين أو الكتاب يتم شراء اقلامهم من قبل حكومات او رؤساء دول من اجل كسب رأي عام اقليمي او دولي حول قضاياهم او مشاريعهم السياسية .
ان الاعلام ينقل الاخبار بطريقة يتم فيها ادخل الخبر في مختبرات ليعالج هذا الخبر من قبل خبراء ومحللين سياسيين ومفكرين مختصين بالتاريخ والاحداث التاريخية والحركات والفتن والمشاكل والمحن التاريخية واخصائيين بعلم النفس والاجتماع لغاية الـتأثير في نفس المتلقي وكذلك يعتمد الاعلام المتعددة على اساليب متنوعة ومتعددة والتي لامجال لذكرها لكن نذكر منها اسلوب التكرار اي تكرار الخبر او الاشخاص او القضايا مثلما تعامل الاعلام الامريكي مع الرئيس العراقي الراحل صدام حسين في التسعينات  فلقد كان يكرر (sadam ,sadam, sadam ,sadam, sadam) حتى اصبح صدام حسين في نظر الرأي العام الامريكي خطرا على الانسانية وبذلك تم تحشيد وتحفيز الرأي العام الامريكي ودافع الضرائب الامريكي للحرب وغزو العراق للإطاحة بنظام صدام بعد ان كان صدام حسين هو رجل العام 1985 في نظر نفس الاعلام  . وكلنا شاهد اساليب الاعلام والفضائيات في تحريك الشعوب في الربيع العربي حسب اجندات ومشاريع دولية . 

 فهذا هو دور الاعلام وهذه هي أصل الفضائيات ومواقع النت فهي غير مستقلة ومرتبطة بأجندات ومشاريع اقليمية ودولية هي التي تأخذ على عاتقها تمويل الاعلام والفضائيات وهي التي تسيطر على سياسة هذه الفضائيات وتوجهها لمصلحة  مشاريعها .
ان الدول الكبرى لها مشاريع لا تتعلق بالسياسة فقط بل تتعلق بالنظرة الى الوجود والحياة ونمط المعيشة ونظام الحياة لذلك فالإعلام يروج ايضا لأفكار الدول الكبرى التي تموله وهذا بحد ذاته هو اخطر من الترويج للسياسة فمن خلال الترويج للأفكار والنجاح في ذلك يصبح المتلقي متهيئاً لتلقي السياسة والاقتصاد والعلاقات الاجتماعية وكذلك القوانين والقضاء والتعليم …الخ . 
وعلى هذا يجب اعتبار ( الاعلام المستقل ) اكذوبة كبرى وكذلك  اكذوبة المهنية في نقل الخبر او…او…الخ كلها اكاذيب يجب ان لا تنطلي علينا بعد الان بل على العكس فأن الأصل في تلقي الخبر من هذه الفضائيات او الاعلام بصورة عامة على انه مرتبط بأجندات وبمشاريع دولية او اقليمية ولمعرفة المشروع او الدولة التي ترتبط  بوسيلة الاعلام هذه او تلك وعلينا ان نبحث ونمحص وندقق فيما يتم الترويج لنا من اخبار او تحليل ومن الممكن الوصول الى الجهة التي ترتبط مع هذا الاعلام أو تلك الفضائية عن طريق التدقيق والتمحيص فيما تروج من مشاريع واجندات , ففي العراق مثلا هناك اعلام وفضائيات تؤيد العملية السياسية وتروج لها وللحكومة والاحزاب والشخصيات والبرلمانات فيها فهذا الاعلام مرتبط بالمشروع الامريكي اما مباشرة او عن طريق الحكومة او الاحزاب المنخرطة في العملية السياسية وكذلك هناك اعلام وفضائيات تهاجم العملية السياسية وتفضحها ليل نهار وهي مرتبطة بالدول الكبرى التي تتصارع مع امريكا في العراق ومشروعها الانكليزي والفرنسي اما مباشرة اوعن طريق احزاب او اشخاص او هيئات او منظمات وكذلك الحال في سورية فهناك قنوات تدعم النظام السوري وهناك قنوات تدعم المشروع الامريكي بحل الازمة سياسيا وهناك قنوات تدعم المشروع الاوروبي بقلع النظام من جذوره .
وبناءا على ما تقدم ذكره  فعلينا التعامل مع الاعلام والفضائيات على انها مرتبطة بمشاريع دول كبرى لها اطماع في بلادنا وثرواتنا وهي اما تغزو بلدنا في العملية السياسية او تقوم بتحريضنا على هدم العملية السياسية عن طريق اثارة الفتنة بين ابناء الشعب العراقي الذي اثخنته الجراح وسالت دمائه مثل الانهار . واذا كان كذلك ذلك فيجب النظر الى الاعلام على انه فاسق وانه الشيطان يريد الاغواء واثارة الفتن وسفك الدماء . لذا يتوجب علينا الرجوع الى الآيات الكريمة  في التعامل مع هذا الفاسق الشيطان وان نتبين وندقق ونفكر بكل ما يخرج عن هذا الاعلام  فهي يضلل في نقل الخبر ويوجه المتلقي باتجاه اجندته ومشروعه  فهو اما يقوم بالتركيز على الحدث او الخبر عن طريق تكراره  والزيادة عليه او يقلل من شانه وينقصه او قد يقوم ببث خبر وهمي مدعيا انه تلقى مكالمة من شخص وهمي يقوم بإذاعتها على الملأ او نقل خبر من موقع في الانترنت ويضيف الى انه لم يتم التأكد من صدقية الخبر من مصادرنا ومن خلال ذلك يتم تزوير الخبر او خلق حدث وهمي لاوجود له ومن ثم اذاعته اومن خلال بث صور لأحداث حدثت في الماضي وفي اماكن اخرى غير مكان الحدث المقصود في الخبر او تمثيلها  كما يحدث في سوريا فأننا نشاهد مناظر للتعذيب واكراه الناس على النطق بالكفر والاشراك (من ربك قول بشار ) حاشا لله وسبحانه عن ذلك كلها كانت ممثلة في اماكن اخرى خارج سورية فلم نسمع قبل ذلك ان نظام بشار الاسد انه ادعى الالوهية او ولم نسمع احد قال ان نظام بشار الاسد طائفي قبل الربيع العربي لكن سمعنا به في زمن الربيع العربي .
لذلك علينا مراعاة ذلك والتبين والتثبت والتمحيص عند سماع اخبار هذا الشيطان وهو الاعلام قبل الاقدام على اي رد فعل سواءا اكان رد الفعل قول او فعل يتم اتخاذه على اخبار هذا الاعلام وهذه الفضائيات والمواقع الا بعد التأكد منها عن طريق اعلام اخر او قنوات اخرى او مواقع الانترنت او اية وسيلة اعلام اخرى وبعد الحصول على تواتر بالأخبار من اشخاص مقربين لمنطقة الحادث .
اي ان يكون ورود الخبر حول وقوع الحدث من قبل عدة جهات اعلامية او قنوات فضائية او صحف اخبارية تتواتر كلها على ذكر الخبر او من اشخاص مقربين من موقع الحدث وهذا هو معنى الآية (فتبينوا ان تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين ) فتبينوا تعني تثبتوا اي تتيقنوا وتدققوا وتمحصوا في الخبر قبل الرد بالقول او الفعل فقد يوقعنا القول او الفعل بدون التبين او التثبت  في الاثم ثم بعدها في الندم  لاسيما عندما يتعلق الامر بالدماء فتصبح الندامة في الدنيا والاخرة .
اما تحليل الحدث او الخبر الذي يأتي  من الاعلام فلا يؤخذ من الاعلام والفضائيات لأنه غير مستقل وهو يضلل الناس عن التفكير بالاتجاه الصحيح ويوجههم بالاتجاه الخاطئ اي باتجاه المصالح والمشاريع التي يروج لها الاعلام لضمان نجاحها واستمرارها .

ان المشاريع الدولية للدول الكبرى التي تمول الاعلام والقنوات الفضائية هي متصارعة فيما بينها وهي تتصارع بالنيابة اي تتصارع بالأدوات وليس صراع مباشر بين هذه الدول فهذه الدول كلاعبي الشطرنج يتصارعون بالبيادق وضمن قوانين اللعبة كما قالها الرئيس الامريكي اوباما قبل ايام (ان استخدام الاسلحة الكيمياوية في سورية خروج عن قواعد اللعبة ) وهو يقصد الدولة الكبرى التي  قصفت منطقة خان العسل والمناطق الاخرى بطيارة من دون طيار بسلاح كيمياوي محدود ليتم الصاق التهمة بالنظام السوري وتتم محاكمته دوليا من خلال اتخاذ قرار دولي او تعبئة شعوب الدول لخوض حرب ضد نظام الاسد .
وكما ذكر ان المشروع الامريكي في سورية هو السعي الى الحل السياسي في كما جاء في مؤتمر جنيف وكما تسعى الادارة الامريكية بالتعاون مع روسيا لحل الازمة سياسيا وهو موقف الحكومة العراقية التي يكرره نوري المالكي باستمرار  وذلك لكي تحتفظ امريكا بسوريا من دون الاسد على اقل تقدير اي يتم التضحية بالأسد فقط وليس بكل سورية من جراء ضغط الربيع العربي .
لكن موضوع  القصف بالسلاح الكيمياوي المحدود الغاية منه هو الصاق التهمة بنظام الاسد وقلعه ومحاكمته كما حوكم نظام صدام على استخدام السلاح الكيمياوي في حلبجة وهو ما تسعى اليه بريطانيا وفرنسا فهي مشاريع واجندات متصارعة لكن ضمن قوانين اللعبة في الامم المتحدة ومجلس الامن اما نحن الشعوب العربية والاسلامية وشعوب الدول النامية فلا نتجاوز ان نكون ادوات اللعبة والصراع ودمائنا هي وقود الصراع  ونحن في الواقع  بيادق الشطرنج  ويتم استفزازنا اثارتنا وتحشيدنا من قبل اعلام الدول الكبرى والاعلام المرتبط بمشاريع الدول الكبرى الذي يتعامل مع المتلقي للخبر عن طريق خبراء بعلم النفس والاجتماع والسياسية لنقوم نحن بدورنا بالتصارع فيما بيننا وبدمائنا بدلا عن الدول الكبرى اي صراع بالنيابة  . فينعكس هذا الصراع علينا بالفتن والقتال والاحتراب وفقدان السلم الاهلي وفقدان الامان في بلداننا فالإعلام والفضائيات والمواقع على الانترنت انما  تصب الزيت على النار وتؤجج الصراع من خلال نشر واثارة الطائفية والعرقية لذلك على المسلم ان يتعامل معها على  انها الفاسق في الاصل وما يرد منها من اخبار ينبغي التدقيق والتحقيق والتدبر والتمعن والتفكير فيه

وفعلا ينطبق وصف الشيطان على الاعلام الذي يقوم بكل هذا الفعل من اجل كسب حفنة من الدولارات من خلال التحريض على  سفك الدماء او من اجل الوصول الى الشهرة بدماء الابرياء وبالتالي فقدان السلم الاهلي والامن والامان في بلداننا  وكذلك من خلال القيام بصب الزيت على النار ليؤجج الفتنة .

ان الخطورة الحقيقية في الاعلام تكمن في :
1. ان الامة تأخذ وتتلقى الخبر بحسن النية وتصدق كل ما يقال لها في الاعلام وبهذا يتمكن الاعلام من سفك الدماء بالتحريض فالأمة لا تحاكم الاعلام في دوره او تدقق في غايته ومدى ارتباطه من استقلاله في نشر الخبر بالأجندات الدولية 
2. ان امتنا امة مشاعر فهي غير واعية لما يجري من حولها وقليلا ما تستخدم التفكير السياسي  وهذا سيجعل  رد فعلها على اي خبر او حدث رد فعل مشاعري وليس عقلي يحاكم الخبر ومن ينقله ومدى استقلاله وصديقته ودرجة الوثوق به   لذلك تقع فرسية سهلة للأعلام الذي هو بحق يقوم بدور الشيطان  .
3. ان الامة اليوم لا تمتلك  المقدرة على فك شفرة ما وراء الخبر ومن وراء الخبر من خلال القيام بالاستنباط للوصول الى فهم الحدث او الخبر ومن ثم نشر هذا الفهم واذاعته للناس الا بالقليل من ابنائها المخلصين الذين لا يمتلكون المقدرة على ايصال افهامهم الى الامة  واذاعتها مثلما يقوم الاعلام الفاسق الشيطان الذي يستغل عدم المقدرة هذه .
 
ان خطورة الاعلام تصل ان لم تفوق خطورة الشيطان فهو الفاسق بحق وهو الشيطان بحق وتنطبق عليه الآيتان المذكورتان اعلاه لأن يخوض في دماء الابرياء كل يوم وفي كل مشكلة وازمة ومحنة .

مقالات اخري للكاتب

أخر الاخبار

كتابات الثقافية

عطر الكتب