28 فبراير، 2024 9:18 ص

أكذوبة مصرف الزوية

Facebook
Twitter
LinkedIn

يثير استغرابي وأحيانا اشمئزازي من حجم سذاجة العقل العراقي للعوام من الناس فبعد 15 سنه من الصراعات السياسية بين كتل متصارعة على امتيازات السلطة مازال البعض يمشي ويصدق دون وعي ما تبثه هذه القوى السياسية ضد بعضها البعض ولكن يبدوا ان بعض الكتل السياسية لا تلقي كذبتها وتمضي بل تحاول أن ترعاها لاحيائها كلما دعت الحاجة ولعل الدكتور عادل عبد المهدي هو أكبر ضحايا هذه الصراعات حينما الصقوا به زورا وبهتانا ما حدث في مصرف الرافدين فرع الزوية ولكن للتاريخ وللامانة اقول ان الرجل أجل من أن يتم إلصاق مثل هذه التهم الرخيصة به فلو كان ينقصه المال لما أقدم على الاستقاله عندما كان نائبا لرئيس الجمهورية ولما استقال من وزارة النفط ففي كلا المنصبين يمكنه تحقيق أقصى فائدة لكن الرجل ليس طامعا بشيء عدا تقديم ما يستطيع لتغيير واقع البلد وربما هو الوحيد الذي ينحدر من عائلة سياسية فوالده كان وزيرا ونائبا ولعل الرجل هو الأكثر جدية ومعرفة بالاتجاهات السياسية فهو  قد عمل مع مختلف التيارات الأيديولوجية ولما وجدها غير كفوئة لتحقيق ما يصبوا إليه العراقيون اعتزلهم وما يدعون من دون الله مصرف الزوية كان يراد منها أبعاد عادل عبد المهدي عن واجهة المشهد السياسي واظهاره بمظهر الفاسد أو بعبارة أصح أرادوا دفع التهمة عن البعض والحقيقة أن المصرف لم يسرق وأن الأموال اعيدت ولكن اليوم يعود عادل عبد المهدي مرفوع الرأس وهو يحظى بدعم غالية أهل السياسة حتى أن أحد الأصدقاء وهو الدكتور لؤي الخطيب رئيس المعهد العراقي للطاقة ارسل (منفيستو) إصلاح الواقع الاقتصادي العراقي أرسله للدكتور عادل عبد المهدي لثقة المؤسسات الاقتصادية والمالية به وبخبرته وقدرته على انتشال العراق من واقعه المأساوي

مقالات اخري للكاتب

أخر الاخبار

كتابات الثقافية

عطر الكتب