24 مايو، 2024 12:31 م
Search
Close this search box.

أرض أخرى

Facebook
Twitter
LinkedIn

كل الناس بدول العالم المعمورة والخربانة على الطوبة الأرضية إللي صارت بنچر من كثر فاولات الحكام، كلهم يفتخرون ببلدانهم وينطوها أسماء وألقاب جميلة …عدانا إحنا العراقيين التعساء المچبوسين بالضيم والقهر. جورج أمادو من يكتب عن مزارع البن والگهوة بالبرازيل يكتب رواية رائعة يسميها (أرض ثمارها من ذهب)..ولا أعتقد أكو روائي عراقي گال إن العراق ذهب… لا غائب طعمة ولا فؤاد التكرلي ولا من الجيل إللي إجى بعدهم ولا بعد بعدهم مثل طه حامد الشبيب أو المجنون الرائع خضير ميري…ما حد بيهم شاف الوطن ذهب أو حتى سبيكة من ذهب …أو ترچية ربع مثقال بأذن أم الچاي بالنهضة…إحنا وطننا أرض ثمارها فساد…أرض ثمارها جثث مجهولة…أرض ثمارها ضياع…وأحتفظ بحق إستخدام هاي الإسماء في أي رواية..فهاي العناوين حقوق طبعها ونشرها محفوظة للعربنجية لأن إحنا ناس ما عدنا لا خمس ولا تقاعد مال الوزراء أو النواب…ونريد ناكل ونمزمز…ونمخمخ الجمجمة بحليب السباع…هذا إذا ظل إسباع بالعراق.
چانت عدنا أغنية  (جنة جنة جنة) مال رضا الخياط المدني مو العسكري…وهسة دا يغنيها العراقي السعودي ماجد المهندس…بس إذا تسمعون هاي الأغنية زين راح تعرفون أن الشاعر يتغنى ويتغزل بالنار…لأن الشاعر دوّر على أي حديقة أو شجرة خضرة بالوطن وما لگى غير النيران تستاهل واحد يكتب شعر عنها وبيها…وحتى نارك جنة….حتى من نحب ما عدنا غير النار نعبر بيها عن حبنا…لان طول عمرنا النار تاكل بينا…وطننا جهنم وما تشبع…ووي كل حاكم ودورة زمن نسمع نار الوطن تصيح…هل من مزيد.
صورة وطننا صورة قبيحة تلعب النفس وتگلب الأمعاء وتصعد الجالي والغازات…لأن أرضنا من چانت حامل وتوحمت عالديمقراطية والحرية توحمت على چهرات زبالة لأن أرضنا چانت عايشة بمغارة وما شايفة شكو أشكال حلوة وحدائق جميلة بالدنيا…چهرات زبالة عدنا وأحسن چهرة بيهم عبالك قرد طالع من عملية تجميل فاشلة من تحت إيد جراح تجميل عنده شهادة مزورة مبصوم عليها ببيتنجانة جامعة الحوزة – فرع جون هوبكنز. أقبح وجبة من البشر چانت من حصة العراق لما الخالق وزع الحصص البشرية على دول العالم…وإحنا طماعين حتى بالقباحة وطيحان الحظ…ما كفتنا حصة الخالق…رحنا نتوسل بدول العالم يمعودين إشعدكم چهرات زبالة إحنا مستعدين ننطيهم جنسية بلدنا وخليهم يجون عدنا…قباحة على قباحة…وتصير لوزينا…وكوكتيل يمشي البطن…ويضيع الوطن من نسحب السيفون على القذارة بالتواليت.. في حال أكو ماي…أو نظل في معايشة إجبارية وي القذارة إلى أن تتكحل عيننا برؤية قطرة ماي تلمع في راس البوري بالحوش…ونركض فرحانين إجى الماي…بس تسبقنا للقطرة عصفورة عطشانة وتاخذها وتطير بيها…بس خايف لا تطلع عصفورة مو عراقية…ويا حرام عالقطرة!
گاعنا من كثر الفساد گامت تطلع شجرة الزقوم إللي ما تطلع إلا في أصل الجحيم…وإحنا بلدنا أصل الجحيم…عذاب نفسي وقهر…عبالك فرع مفتوح من دائرة الامن العامة…وإشكد ما تتغير الأنظمة تظل هاي الشعبة مفتوحة لأداء واجبها الوطني في حماية منجزات الثورة والحزب وحق المرجعية في إدارة چفچير الهريسة.
بس أكو أمل على بعد 6000 سنة ضوئية …أرض جديدة إسمها كيبلر 22…أرض بعدها ما ملوثة لا بالعمائم ولا بالخرافات أو الطرابيش أو السعلوة…أرض ما بيها دستور…أرض خيال…وهسة وكت الامنيات لأن بابا نويل فاتح الشباك ودا يتسقبل طلبات الاماني…كتبوا أمنيتكم…أمنية واحدة…كيبلر 22…ودزوها إلى بابا نويل…بلكن يحقق الامنية بعد ما يئسنا من صينية زكريا…ونذر الخضر على شواطىء دجلة في سوق حمادة…وحتى رائحة خبز العباس ما فادت…إنكسر التنور…وفار التنور…وصرنا بالطوفان…لا إجانا نوح ولا أتونا بشتم…أصل نوح وحكاية الطوفان كما في ملحمة گلگامش…دقيقة صمت على روح طه باقر العظيم.
كوكب يشبه الأرض …كيبلر 22 هو الأمل……أرض أخرى…بلكن من نوصل إهناك…نگدر نكتب الجزء الثاني من رواية جورج أمادو…..أرض ثمارها من ذهب…ولو على بعد 6000 سنة ضوئية عن سومر وبغداد.

مقالات اخري للكاتب

أخر الاخبار

كتابات الثقافية

عطر الكتب