21 مايو، 2024 7:54 ص
Search
Close this search box.

محيط النار…

منذ نعومة أظفاري و أنا أعيش في محيط من النار، لا سلطة لي في أختياري، ولدت قضاء وقدر هكذا اتخيلني كلما واجهت العوم في ذلك المحيط الناعم الملتهب من حرارة الشمس، لم احظى بطفولة مثل ما سمعت ورأيت بعد ذلك بزمن تسارع وجعلني افترش واحات مياه باردة ملاذ أمن، شغفت صعوبة الحياة التي فرضت عليّ … اقرأ المزيد

آلهةٌ للبيع…

قرون عدديدة لكنها عنيدة قاسية مثل قرون الثور الغير مجنح، كَون آخر لا تعيش فيه سوى الآلهة التي يتعبد تحت سقفها ملايين من الآلهات الأخر… نحن كذلك فلا زلنا نعبد الهة الأولين كما كان يفعل آبائنا الأولين ومن قبلهم آبائهم الاولون وهكذا تمتد السلالة الى مالا نهاية… احقاب واحقاب سلالات وسلالات، غير ان إلهنا الجديد … اقرأ المزيد

مجسات هلامية

ليس من السهل ان تنصاع لك الامور او الأشياء، فالعالم الذي نعيش رغم انه يتظاهر بالتماثل العقلي إلا انه مجنون من الالف الى الياء، فلا يعقل ان تشهد حمار يولد من بيضة تنين لأنها ليست من من صفاته، لكن يمكنك ان تشهد وعلا يتسلق جبل فتلك طبيعته وسيرورته، لذا لا تعول على معاول تهشم جبلا … اقرأ المزيد

السيدة…

مبعثرة أيامي كأشياء طفل أرعن… أو كشظايا مرآة متكسرة… أراني أسف الأرصفة متسكعا أزقة مظلمة مكبات النفايات هي العامل المشترك فيها… أووه لقد نسيت و المشردين أمثالي يقبعون الى جانب تلك الحاويات ظنا منهم أنها منتجعات ترفيهية يسامرون شياطين الزندقة الذين تفشت سيرهم وصاروا على شكل بشر… لا أحفل بكل ذلك !! المهم أني امسك … اقرأ المزيد

تقنية المزج بين الفلسفة والسايكولوجية والأخلاق

عند الكاتب عبد الرزاق الغالبي في نصه (قد يكمن في الإحسان شراً ….!) دراسة نقدية ذرائعية حسب إستراتيجية الإستقطاع الذرائعي بقلم الناقد الذرائعي : عبد الجبار الحمدي المقدمة: حين ولجت الى قراءة هذا النص وهو ينتمي الى حد كبير من المقطوعة السردية… فعنوانه كان بوابة مخبوء بداخلها رسالة موجهة الى شخص معني بقرائتها دون البوح … اقرأ المزيد

أنامل وقحة

كثيرا ما ينعطف الوقت متبرجا بترهات ملصقات مرشحين على جدران و أعمدة منسية، منتهكة صمتها عنوة للواقع المزري… تزين ملصقاتهم اعمدة ميتة، لم تستطيع ان ترفض او تركل منافقين الظلام الدامس، يسير وقد دس أنامله في بطن جيوبه الممزقة… لا لشيء فقط كي بخفيها عن عيون مروجي إعلان انتخبوا من يمثلكم…. علامات استفهام كبيرة وكثيرة؟؟ … اقرأ المزيد

دراسة نقدية ذرائعية مستقطعة في رواية لا تقل وداعا للأديب نهاد عبد جودة

المقدمة… يشكل النص الروائي في واقع جوهره بؤرة زمنية معينة، ربما تكون متعددة المحاور او احداث يؤمها الزمن مع استغلال المفارقات الوقتية في سرد الاحداث التي جرت في الواقع او من وحي الخيال، اهم ما يميز النص في رأيي التسلسل المنطقي للاحداث مع استحضار الزمكانية دون القفز الى ابعد منها… عناصر الرواية… العنوان وهو نافذة … اقرأ المزيد

دراسة نقدية ذرائعية في المجموعة القصصية سنوات العمر الهاربة

الأدب عراب للمجتمع… فعندما نتمعن بتلك المفردات نجد انفسنا ملزمين بقنوانين أدبية خاصة ونحن نعيش وسط مجتمع يمتلك موروثا من العادات والتقاليد الى جانب الثيمة الأسلامية بشكلها العام التي تضمن للاخلاق و الامانة سلوكياتها بان تكون حارس لما يكتب او ينقل من حالات وظواهر سلبية كانت ام إيجابية واقع حال ام خيال… فلكل نص أدبي … اقرأ المزيد

المتسكع

تعثرت وأنا أكرع قوافي شعر ابو نؤاس، يبدو أن السكر قد نال مني، و يحي!! أهكذا كنت بمجونك عندما تستبيح بيوت الشعر فتغزوا حروفها، أظنك كنت تختلس النظر إليها اولا ومن ثم تُغير على أسرتها ليلا، تشبعها لثما و هي مسلمة أمرها طواعية إليك، تُشعرك بلذة ما تتذوقه، أجدني على غرارك اليوم اسير أبحث عن … اقرأ المزيد

فزاعة القرن الواحد والعشرين

لم يقنعوا بحالهم أو يقتنعوا بما تحت أيديهم، سعت أدمغة الرؤوس التي استحوذت على أغلب مقدرات مساحات الأرض ان تستبدع شيئا مغايرا جديدا، يجعل من البشر عبيدا مطواعين الى الأوامر، عبيد حتى في الجينات الوراثية، اجتمعوا فيما بينهم، و خلال مداولات أخذ و رد وبعد ان نبذوا الفزاعة الخشبية والورقية و رجل الصفيح ودراكيولا وغيرهم… … اقرأ المزيد

محاكمة بغل…

عقدت محكمة في قرية نائية أكثر سكانها من الحمير.. الى جانب عدد قليل من الخيول، قرية بائسة همها ان تصفع الذكاء بنعل متسول لا يحرك ساكنا، في يوم من الايام جلبوا بغل مكبلا بالقيود وقد الجموا فمه و منعوه من الحديث ادخل القفص بعد عناء فقد كان يرفض المحاكمة جملة وتفصيلا مما اضطر الى استخدام … اقرأ المزيد

ريتا

لم تتوقع ريتا ان ترى شيطان البحر عاريا من المشاعر يسير على الساحل… شيطان البحر الذي طالما ناجته ليلا في كثير من ساعاته المعتمة و هي ترجوه تسأله عن سر فقدها من احبت بعد أن ابتلعه في آخر رحلة له على سطحه… سارعت تلحق به في محاولة للإمساك به كي تستنطقه بفضول مجنونة إن كان … اقرأ المزيد

أنا وشمعتي… يامين

هي مشرقة كالشمس… بياض الثلج روحها، ما أن أراها حتى انسى أغلب همي، لم أتخيل انها تحتل مساحتها في نفسي بعد استغراب تسائلت لم ذلك!! سمعت همسا بداخل يقول: ربما لأنها حفيتدك و أبنة ولدك الذي تحب، أو لأنها الفتاة التي لم تنجب… أو.. أو..، أرهقني الهمس حتى قلت أحبها لأن الله خلقها كائن يكاد … اقرأ المزيد

الروبيكون

كل له خطوط حياة كما هي المرسومة على كف يديه… فالحظ له خط، والموت له خط، والعمر له خط لكن لو سألت نفسي هل يمكن ان تجتمع كلها في خط واحد؟… أظن ذلك مستحيل ذاك ما حدثني عنه من حسبت ان لا عودة له.. دعوته بصاحبي في تلك الفترة لأغراض شخصية إنه لوثر حينما أخذ … اقرأ المزيد

الأدب في منظور النقد الذرائعي..

يعتبر الادب هو أحد اشكال التعبير الإنساني الذي تُسَيرهُ مؤثرات زمنية مختلفة الى جانب موروثات تاريخية وأجتماعية وبيئية وثقافية… كونه ينقل او يعكس العوامل النفسية بشكل عناوين او صور مختلفة اللغات، فاللغة حال لسان، أما الكتابة فهي تشير الى النص، كما أن الأدب يشير الى دلالات اللسان و الرسم…. لذا و في نظرة الى بدايات … اقرأ المزيد

ما عدت أخاف أختي…

سيسكن الجرح منزويا تحت ضوء خافت لينزف خيبته، سيهرق أوجاعه عبارات صمت كالموناليزا صور بآلاف الحكايا، امقتها الغيرة لكني اتودد إليها لا لشئ فقط كونها تجتاحني على حين غرة مثل منغصات هواجس عمياء لا تعي مقتِ لها ساعة نحس، لعلي ابدو مجنونة أو يخيل إلي ما ان موعد العشاء اتقدت انوثتها تلك التي صاحبتها مواسمها … اقرأ المزيد

ضياع…

بالكاد يحرك جفون عينيه دافعا وفر الثلج المتكدس عليها… بحث بين بخار الضباب الخارج من فمة عن مكان يركن إليه، ينزوي مع صكصكة أسنانه البالية مع فواصل كادت ان تتيبس، أخرج يده من بين جنبيه بصعوبه لقد تحنطت لبقاءها دون حراك إلا من اصابع دافئة مسح جفن عين واحدة بسرعة ثم أدخلها.. كأنه يسرقها من … اقرأ المزيد

رعاة البعر

قال لصاحبه: إحذو حذوِ… فرد حانقا… أجننت!!! كيف ذلك ومن احتذوا حذوك ضاعت وتاهت احذيتهم على باب الذي سرقوا الاحذية من الجامع الكبير… ثم غيروا الاسم الى كنيسة و صليب الى جانبه هلال.. فبات من يحتذِ حذو غيره ضاعت عليه مسارات و احذية من ساروا على الطريق الترابي ظنا منهم انه معبد حيث التوطين… علينا … اقرأ المزيد