20 مايو، 2024 2:07 ص
Search
Close this search box.

الفيديو والرقيب العسكري …

الحروب وعلى مدار التاريخ تدار بين عسكري وعسكري وجهاً لوجه، أو بقصف متبادل بين الجيوش، لكن في فلسطين تحديداً ومع هذا الكيان الغاصب، لا يملك القدرة على مواجهة جيش وجهاً لوجه بل يصب جام غضبه على المدنيين والأطفال، وهذا وضاحاً من خلال الحرب الدائرة الآن على قطاع غزة؛ هذا من جهة ومن جهة أخرى يتحكم … اقرأ المزيد

شبح الرقيب وقلق الكاتب

عانت الكتابة الابداعية في العراق ازمة حقيقية في زمن حكم القوميين عام 1963, ثم عندما سيطر البعثيين على الحكم عام 1963 ولغاية 2003, وما خاضه البلد من حروب عبثية مرهقة ومتعبة, وقد ادرك النظام خطر الكتابة, لذلك اهتم بمنصب الرقيب, الذي يتابع ما يكتب ويدرك ما يهدف له الكاتب من كلماته, لذلك تكون جيش من … اقرأ المزيد

حين يغيب الرقيب

دأبت الأمم والبلدان المتحضرة على سطح المعمورة، على اعتماد الدستور أساسا لابديل عنه، في البت بإصدار القرارات وتشريعها، بشكل يصب في مصلحة البلد العامة، مع مراعاة مصلحة أفراده من دون تفويت صغيرة وكبيرة، وشاردة وواردة دون الركون اليها ودراستها بإطناب. كذلك يشكل الدستور لدى تلك الدول مرجعا ثابتا وحاكما وحكما موثوقا بحكمه، بالرجوع الى بنوده … اقرأ المزيد

بين تقبل الرقيب ورفضه

من القواعد التي تستند عليها مؤسسات الدول -كل الدول- وتعدها ركيزة أساسية في إدارة شؤونها هي دائرة او هيئة (الرقابة).. والرقابة هي حق مشروع للجميع مادامت تصب في مصلحة الجميع، كما أنها -الرقابة- ليست ضمانا للشخص او الجهة القائمة بالمراقبة فقط، بل هي ضمان للشخص -او الجهة- الواقعة تحت المراقبة أيضا، لاسيما و”كلنا خطاؤون”. إذ … اقرأ المزيد

الرقيب والمختلس “دافنيه سويه”

بقدر اعتياد العراقيين على مفردة (السلام عليكم) او (الله بالخير) هناك مفردة باتوا معتادين عليها أيضا، تلك هي مفردة (اختلاس) او (تلاعب بالمال العام) إذ لطالما جرت على مسامعنا، لاسيما في عصر الانفتاح والديمقراطية والحرية بأشكالها وأصنافها التي انهالت على العراقيين كالمطر، بعد عام السعد 2003. وبمجرد سماعها تتبادر الى أذهاننا بضعة أسماء لأشخاص تبوأوا … اقرأ المزيد

ما سر الخوف من الرقيب؟

لم يفت مشرعي دساتير الأمم على وجه المعمورة أن يحسبوا ويتحسبوا لإفرازات قد تطفو على سطح مجتمعاتهم، في حال انفردت مؤسسة ما بتحكمها بصناعة قرارات البلد، او تفردها بتنفيذ قوانين مشرعة من دون رقيب وحسيب، سواء أكانت المؤسسة تنفيذية أم تشريعية أم قضائية! لذا فما من مؤسسة أنشئت في دول العالم إلا وأنشئ معها في … اقرأ المزيد

الرقيب والعصفور والزرزور

من القواعد التي تستند عليها مؤسسات الدول -كل الدول- وتعدها ركيزة أساسية في إدارة شؤونها هي دائرة او هيئة (الرقابة).. والرقابة هي حق مشروع للجميع مادامت تصب في مصلحة الجميع، كما أنها -الرقابة- ليست ضمانا للشخص او الجهة القائمة بالمراقبة فقط، بل هي ضمان للشخص -او الجهة- الواقعة تحت المراقبة أيضا، لاسيما و”كلنا خطاؤون”. إذ … اقرأ المزيد