5 آلاف أنثى تقدمن أون لاين لحكومة عبد المهدي وحقيبة التربية في المرتبة الأولى والمستقلين 97%

الأربعاء 10 تشرين أول/أكتوبر 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

بغداد – كتابات

لم يتوقع عادل عبد المهدي أن تلقى دعوته للترشح للحقائب الوزارية والمناصب الحكومية كل هذا الإقبال من قبل المواطنين العراقيين وأغلبهم مستقلين.

إذ فوجيء الرجل بالقائمين على الدعم الفني للموقع الإلكتروني الذي أنشيء لغرض التقديم لتلك الحقائب والمناصب، يبلغونه بأن إجمالي عدد المتقدمين في اليوم الأول فقط – الثلاثاء 9 تشرين الأول  / أكتوبر 2018، بلغ نحو 36 ألف، بينهم نحو 5 آلاف من الإناث.

وإجمالي الطلبات التي قدم أصحابها بياناتهم كاملة وليس مجرد التسجيل على الموقع، بلغ 9317 بمتوسط عمر 32 عاما، ما يعني أن أغلب من تقدم عبر الموقع الإلكتروني من فئة الشباب المتطلع بجدية لخدمة العراق والطامح في أعلى المناصب.

لكن اللافت أن نسبة 23 % فقط ممن تقدموا هم ممن يحملون المؤهلات الدراسية العليا من درجات الدكتوراه والماجستير والشهادات الجامعية، و77% من حملة المؤهلات الأقل.

بيانات اليوم الأول كشفت أن أكثر طلبات الترشح كان من نصيب حقيبة “التربية”، ثم الترتيب التالي: “الصحة”، الإسكان، الثقافة، الاتصالات، الزراعة، الصناعة، التعليم والبحث العلمي، العمل والشؤون الاجتماعية، الكهرباء، الشباب والرياضة، التخطيط، العدل، الخارجية، المالية، النفط، التجارة، الداخلية، النقل، الدفاع، الهجرة، الموارد المائية وأخيرا وزارة التكنولوجيا المعلوماتية.

وكانت أكثر المحافظات تقدما لشغل الحقائب الوزارية، العاصمة بغداد ثم النجف الأشرف، البصرة، ذي قار، بابل، كركوك، نينوى، كربلاء، صلاح الدين والقادسية في مرتبة واحدة، ديالى، واسط، الأنبار، المثنى، أربيل، ميسان، السليمانية، دهوك وأخيرا حلبجة.

كما جاءت نسبة المستقلين هي الأعلى على الإطلاق بـ 97% ممن لا ينتمون لأي أحزاب، وبدأ القائمون على الموقع فرز الطلبات الجادة لعرضها على المتخصصين ودراسة أوضاعهم القانونية والدستورية وخبراتهم، في انتظار اليوم الثاني والأخير من التقدم للحقائب الوزراية.



الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.