29 كيانا سياسيا تتنافس على 111 مقعدا .. بدء الحملة الدعائية لانتخابات أقليم كردستان العراق

الثلاثاء 11 أيلول/سبتمبر 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

انطلقت في اقليم كردستان العراق فجر اليوم الحملة الدعائية لانتخابات برلمان الاقليم المقررة في 30 من الشهر الحالي والتي تستمر 18 يوما حيث يتنافس 19 كيانا سياسيا من خلال 773 مرشحا على 111 مقعدا برلمانيا وهي الانتخابات الاولى منذ عام 2013 .

ودعت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات والاستفتاء في اقليم كردستان العراق جميع القوائم المشاركة في الانتخابات الى الالتزام بالتعليمات الخاصة بالحملات الانتخابية الصادرة عنها موضحة أنها قامت بتثبيت اسماء الشخصيات والقوائم المترشحة للانتخابات كما قالت في بيان صحافي .

واضافت ان عدد ناخبي الاقليم الذين يحق لهم التصويت في الاقتراع المقبل يبلغ  ثلاثة ملايين و144 ألفاً و730 مواطناً .

ومن جهته اعلن رئيس وزراء إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني عن اتفاق كردي بعدم تأجيل موعد انتخابات البرلمان.. واكد بالقول ان جميع الأطراف الكردية اتفقت على عدم تأجيل الانتخابات واجرائها في موعدها المحدد بنهاية الشهر الحالي.

 

حزبان يقاطعان .. ولاعدا الكترونيا للاصوات

وقد اعلن حزبان عن مقاطعتهما للانتخابات هما حزب أبناء النهرين الممثل للكلدان والاشوريين السريان وحزب الكادحين في كردستان اليساري.
ومن جهتها قررت مفوضية الانتخابات في الاقليم عدم استخدام النظام الالكتروني في عملية العد والفرز لأصوات الناخبين في انتخابات برلمان الإقليم.

وقال المتحدث باسم المفوضية شيروان زرار ان “مفوضية الانتخابات قررت عدم استخدام النظام الالكتروني في عملية العد والفرز لأصوات الناخبين في انتخابات برلمان الإقليم” .. مؤكدا أن العملية ستتم يدويا.

 

29 كيانا سياسيا تتنافس على 111 مقعدا برلمانيا

واستيقظ سكان مدن إقليم كردستان ا صباح اليوم وقد غطت الملصقات الدعائية للمرشحين أغلب الشوارع فيها حيث يتابعون ايضا الدعايات الانتخابية عبر وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة .
 وفي مدينة اربيل عاصمة الاقليم ومقر الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني فقد أمتلأت شوارعها وساحاتها  العامة بصور وملصقات المرشحين  وقالت شبكة “رووداو” الاعلامية الكردية في تقرير اليوم تأبعته “أيلاف” ان الحملة الانتخابية في أربيل بدأت مبكراً حيث علقت صور المرشحين في الساحات والشوارع العامة فيما كانت في مدينة السليمانية مقر الاتحاد الوطني الكردستاني اقل سخونة حيث بدت شوارعها خالية من ملصقات المرشحين وصورهم حيث كان الاتحاد قد طلب في وقت سابق تأجيل الانتخابات .
وتركز احزاب الديمقراطي الكردستاني وحركة التغيير والاتحاد الإسلامي الكردستاني المعارضين حملاتها الانتخابية في أربيل فيما سيبدأ الاتحاد الوطني حملته الانتخابية في قضاء رانية بينما لم تعلن الجماعة الإسلامية عن آلية بدء حملتها بعد.
 وعلى عكس الحال في السليمانية تبدو المنافسة الانتخابية في محافظة دهوك على أشدها حيث امتلأت الأزقة والشوارع بالملصقات الدعائية بعد ان تقدم للترشح فيها 125 مرشحاً . ويضم الاقليم رسميا ثلاث محافظات هي اربيل والسليمانية ودهوك فيما لم يأخذ قضاء حلبجة الذي اعلن مؤخرا عن تحويله الى محافظة الصيغة الرسمية بعد.
وسيصوت الناخبون الاكراد على اختيار ممثليهم من بين 773 مرشحاً ينتمون الى 29 كياناً سياسياً لشغل 111 مقعداً في برلمان الاقليم بينها 11 مقعداً مخصصاً للأقليات الدينية والقومية وفقاً لنظام الكوتا.

 

الانتخابات هي الاولى منذ 2013

وهذه الانتخابات هي الاولى منذ عام 2013 حيث كان الاقليم شهد في سبتمبر ايلول عام 2013 اخر انتخابات برلمانية فاز فيها الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني وحصل على 38 مقعدا وجاءت بعده حركة التغيير “كوران” بحصولها على 24 مقعدا فيما جاء الاتحاد الوطني الكردستاني ثالثا بحصوله على 18 مقعدا وفاز الاتحاد الاسلامي بعشر مقاعد ثم الجماعة الاسلامية بستة مقاعد و16 مقعدا للمستقلين.

وشارك في تلك الانتخابات أكثر من مليوني ناخب تنافس فيها 1138 مرشحا يمثلون 31 كياناً سياسياً للحصول على 111 مقعداً برلمانياً حيث سجلت نسبة المشاركة في الانتخابات 74.9% بحسب مفوضية انتخابات الاقليم.

 



الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.