100 صحافي تعرضوا لانتهاكات خلال تغطية احتجاجات العراق

الخميس 02 آب/أغسطس 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

قال المركز العراقي لدعم حرية التعبير اليوم إن 100 صحافي يعملون في مؤسسات إعلامية مختلفة تعرضوا للاعتداء والاعتقال أثناء تغطيتهم الاحتجاجات المتواصلة منذ نحو ثلاثة أسابيع جنوبي البلاد.
وجاء في تقرير للمركز، أن “الصحافيين الذين يمثلون طواقم المحطات الفضائية، تعرضوا لاعتداءات بالضرب، أثناء تغطيتهم التظاهرات التي انطلقت من المحافظات الجنوبية، يوليو/تموز المنصرم، وتضمنت اعتقال عدد من الصحافيين لبضع ساعات فضلا عن الدعاوى القضائية التي تعرض لها الصحافيون والمدونون”.
وأعرب المركز، الذي يتخذ من العاصمة بغداد مقرا له، عن خشيته من “تصاعد الانتهاكات التي تقوم بها القوات الأمنية خاصة ضد المتظاهرين والصحافيين والمدونين، وهو يتنافى مع الدستور والمعاهدات الدولية في احترام حقوق الإنسان”.
وطالب المركز القوى السياسية، بـ “تثقيف كوادرها باحترام عمل الصحافيين وتسهيل مهامهم”.
ودعا الحكومة إلى أن “توجه موظفيها وعناصر القوات الأمنية خصوصا بضرورة التعاون مع الصحافيين واحترام عملهم وفق الدستور والقانون”.
وتشهد البصرة ومحافظات أخرى جنوبي العراق، ذات الأكثرية الشيعية، احتجاجات شعبية واسعة منذ 9 يوليو المنصرم، تطالب بتوفير الخدمات العامة وفرص العمل ومحاربة الفساد.
وتخللت الاحتجاجات أعمال عنف وإحراق ممتلكات عامة ومكاتب أحزاب، خلفت 14 قتيلا فضلا عن مئات المصابين من قوات الأمن والمتظاهرين، بحسب أرقام مفوضية حقوق الإنسان المرتبطة بالبرلمان.
وقتل 25 صحافيا عراقيا، فيما تعرض نحو 200 آخرين الى انتهاكات مختلفة، خلال 2017، بحسب تقارير لمنظمات محلية معنية بالدفاع عن حقوق الصحافيين العراقيين.
ويصنف العراق على أنه من بين أكثر البلدان خطورة على العمل الصحافي، حيث قتل المئات من الصحافيين منذ إسقاط نظام الرئيس الراحل، صدام حسين، في 2003.



الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.