27 فبراير، 2025 5:59 م

قوات الاحتلال تنكل بأسرهم .. الدفعة السابعة من الأسرى الفلسطينيين المحررين تصل رام الله

قوات الاحتلال تنكل بأسرهم .. الدفعة السابعة من الأسرى الفلسطينيين المحررين تصل رام الله

وكالات- كتابات:

وصلت، اليوم، الدفعة السابعة من الأسرى الفلسطينيين المحرّرين، إلى مدينة “رام الله”، في إثر عملية تبادل للأسرى بين “المقاومة الفلسطينية” وحكومة الاحتلال.

وبدأ تجمّع المواطنين الفلسطينيين، منذ الساعة الـ (11) من مساء أمس الأربعاء، في “قصر رام الله الثقافي”، لاستقبال الأسرى المحرّرين.

وتزامنًا مع استعداد الأهالي لاستقبال أبنائهم الأسرى؛ نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي مجموعة من الاعتداءات عليهم، حيث اقتحمت منزل عائلة؛ الأسير “عاطف جبر أبو عليا”، المقرّر تحرّره الليلة في قرية “المغير”؛ شمالي شرقي “رام الله”، وأغلقت محيط منزلي الأسيرين “عاهد النتشة” و”حمزة الكالوتي”؛ في بلدة “بيت حنينا”، وهدّدت السكان بالاعتقال إذا ما نشروا العلم الفلسطيني وأظهروا مظاهر الاحتفال بخروج الأسرى.

كما أفاد “الهلال الأحمر الفلسطيني”؛ بتوجّه طواقمه إلى مستشفى “هداسا” لتسلّم الأسير المصاب “كاظم زواهرة”، الذي يُعاني من غيبوبة منذ أشهر، ونقله إلى مدينة “بيت لحم”.

وعلى المقلب الآخر؛ استعدّ “الصليب الأحمر الدولي”، عند معبر (كرم أبو سالم) و”مستشفى غزة الأوروبي”، لـ”تسهيل إتمام عملية التبادل”، كما جاء في بيان صُدر عنه.

وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية، إلى تسلّم “الصليب الأحمر” رُفات الأسرى الإسرائيليين الـ (04): “اتساحي عيدان، وايتسيك الجريط، وأوهاد يهلومي، وشلومو منصور”.

وتمّت، بحسّب مصادر فلسطينية، عملية التحقّق الأولية من هوية جثث الأسرى الإسرائيليين ميدانيًا في (كرم أبو سالم).

وأشارت حركة (حماس) إلى نجاحها بفرض: “تزامن عملية تسليم جثامين أسرى العدو، مع إطلاق سراح أسرانا الأبطال لمنع الاحتلال مواصلة التهرّب من استحقاقات الاتفاق”.

وأعلنت الحركة، في بيانٍ لها، عن تحرير: “ستمئة من أسرانا الأبطال بعد مماطلة الاحتلال في الإفراج عنهم، إضافة إلى عددٍ من الأسرى من أطفالنا ونسائنا في سجون الاحتلال الفاشي”، مؤكدةً: “قطع الطريق أمام مبرّرات العدو الزائفة”، الذي: “لم يُعدّ أمامه سوى بدء مفاوضات المرحلة الثانية”.

وجدّدت (حماس) التزامها الكامل باتفاق وقف إطلاق النار في “قطاع غزة”، بكلّ حيثياته وبنوده، كما جاء في البيان، مطالبةً الوسطاء: “بمواصلة الضغط على الاحتلال للالتزام بما تمّ الاتفاق عليه”.

كما دعت بعض دول العالم: لـ”لكفّ عن ازدواجية المعايير في الخطاب المتعلّق بالأسرى الصهاينة، دون ذكر أسرانا وما يتعرّضون له من تنكيل”.

وكان الناطق باسم (كتائب القسّام)؛ “أبو عبيدة”، أعلن أمس الأربعاء، أنّ المقاومة قرّرت تسليم جثث (04) أسرى للاحتلال.

وبدأت عملية الإفراج عن جثث الإسرائيليين عند الساعة الـ (23:00) من مساء أمس، بالتزامن مع الإفراج عن أسرى فلسطينيين.

وقال مكتب إعلام الأسرى إنّ عدد الأسرى الذين سيتمّ الإفراج عنهم في الدفعة السابعة للمرحلة الأولى من صفقة (طوفان الأحرار)، يبلغ (620) أسيرًا.

وبعد تأجيل لأيام عدة؛ أفرجت “إسرائيل”، فجر اليوم الخميس، عن أسرى الدفعة السابعة من عمليات التبادل ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار.

وقال مكتب إعلام الأسرى في بيان إن: (620) أسيرًا سيُحرّرون في الدفعة السابعة للمرحلة الأولى، بينهم: (151) أسيرًا من ذوي المؤبدات والأحكام العالية، ومن هؤلاء: (43) أسيرًا سيُفرج عنهم إلى “الضفة والقدس”، و(97) أسيرًا سيتم إبعادهم إلى الخارج، و(11) أسيرًا اعتقلوا من “قطاع غزة”؛ قبل السابع من تشرين أول/أكتوبر 2023.

ضمن اتفاق وقف إطلاق النار في “غزة” تسلمت “إسرائيل”؛ جثث (04) من أسراها بعد أن سلمتهما “حركة المقاومة الإسلامية”؛ (حماس)، إلى “الصليب الأحمر الدولي” في “خان يونس” دون مراسم.

وفي غضون ذلك؛ تحدث الإعلام الإسرائيلي والأميركي عن مساعٍ لتمدّيد المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار.

بينما علقت “إسرائيل” الإفراج عن (24) أسيرًا من الأطفال إلى حين التأكد من هوية جثث الأسرى الأربعة.

أخبار ذات صلة

أخبار ذات صلة