وكالات- كتابات:
أعلنت السلطات المحلية في “جمهورية جنوب السودان”؛ مقتل وإصابة العشرات في مواجهات بين قوات (الدفاع الشعبي) وشباب مسلحون، وسط تحذيرات من تدهور أمني في الدولة الفتية التي ما زالت تُعاني اضطرابات على الرُغم من اتفاق السلام الموقّع عام 2018.
وقال وزير الإعلام المحلي في شمال جنوب السودان؛ “سيمون شول مياليث”، إن الأحداث بدأت في الجزء الشمالي لمنطقة “روينغ” الإدارية، حينما اقتحم شباب مسلحون المنطقة وسرقوا خرافًا قبل أن تتمكن قوات الأمن من طردهم.
ويروي “مياليث”؛ في تصريحاته لوكالة الأنباء الفرنسية، أن المجموعة المسلحة عادت بأعداد أكبر وهاجمت بلدة “أبييمنوم”؛ في اليوم التالي، مما دفع إلى تصدي شباب من المنطقة وقوات الأمن للدفاع عنها.
وأكد الوزير المحلي أن قوات (الدفاع الشعبي) لجنوب السودان؛ نجحت في إبعاد المهاجمين، وباتت الأوضاع أكثر هدوءًا.
وأشار إلى أن الحصيلة بلغت (30) قتيلًا ونحو أربعين جريحًا، دون تقديم تفاصيل إضافية حول هويات الضحايا.
وأفادت وسائل إعلام محلية بأن بعض القتلى ينتمون إلى المجموعة المسلحة، بينما لم تتمكن وكالة الأنباء الفرنسية من تأكيد ذلك بعد.
يُشّار إلى أن دولة “جنوب السودان”؛ التي انفصلت عن “السودان” في عام 2011، وما تزال تُعاني أوضاعًا معيشية صعبة وانعدامًا للاستقرار الأمني، على الرغم من توقيع اتفاق سلام عام 2018.