وكالات- كتابات:
أعلنت القوات المسلحة اليمنية أنّها ردت على العدوان الأميركي الأخير على “اليمن”؛ خلال الساعات الماضية، والذي شنّ (36) غارة استهدفت مناطقَ عدة في محافظات “صنعاء وصعدة” وغيرها من المحافظات، ما أدى إلى شهداء وجرحى.
وأكد المتحدث باسمها؛ العميد “يحيى سريع”، تنفيذ القوات البحرية وسلاح الجو المُسيّر والقوة الصاروخية عملية عسكرية نوعية ومشتركة، حيث اشتبكت خلالها مع حاملة الطائرات الأميركية؛ (ترومان)، والقطع الحربيةِ التابعة لها، في شمال “البحر الأحمر”.
وأضاف “سريع” أنّ العملية نُفذت بعددٍ من الصواريخ المَّجنحة والطائرات المُسيّرة، وقد حققت أهدافها بنجاح، مشيرًا إلى أنّ عملية الاشتباك استمرت لساعات طويلة وتم إفشال جزء من الهجوم على البلاد.
وشدّد “سريع” على أنّ القوات المسلحة اليمنية مستمرة في استهداف القطعِ الحربية الأميركية كافة؛ وكل مصادر التهديد في منطقة العمليات المَّعلن عنها، ولن تثنَّيها الغارات العدوانية عن القيام بواجباته تجاه الشعب الفلسطيني.
وأكد “سريع” أنّ عمليات القوات المسلحة اليمنية في اتجاه عمق الكيان الصهيوني في “فلسطين” المحتلة مستمرة؛ ولن تتوقف إلا بوقف العدوان على “غزةَ” ورفع الحصار عنها.
وكان طيران العدوان الأميركي الاستطلاعي قد استهدف، اليوم الخميس، سيارة مواطن في مديرية “مجز”؛ في محافظة “صعدة”، بعد استهداف المقاتلات الحربية المديرية نفسها بغارتين.
ومنتصف ليل الأربعاء/ الخميس، استهدفت الطائرات الأميركية مديرية “كتاف”، ومنطقة “كهلان” شرقي محافظة “صعدة”.
وبالإضافة إلى العدوان على “تعز”؛ جنوبي “اليمن”، أشارت تقارير عربية إلى استهداف الطائرات الأميركية شبكة الاتصالات في “جبل نامة”، في مديرية “جِبْلَة”؛ في محافظة “إب” وسط “اليمن”.
وفي حديث صحافي أعلن المتحدث باسم “وزارة الصحة” اليمنية؛ “أنيس الأصبحي”، عن ارتقاء (05) شهداء وإصابة (05)، وفقدان شخص في الغارات على “اليمن” خلال (24 ساعة)، وشدّد على أنّ اليمنيين يدركون التحديات التي يمرون بها ومستعدون لها.
إسقاط “MQ_9“..
وفي وقتٍ سابق اليوم؛ أعلنت القوات المسلحة اليمنية إسقاطها طائرة أميركية من نوع (MQ_9)، وذلك أثناء قيامها بتنفيذ مهام عدائية في أجواء محافظة “الحديدة”.
وأشار “سريع” إلى أنّ هذه الطائرة تُعدّ الثانية التي تتمكن الدفاعات الجوية اليمنية من إسقاطها خلال (72 ساعة)، والطائرة الـ (17)؛ خلال معركة (الفتح الموعود والجهاد المقدس) إسنادًا لـ”غزة”.
والجدير ذكره؛ أنّ العمليات اليمينة تتواصل على الرُغم من أنّ “الولايات المتحدة” تُشنّ عدوانًا على البلاد، وذلك منذ أنّ استأنف “اليمن” عملياته في البحر وفي كيان الاحتلال مع تجدّد العدوان الإسرائيلي على “قطاع غزة”.
ويشدّد قائد حركة (أنصار الله)؛ السيد “عبدالملك الحوثي”، على أنّ هذا العدوان لن يؤثّر في عمليات “اليمن” العسكرية في البحر، أو في القصف الصاروخي على الكيان الإسرائيلي.