هاجم الوقف السني العراقي اليوم “الافعال الاجرامية التي يقوم بها تنظيم داعش والمليشيات المسلحة ضد ابناء الشعب من كافة طوائفه ومكوناته” وطالب الحكومة بأنهاء المظاهر المسلحة وحصر السلاح بيد الدولة وعدم تركه بيد المليشيات التي تحرق المساجد والبيوت وتقتل الابرياء.
وقال رئيس الوقف محمود الصميدعي في بيان اليوم “نحن على ابواب مرحلة جديدة نتمنى ان تكون بداية وفاتحة خير لانقاذ الشعب من معاناته والامة ونحن ابناءكم في الوقف السني اصبح من واجبنا الاخلاقي والديني ان يكون لنا موقف بقول الحق”. واضاف “لقد تكالب على بلدنا الاعداء متخذين من الاسلام شعارا مزيفاً لانقاذ الناس من الظلم حتى على مستوى اصحاب العمائم وبعد ان بانت حقيقتهم واصبحت محافظاتنا وساحاتنا لتصفية للشرفاء من قبلهم فهم مزيفون ويشوهون الاسلام بافعالهم الشنيعة”.
وقال “ان هؤلاء الدواعش لاامان لهم فهم يتعاملون بكل غلظة مع ابناء البلد بدل الرحمة والانسانية ومانراه في الموصل وصلاح الدين وديالى والانبار وغيرها في امرلي وسنجار لهو شاهد على اجرامهم وسلوكهم المنحرف”.
واضاف الصميدعي قائلا “نحن وكل المنظمات الاسلامية محلياً وعالمياً المنتشرة في العالم الاسلامي وكل العالم الاسلامي نبرأ الى الله من هذه الافعال والتي تستهدف الارض والعرض ونستنكر افعالهم”.
وشدد بالقول “ندين الافعال الاجرامية التي ترتكبها داعش والمليشيات ونقف مع الفعل الامني والعسكري المنضبط دون الاضرار بالمدنيين ونتوق الى يوم تستقر الاوضاع ويعود الابناء الاصلاء الى ديارهم من اجل البناء والاعمار”.
وطالب الصميدعي الحكومة بأنهاء المظاهر المسلحة وحصر السلاح بيد الدولة وعدم تركه بيد المليشيات التي تحرق المساجد والبيوت وتقتل الابرياء. وقال “علينا ان لاننسى مايتعرض له اخواننا في الوطن من المسيحيين والايزيديين ونقولها لهم نحن معكم ونقف الى جانبكم حتى تعودوا الى دياركم”. ودعا الشباب المسلم الى عدم الانصياع الى الفتاوى الباطلة وعلى شباب الوطن ان لاينساقوا او ينخدعوا بزيف الشعارات . وطالب رجال العشائر في المحافظات جميعا التصدي للدواعش والعودة لوحدة الكلمة والصف ورفض الطائفية للوصول بالبلد الى بر الامن والامان.