النجيفي : المالكي فقد الثقة و”داعش” تتعاون وأحزاب شيعية

النجيفي : المالكي فقد الثقة و”داعش” تتعاون وأحزاب شيعية

كشف محافظ نينوى (الموصل) أثيل النجيفي، أن “هناك تعاوناً بين تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، وبعض الأحزاب الشيعية العراقية”، مشيراً إلى أن “الوجود الأمني والعسكري للحكومة العراقية ضعيف جداً في الموصل ومناطقها.
واضاف ان الحدود السورية العراقية غير مضبوطة، ومفتوحة على كل الاحتمالات، ولا سيما اتصالها بمدن الحسكة ودير الزور والرقة، المحافظات السورية، التي تسيطر داعش وتنظيمات أخرى على بعض مناطقها”.
وحمّل النجيفي، الذي يتولى منصب محافظ نينوى منذ العام 2009، رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، في تصريحات صحفية اليوم مسؤولية الوضع الراهن، وأنه “فقد ثقة كل الأطراف العراقية، بما فيها المكون الشيعي”، واتهمه بـ”محاولة فرض ديكتاتورية جديدة على العراق، ليست بمصلحة الشعب العراقي”. كما جدّد تأكيد الأكثرية من أعضاء البرلمان العراقي الجديد، على منع عودة المالكي لرئاسة الوزراء.
وتحدث عن سعي المحافظة لتكوين إقليم إداري “يتمتع بصلاحيات واسعة، وذلك لمنع استحواذ السلطة المركزية على كل شيء، كما يحصل الآن”، مؤكداً أن “هذا المسعى لا يعني تقسيم العراق، فالمهم عدم تكوّن الأقاليم على خلفية مذهبية، على أن يبقى الهدف إعادة رسم الهوية الوطنية، بوجود قوى متكافئة بالمركز، تمنع احتكار السلطة”.
وأشار الى أن “الحكومة لا تستطيع عزله من موقعه، لأنه منتحب من الشعب العراقي ومن أعضاء مجلس المحافظة، بموجب القوانين والدستور العراقي، وبالتالي لا يملك المالكي أو غيره في الحكومة، أي تأثير على قرارات مجلس المحافظة”.
وكان النجيفي قد فاز بمنصب محافظ نينوى وعاصمتها الموصل، ثاني كبرى المدن العراقية، للمرة الثانية، بعد فوز تجمّعه “الحدباء الوطني”، العام 2009، و”تجمّع عراقيون الوطني” الذي أسسه مع أخيه أسامة، العام 2010.

أخبار ذات صلة

أخبار ذات صلة