لا تزال ردود الأفعال في الشارع العراقي متباينة إزاء دعوة قوى سياسية في محافظة بابل وسط العراق، إلى تعديل الدستور، وإشراف الأمم المتحدة على الانتخابات النيابية المقبلة. وتباينت ردود فعل العراقيين على مواقع التواصل الاجتماعي إزاء اجتماع القوى السياسية المنبثقة من المظاهرات الشعبية، بين مؤيد وداعم ومشكك في وجود بعض القوى التي وصفوها بالبعيدة عن أهداف انتفاضة تشرين. وبحسب البيان فإن المجتمعين أوصوا بالعمل على تعديل الدستور العراقي وفقا للمادة 126، والاتفاق على التفاهمات الانتخابية، فضلا عن دعوة الشعب العراقي إلى الاستعداد للمشاركة الفاعلة والواسعة في الانتخابات المقبلة. وتعليقا على البيان قالت الناشطة زينب الجاسم مشيدة بقوى الاحتجاجات، إن ثورة تشرين ثورة شعب، فهناك من توجه من بين صفوفها إلى العمل السياسي وهذه قناعاته، وهناك من بقي على نهج الاحتجاج ويؤمن بالتغيير الجذري وتحقيق مطالب تشرين
على صعيد آخر كشف عضو لجنة الأمن والدفاع بالبرلمان، علي الغانمي عن أن انسحاب القوات الأمريكية من العراق لم يكن مطروحا ضمن جدول أعمال الحوار الاستراتيجي بين العراق والولايات المتحدة. وقال الغانمي في تصريحات إعلامية إن “الجولة الثالثة للحوار الاستراتيجي ركزت على الواقع الاقتصادي والتجاري والتعليم وإبعاد النقطة الأساسية والمهمة المتعلقة بإخراج القوات الأمريكية من العراق”.
وسبق أن أعلن بيان مشترك صادر عن بغداد وواشنطن أن الولايات المتحدة الأمريكية ستواصل خلال الأشهر المقبلة تقليص عدد القوات المتواجدة في العراق والحوار مع الحكومة العراقية حول وضع القوات المتبقية. فيما نمت بعض التصريحات عن عدم مناقشة موضوع البقاء العسكري الأمريكي وقوات التحالف الدولي في العراق، بينها تعليق لمساعد وزير الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأدنى بالإنابة، جوي هود، بأن “بغداد لم تقدم أي طلب بشأن ذلك الأمر”.
على صعيد متصل بحث رئيس هيئة الحشد الشعبي في العراق، فالح الفياض، اليوم الأربعاء، مع وكيل وزير الدفاع الإيراني، اللواء سيد حجة الله قريشي، التعاون العسكري بين البلدين. وشهد اللقاء، بحسب بيان لمكتب الفياض، الأوضاع في المنطقة، وأكدا على أهمية التعاون العسكري بين البلدين وتعزيز جهود مكافحة الإرهاب.