وكالات – كتابات :
حذرت “الأمم المتحدة”، يوم الخميس، من مخاطر الارتفاع الحاد في أسعار المواد الغذائية ما قد تسببه من “مجاعة”، وذلك على خلفية الأحداث في “أوكرانيا”.
وقال رئيس “الصندوق الدولي للتنمية الزراعية”؛ (إيفاد)؛ “غيلبرت هونغبو”، في بيان؛ إن: “الأحداث في أوكرانيا ستنعكس عواقبها على جميع قارات العالم، وعلى وجه الخصوص هناك خطر حدوث تدهور في الأمن الغذائي العالمي”.
وأضاف: “نحن قلقون للغاية من أن الصراع في أوكرانيا سيحد من إمدادات العالم من المحاصيل الرئيسة مثل: القمح والذرة وزيت عباد الشمس، مما سيؤدي إلى زيادة حادة في أسعار المواد الغذائية والجوع. وهذا يمكن أن يُهدد الأمن الغذائي العالمي ويُزيد التوترات الجيوسياسية”.
وتُشير وثيقة نشرها الصندوق إلى أن: 40% من صادرات “القمح” و”الذرة” الأوكرانية تذهب إلى منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، التي تواجه بالفعل مجاعة؛ وحيث قد يؤدي المزيد من نقص الغذاء أو ارتفاع الأسعار إلى اضطرابات اجتماعية.
وقال الصندوق إن: “استمرار هذا الصراع، سيكون كارثة للعالم بأسره، وخاصة لأولئك الذين يُكافحون بالفعل لإطعام أسرهم”.
وفي وقت سابق، وصف رئيس برنامج الغذاء العالمي؛ “ديفيد بيسلي”، ما يحدث في “أوكرانيا”؛ بأنه: “كارثة في ذروة كارثة”، مشيرًا إلى أن نصف “القمح” والحبوب القادمة إلى الشرق الأوسط تأتي من “أوكرانيا” و”روسيا”.
على جانب آخر؛ أعلن “البيت الأبيض”، يوم الخميس، عن رصد: عشرة مليارات دولار لتمويل خطط المساعدات الإنسانية والاقتصادية والأمنية لـ”أوكرانيا” والدول المجاورة لها.
وبحسب وسائل إعلام أميركية؛ فإن المبلغ سيُخصص لتغطية تكاليف إرسال معدات عسكرية إضافية وإيصال مواد غذائية عاجلة إلى الشعب الأوكراني.
كما يشمل المبلغ تمويل عملية تطبيق العقوبات المفروضة على “روسيا”، بما في ذلك إنشاء فريق عمل تحت إشراف “وزارة العدل” الأميركية لملاحقة أصول الأثرياء الروس الذين استهدفتهم العقوبات.
وقد أرسل “البيت الأبيض” طلبًا إلى “الكونغرس” الأميركي للموافقة على إطلاق هذا المبلغ والبدء بإرسال المساعدات.