يطالب بوضع “ميثاق وطني انتخابي” .. “الأعلى الإسلامي” لا يجد مبررًا للقلق من الصراع الداخلي !

    وكالات – كتابات :

    دعا رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، “همام حمودي”، يوم الخميس، إلى عقد مؤتمر بمشاركة مختلف الأطياف لإقرار “ميثاق وطني انتخابي”، يضمن مشاركة انتخابية واسعة، وإجراءات النزاهة والأمن الانتخابي ليوم الاقتراع.

    وقال “حمودي”: إن الانتخابات مطلب الشعب أولاً؛ والمرجعية ثانيًا، وستشارك “الأمم المتحدة”، بناءً على قرار “مجلس الأمن”، وأن إجرائها أمر محسوم ودونها يعني الذهاب إلى المجهول، وهذا أمر غير مقبول لدى الجميع وعلى المستويات المحلية والإقليمية والدولية كافة.

    وأشار، خلال لقائه بكوادر “المجلس الأعلى”، إلى أن الأطراف الخارجية التي كانت متحمسة لإجراء الانتخابات؛ حاليًا غير متحمسة لأسباب عدة؛ أهمها إدراك واقع الشارع، بخلاف ما بدى في تلك الفترة، منوهًا إلى أن اجتماع الإطار التنسيقي بلور رؤية مشتركة بخصوص الانتخابات، وأهمية إجرائها في موعدها، وشكك في وطنية كل من يريد تأجيلها.

    ودعا “حمودي”، وسائل الإعلام؛ إلى التأكيد على أن إجراء الانتخابات أمر محسوم وغير قابل للمناقشة، ولا يوجد مبرر للتخوف من الصراع الداخلي.

    وبشأن الانسحاب الأميركي، أشار “حمودي” إلى أن القرار متخذ بهذا الصدد؛ ومن المقرر جدولة الانسحاب إلى نهاية هذه السنة، بشكل كامل، وقد طالبنا بسيادة الأجواء وستكون التفاصيل بين الوزارات والمؤسسات المعنية بشكل مباشر.

    وشدد، خلال حديثه؛ على أهمية الحفاظ على هيبة الدولة والحفاظ على سيادة القانون، وهو مطلب فطري وعلينا التأكيد عليه، وأن نعمل على تشخيص المشكلة وتحديد المسؤول المباشر حين حدوث المشاكل بدلاً من تعميم المشكلة وجلد النفس والحكم على مجمل التجربة بالفشل؛ الأمر الذي لن يجلب الحلول، وهذا يحتاج إلى وعي وبصيرة على مختلف المستويات.

    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا