وليام بيرنز وأخواته .. مدير أعتى وكالات الاستخبارات في العالم يتحدث العربية بطلاقة

الأحد 24 كانون ثاني/يناير 2021
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

كتابات – واشنطن

جاءت اختيارات الرئيس الأمريكي جو بايدن لرجال إداراته الجديدة وكأن الرجل الذي يحكم حاليا من داخل المكتب البيضاوي هو الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما نفسه، فقد كان من اللافت للنظر أن كل رجال ونساء الإدارة الأمريكية الجديدة التي تدير الولايات المتحدة، وتدير العالم أيضا من وراء مكتب الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن، هم نفس الأشخاص الذين اعتمد عليهم باراك أوباما في فترة حكمه التي امتدت لفترتين رئاستين متتالتين، وكأن بايدن يريد أن يؤكد من خلال هذه الاختيارات أنه امتداد لنفس فترتي أوباما والأفكار التي جاء بها.
يأتي على رأس الذين اختارهم الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن ، الدبلوماسي السابق، وليام بيرنز، لشغل منصب مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية “سي آي أيه”. والمدير الجديد لأعتى أجهزة المخابرات في العالم هو أحد المهتمين بالشئون العربية ويتكلم اللغة العربية بطلاقة كما صدر له كتاب عن العلاقات العسكرية بين مصر والولايات المتحدة، وكان ضمن فريق الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما الذي تفاوض مع إيران حول مشروعها النووي. وحيث يؤشر اختيار بايدين لمدير السي أي أيه من بين الذين يتحدثون العربية بطلاقة على اهتمام الإدارة الأمريكية بالعالم العربي خلال الفترة القادمة .
كما تضم قائمة المسئولين في إدارة بايدن كل من أنتوني بلينكين لمنصب وزير الخارجية، وقد شغل بلينكين نائب وزير الخارجية في عهد الرئيس الأمريكي الأسبق، باراك أوباما. كما اختار بايدن لويد أوستن لمنصب وزير الدفاع، وهو جنرال متقاعد من أصول أفريقية، أول وزير دفاع أسمر البشرة، 67 عاما، وقد اصطحبه اوباما بنفسه في طائراته الرئاسية ليتولى في هذا الوقت قيادة القوات الأمريكية لدخول بغداد عام 2003.
وشملت قائمة الادارة الأمريكية أيضا كزافييه بيسيرا، وهو المدعى العام الحالي لولاية كاليفورنيا، والذي قاد الجهود القانونية لحماية قانون الرعاية الصحية الأمريكي الذي يعود لأوباما ويعتبر أحد أنجازته التاريخية والتي حاول الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الغاء هذا القانون بدون جدوى، ومن أعضاء الإدارة الأمريكية للرئيس بايدن أيضا أليخاندرو مايوركاس لمنصب وزير الأمن الداخلي، وهو مهاجر كوبي يبلغ من العمر 61 عامًا كان نائب وزير الداخلية لجيه جونسون في الولاية الثانية لأوباما.
كما اختار بايدن جون كيري ليشغل منصب المبعوث الأمريكي لقضية المناخ، وهو الذي عمل وزيرا للخارجية خلال إدارة أوباما الثانية من 2013 وحتى 2017 والموقع عن الولايات المتحدة على اتفاق باريس في عام 2015 ، وحتى السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة ، ليندا توماس جرينفيلد، فقد عملت مساعدة وزير الخارجية لمكتب الشؤون الأفريقية في إدارة أوباما تبلغ 69 عاما, كما اختار بادين لمنصب وزير الزراعة توم فيلساك وهو نفسه الذي كان يتولى نفس المنصب في وزارة الزراعة خلال فترتي حكم الرئيس السابق باراك أوباما.
أما وزارة شؤون المحاربين القدامى، وهى من أهم الوزارات في الولايات المتحدة، فقد اختار بايدن لتوليها دينيس ماكدونو، والذي عمل رئيسا لموظفي أوباما خلال ولايته الثانية وأمضى معظم فترة ولاية أوباما الأولى كنائب رئيسي لمستشار الأمن القومي .



الكلمات المفتاحية
امريكا

الانتقال السريع

النشرة البريدية

الانتقال السريع

النشرة البريدية