هكذا نعى كبار هوليوود ملكة السول .. “إريثا فرانكلين” !

الجمعة 17 آب/أغسطس 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

خاص : ترجمة – بوسي محمد :

جاء خبر وفاة “ملكة السول” المغنية الأميركية، “إريثا فرانكلين”، التي توفيت مساء أمس، عن عمر يناهز 76 عامًا، بعد معركة شرسة مع “سرطان البنكرياس”، بمثابة الصاعقة على مشاهير هوليوود الذين أخذوا يرثونها عبر صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي.

قدم الموسيقيون في جميع أنحاء العالم تحية عاطفية لـ”إريثا فرانكلين”، الملقبة بـ”ملكة السول”، منهم “إلتون جون، شير، ليدي غاغا، بول مكارتني”، ونجوم آخرين، بما في ذلك “بريتني سبيرز” و”أديل” و”غلوريا استيفان” و”اشر” و”ويلي نيلسون” و”ماريا كاري”.

ملاكًا للموسيقى..

وقالت مغنية البوب الأميركية، “ليدي غاغا”، عبر حسابها الرسمي على موقع التدوين العالمي، (تويتر)، أن “فرانكلين” كانت ملاكًا للموسيقى.

وفي مقالة طويلة على (إنستغرام)، وصف المغني البريطاني، “إلتون جون”، واحد من أكثر الموسيقيين شعبية في القرن العشرين، وفاتها بأنها: “ضربة لكل شخص يحب الموسيقى الحقيقية”. معتبرًا أياها روح الموسيقى، حيثُ كان صوتها فريدًا من نوعه، عزف عليه البيانو، وكانت واحدة من عازفي “البيانو” المفضلين لديه.

وقالت الفنانة الأميركية، “شير”: “فرانكلين صوت فريد من نوعه؛ سيكون معنا إلى الأبد”.

وصفها المغني والشاعر البريطاني بول مكارتني بأنها “ملكة أرواحنا” ، قائلا: “احساسها الموسيقي سيظل معنا إلى الأبد”.

وشاركت مغنية “البوب” الأميركية، “ماريا كاري”، في العديد من التغريدات التي شارك فيها العديد من الفنانين الذين نعوا “فرانكلين”، حيثُ وصفتها في تغريداتها بأنها ملهمتها وصديقتها.

وقالت “كاري” في تدوينة أخرى: “أعظم مطربة وموسيقية في حياتي.. قوة صوتها في الموسيقى فتحت الباب أمامي وأمام الكثير من الآخرين”.

وقالت مغنية “البوب” الأميركية، “نيكي ميناغ”، في برنامجها الإذاعي: “إنها رمز كل الرموز.. فهي مصدر إلهام للعديد من الأشخاص”.

وأضافت: “أريثا فرانكلين مهدت الطريق للكثيرين منا في الموسيقى.. لن أنسى أبدًا صوتها وتراثها”.

ونعى المغني والممثل الأميركي، “ويلي نيلسون”، “فرانكلين”، قائلاً: “كانت أعظم هدية.. يمكنها تحويل أي أغنية إلى ترنيمة”.

وقالت مغنية “البوب” و”الروك” الأميركية، “كيلي كلاركسون”: “إن إريثا فرانكلين هي السبب في أنني أغني من هذا الجزء العميق في داخلي الذي لا يمكن أن يصل إليه سوى القليل”.

وكتبت “أديل”، عبر حسابها الرسمي على (تويتر)، أنها لا تستطيع أن تتذكر يومًا من حياتها بدون صوت وموسيقى “إريثا فرانكلين”؛ التي تملأ قلبها بالكثير من الفرح والحزن أيضًا.

وأرسلت المغنيه وكاتبة الأغاني الأميركية، كوبية الأصل، “غلوريا إستيفان”، تحية مؤثرة لـ”فرانكلين” عبر صحيفة (الغارديان) البريطانية نصها: “كانت إريثا فرانكلين هي النور الهادي، سيد أي فتاة تتطلع إلى الغناء.. لقد كنت محظوظة لأنني غنيت معها في أكثر من مناسبة وفي كل مرة اقف فيها أمامها؛ أشعر أنني كنت في حضرة موسيقية ملوكية”.

وشارك مغني الـ”أر. أند بي” والممثل الأميركي، “غاستن تيمبرليك”، متابعيه على (إنستغرام) بصورة لهما وهو يغني مع “فرانكلين”، معلقًا عليها: “أعظم الأصوات التي سمعتها”.

وفي حفلتهما، الاثنين الماضي، عندما عرفا مغنية البوب، “بيونسيه”، وزوجها مغني البوب، “غاي زي”، أنها تحتضر في إحدى دور الرعاية الطبية والاجتماعية التي كانت تتلقى فيها العلاج، تم إلغاء الحفل لزيارتها في المشفى.

وشارك المغني والرسام الأميركي، “توني بينيت”، صورة فوتوغرافية لأداء “فرانكلين” في عيد ميلاده الخامس والثمانين. معلقًا عليها: “سوف يفتقدها العالم”.

ونعت المغنية والشاعرة الأميركية، “كارول كينغ”، “فرانكلين”، بنشر مقطع من أغانيها الشهيرة التي كتبتها لها أغنية (أنت تجعلني أشعر).

إريثا فرانكلين” مسيرة فنية حافلة بالإنجازات..

كانت ثاني أكثر مغنية تم تكريمها بحفلات “الغرامي”، بعد “أليسون كروس”، حيث فازت بـ 18 جائزة. لديها عدة أغاني ناجحة؛ حصلت على المراتب الأولى في “الولايات المتحدة الأميركية” مثل Respect”, “Think،”, “Chain of Foo ،”, و”You Make Me Feel Like A Natural Woman”. اختارتها مجلة (رولينغ ستون)، “Rolling Stone” في قائمتها التي أصدرتها عام 2008 لأفضل 100 مغني في التاريخ في المرتبة الأولى.

كانت أول امرأة في قاعة الشرف لموسيقى “روك آند روول”، رغم بشرتها السمراء؛ إلا أنها كانت تحظى على حب وإعجاب العديد من المشاهير ذوات البشرة البيضاء والسمراء، وكذلك الزعماء الذين كانوا يبادلونها بمشاعر الحب والاحترام.

غنت في حفلي تنصيب “بيل كلينتون” و”غيمي كارتر”، وفي تشييع جثمان أيقونة حركة الحقوق المدنية، “روزا باركس”. منحها “كلينتون” الميدالية الوطنية للفنون. ومنحها الرئيس، “جورج بوش الابن”، ميدالية “الحرية الرئاسية” في 2005، وهي أعلى وسام يمكن أن يحصل عليه مدني.

لكن ربما يكون أشهر ظهور لـ”فرانكلين” مع الرئيس الأميركي، “باراك أوباما”، في 2009، وغنت في حفل تنصيبه في 2009؛ (My Country ’tis of Thee).

آخر ألبومات “فرانكلين” الموسيقية كان (A Brand New Me)، في تشرين ثان/نوفمبر 2017.

تدهورت صحة المغنية الأميركية منذ 2010، عندما أصيبت بورم خبيث، لكنها عادت تحيي حفلات بعد أن خضعت لعملية جراحية خطيرة، قبل أن تعلن إعتزالها عام 2017.

زيجاتها الفنية..

لم تكن “ملكة السول” محظوظة في زواجها، فكان المنتج، “غيري ويلر”، يسميها “سيدتنا ذات الأحزان الغامضة”.

تزوجت خلال حياتها مرتين فقط، المرة الأولى من “تيد هويت”؛ والذي استمرت معه 8 أعوام، والمرة الثانية من المخرج المشهور، “غيليين تيورمان”، والذي أستمرت معه لمده 6 أعوام، وغنت بعد الطلاق (Since You’ve Been Gone)، والبكائية الصارخة (Ain’t No Way).

ولدت “إريثا فرانكلين”، في 25 آذار/مارس 1942، في “ممفيس” بولاية “تينيسي”، وتوفيت أمس في “ديترويت” 16 آب/أغسطس 2018.



الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.