نواب حزب ماي يكشفون خططهم للاطاحة بها

الأربعاء 12 أيلول/سبتمبر 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

بدأ خصوم تيريزا ماي في حزب المحافظينالبريطاني الحاكم يناقشون علنًا سبل الإطاحة برئيسة الوزراء.

وعقد نحو 50 نائباً من مؤيدي بريكسيت المتشددين اجتماعاً وضعوا خلاله خططاً لعزل ماي فيما تحدثت أنباء عن تنفيذ انقلاب حزبي ضدها في غضون أيام، كما افادت صحيفة الديلي ميرور. وتتضمن الخطط فرض تصويت بحجب الثقة عن ماي قبل انعقاد مؤتمر المحافظين في أكتوبر المقبل.

وتصاعدت المعارضة ضد ماي داخل حزبها بعد أن أعلن كبير مفاوضي الإتحاد الأوروبي إمكانية التوصل مع بريطانيا على خطة لتنفيذ بريكسيت في غضون ستة الى ثمانية اسابيع.

وقال أحد النواب المشاركين في الاجتماع لقناة آي تي في نيوز التلفزيونية “إن الموضوع الوحيد عملياً خلال الحديث الذي استمر 40/50 دقيقة هو إيجاد أفضل السبل للتخلص منها”.

ولاحظ مراقبون أن الحديث عن عزل ماي جرى علناً وبصراحة بين المجتمعين متجاهلين مسؤول الانضباط الحزبي الذي كان حاضراً.

وقال نائب آخر إن ما حدث كان مدهشاً وشعر كما لو أن “الأرض تنشق تحت قدميك”.

وصرح نائب ثالث لصحيفة الديلي تلغراف قائلا “إن المزاج في قاعة الاجتماع أدهشني. إذ كان تمرداً سافراً. ونحن الآن في موقف بحيث إذا لم تتخلَّ عن خطة تشيكرز أخشى ان الحزب سيتخلى عنها” في إشارة الى الاتفاق الذي توصلت اليه ماي مع وزرائها خلال اجتماع عقدته في تشيكرز مقرها الصيفي.

وتشير تقديرات الى تقديم العدد المطلوب من مذكرات النواب للتصويت بحجب الثقة عن رئيسة الوزراء. وإذا جرت عملية التصويت سيحتاج المتمردون الى تأييد ما لا يقل عن 159 نائباً لعزل ماي، وهو رقم من المستبعد ضمانه.

لكنّ نواباً اثاروا “قضايا القيادة” في مقر رئيسة الوزراء نفسها خلال مأدبة عشاء مع كبار مستشاريها، كما ذكرت صحيفة الديلي ميرور في تقريرها مشيرة الى ان نواباً ابلغوا غافن بارويل مدير مكتب رئيسة الوزراء بأن عليها ان تصرف النظر عن خطة تشيكرز عندما حاول اقناعهم بقبول الخطة.

وجاءت هذه التطورات بعد الهجوم الجديد الذي شنه وزير الخارجية المستقيل بوريس جونسون على خطة ماي واصفاً اياها بالحزام الناسف.

وامتنع النائب المحافظ اندرو بريجن عن نفي ما يتردد بشأن انقلاب ستواجهه رئيسة الوزراء قائلا لقناة آي تي في نيوز “علينا ان ننتظر ونرى وأملي ان تستجيب رئيسة الوزراء لما سمعته وتتخلى عن خطة تشيكرز”.

وأكد النائب المحافظ جون بارون الذي حضر الاجتماع ان البحث تناول “قضايا القيادة”.

وتنص خطة تشيكرز على إبقاء بريطانيا مرتبطة بالاتحاد الاوروبي في “منطقة تجارة حرة” للبضائع، بما في ذلك المنتجات الزراعية والغذائية. كما ستجبي بريطانيا بعض الرسوم الجمركية نيابة عن الاتحاد الاوروبي. وأثار هذا غضب مؤيدي بريكسيت الذين يقولون إن الخطة ستبقي بريطانيا مربوطة ببروكسل لسنوات قادمة.

في هذه الاثناء، أصر مقر رئيسة الوزراء على ان خطة تشيكرز هي “الخطة الوحيدة الجادة وذات مصداقية وقابلة للتفاوض على الطاولة” تحقق بريكسيت وتمنع اقامة حدود مادية صلبة بين ايرلندا الشمالية.



الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.