نفى وجود “الجوكرية” في ذي قار .. “الوائلي” : “سجاد العراقي” تسبب في ظروف اختطافه !

الخميس 14 كانون ثاني/يناير 2021
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

وكالات : كتابات – بغداد :

دافع محافظ ذي قار، “ناظم الوائلي”، الأربعاء، عن متظاهري المحافظة، فيما نفى وجود “الجوكرية” ضمن صفوفهم.

وقال “الوائلي”، خلال استضافته في برنامج (الثامنة) الذي يقدمه الزميل، “أحمد الطيب”، إن: “ما جرى في المدرسة المركزية في ذي قار هو تصرف فردي والمسؤول عنه هو من قام به، وليس من المعقول أن تكون جهة معينة مسؤولة عن ذلك، وهذا التصرف يشكل حالة فردية”.

وتابع” “ليس بمقدور أية جهة أن تشير بأصابع الاتهام إلى الجهة التي تؤجج الوضع في المحافظة، وكإدارة محافظة إنطلق بأنني ليست لدي مجسات لمعرفة من يقوم بمثل هكذا أعمال، وما جرى في المدرسة ليس عملاً اعتباطيًا ناتجًا بعفوية، فكل المؤشرات تشير إلى أن هناك أجندات تفعل هذا الأمر”.

وأضاف أن: “موضوع التأجيج موجود في كل العراق، وليس في الناصرية فقط، إذ أن هناك أجندات تحاول العبث بأمن المحافظة؛ والموضوع بحاجة إلى قرار يستند على الأدلة، لذلك لا يمكننا أن نتهم شابًا متظاهرًا يطالب بمستحقاته بأنه من يقوم بفعل مثل هكذا أفعال”.

وبّين، أن: “كل متظاهر قدم مطالبه بطريقته الخاصة، وأنا ضد مسميات الجوكرية وغيرها ما لم يثبت هذا الأمر، والحال وصل في ذي قار إلى أن الشباب يقولون إذا لم نقف يوميًا أمام باب مبنى المحافظة فإن الدولة ستنسانا”.

وعن آلية تسنمه المنصب، قال “الوائلي”: “كان هناك إجماع نيابي وشعبي وعشائري على تسنمي المنصب وإدارة المحافظة للعبور بها إلى بر الأمان، وتركت وصفي كقاضي، أما ما يثار على أن نواب (سائرون) هم من تبنوا تنصيبي فغير صحيح، ولكن (سائرون) و(الفتح) و(الفضيلة) وكتلاً أخرى وقعوا على تنصيبي كمحافظ لذي قار، عدا النائب عن تيار (الحكمة)، ستار الجابري”.

وقال “الوائلي”، إن: “ساحة الحبوبي هي ساحة التظاهرات الأم، وذي قار بسبب تاريخها سياسيًا وحزبيًا؛ أخذت على عاتقها تغيير الخارطة السياسية”، مبينًا أن: “هناك قطيعة بين الشباب المتظاهرين والأحزاب السياسية”.

وتابع: “الانتخابات في ذي قار ستكون هادئة مقارنة بباقي المحافظات، ومفوضية الانتخابات في المحافظة مؤهلة لخوض الانتخابات، ونسبة التسجيل البايومتري في المحافظة زادت ووصلت إلى 70%، بعدما كانت قبل أقل من شهر 65%”.

وعن ملف اختطاف الناشط، “سجاد العراقي”، قال “الوائلي”: “علاقتي مع عائلته طيبة، ومتواصل معهم وبالتحديد مع أخيه، والعراقي شاب مهذب زارني عندما وصلني أمر تنصيبي كمحافظ ذي قار، وقدم نفسه كناشط، ولكنه خطف بظروف هو من تسبب بها، حيث خرج في وقت ليلي واختطف من بين زملائه، حيث كان برفقته 3 أو 4، وقسم ممن كانوا معه شخّصوا الخاطفين وصدرت أوامر قبض قضائية بحق بعضهم من الذين تم التعرف عليهم “.

وتابع: “أنا شخصيًا حفزت كل القوات الأمنية في المحافظة بضرورة البحث عنه، ولن يهمل هذا الموضوع ونحاول التمكن من إيجاد العراقي”.

وأضاف، أن: “رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي؛ وحكومته هي الأقرب لشباب الناصرية، ولا يمكن القول أن الكاظمي فشل في امتصاص غضب الشارع، ويفترض بالشباب المتظاهر وبعد دخول الشهر الأول من العام الحالي، التوجه نحو موضوع الاقتراع وخوض الانتخابات”.

وأشار إلى أنه: “لولا التظاهرات لما تغير قانون الانتخابات، ولما أصبحت المفوضية المستقلة للانتخابات مشكلة من قضاة ومختصين”.



الانتقال السريع

النشرة البريدية

الانتقال السريع

النشرة البريدية