نائب عراقي يطالب عبد المهدي بالتدخل الفوري للإفراج عن النشطاء.. أصبحنا دولة قمعية

الثلاثاء 22 تشرين أول/أكتوبر 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

بغداد – كتابات

حكومة غير جادة بتلبية متطلبات المحتجين والثائرين.. شعارات بالحرية والسماح بالرأي والرأي الآخر لا وجود لها إلا في أحاديث السياسية أما الواقع فهو بريء منها.

تلميحات أكدها النائب هوشيار عبدالله في بيان له الثلاثاء، 22 تشرين الأول / أكتوبر 2019، مطالبا رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي بالكشف عن مصير الناشط الطبيب ميثم الحلو وبقية الناشطين الذين تم تغييبهم واعتقالهم فقط لأنهم عبروا عن رأيهم.

عبد الله أوضح أن “الحلو” مازال مجهول المصير بعد اعتقاله من قبل جهة مجهولة، مشددا على أن اختفاء ناشط أو معارض سياسي في أي بلد مؤشر خطير على انعدام حرية التعبير وتراجع مستوى الديمقراطية فيه.

النائب العراقي قال إن العراق بات دولة بوليسية قمعية تطارد كل من يواجه حيتان الفساد، وأن ما يتعرض له الناشطون والمتظاهرون من قتل وقمع واعتقالات كان من الطبيعي أن يفقد العراق عضويته في مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة.

عبدالله حمل عبد المهدي المسؤولية الكاملة عن سلامة ميثم الحلو وبقية الناشطين، مؤكدا أن رئيس الوزراء يعلم مواقع من تم اعتقالهم، مطالبا إياه بالتدخل الفوري للإفراج عنهم.



الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.