“من يقول أني زرت مقبرة الجنود الإيرانيين كاذب وسافل” .. “عناد” : زرت فرنسا ولم يعترض أحد !

الثلاثاء 24 تشرين ثاني/نوفمبر 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

وكالات : كتابات – بغداد :

كشف وزير الدفاع العراقي، “جمعة عناد”، الإثنين، عن موعد عودة المفسوخة عقودهم، فيما أكد التوقيع مع 10 مصارف لتوطين رواتب منتسبي الوزارة، نافيًا في الوقت ذاته زيارته لمقبرة الجنود الإيرانيين خلال زيارته الأخيرة إلى “طهران”.

وقال “عناد”، خلال برنامج (القرار لكم)، مع الزميلة، “سحر عباس”؛ أن: “تدوير بعض المناصب في الوزارة جاء لإنتهاء الفترة القانونية”، مبينًا أن: “فترة بعض الضباط في المنصب أكثر من 4 سنوات؛ لذلك تم استبدالهم، فيما استبدل آخرون نتيجة ضعف بالقيادة، كما أني لم أظلم أحدًا ولم أعطي منصبًا عن طريق وساطة أو مقابل أموال”.

وأضاف “عناد” أن: “المفسوخة عقودهم؛ ليس لهم حق كبير علينا، لأن أغلبهم هربوا من أرض المعركة، لكننا عَفينا عنهم”، موضحًا أن: “هناك 29 ألف درجة إنقطع أفرادها من تاريخ 10/6/2014، فما فوق، وسنعيدهم إلى الخدمة حال إقرار الموازنة”.

الأرزاق الآن أفضل من نظام الإكتفاء..

وبشأن توطين رواتب منتسبي الوزارة؛ قال “عناد”: “وقعت مع 10 مصارف رصينة قبل شهر تقريبًا، وهناك إجراءات تستغرق شهرين، ولم يتبق سوى شهر على إكمال التوطين”، مبينًا أن: “الأزمة المالية تسببت بتأخير صرف رواتب بدل الإجازات التراكمي لمتقاعدي الجيش السابق”.

ولفت إلى أن: “قضية الإطعام، كانت وفق نظام الأرزاق سابقًا، حيث توجد مذاخر، لكن نظام الإكتفاء الذاتي هو الساري الآن والذي فيه فساد 80%”، منوهًا إلى أن: “آمر الفوج يستحصل 35 مليونًا، والكثير من آمري الأفواج وضباط والاستخبارات تذهب إليهم الأموال”.

وتابع أنه: “عند استلامي للمنصب لم استطع إلغاء العقد مع وزارة التجارة، لأنه يتسبب لنا بخسارة تقدر بـ 10 مليار”، مشيرًا إلى أن: “العلّة في بعض آمري الأفوج، حيث يقوم بعضهم بدفع بعض المنتسبين والجنود للنشر على الـ (فيس بوك) وسأشكل فيهم مجالس تحقيقية”.

وأوضح أن: “الأرزاق الآن أفضل من نظام الإكتفاء، وهناك عقد لمدة سنتين وقعه وزير الدفاع السابق، نجاح الشمري، وليست مدته 50 سنة كما يشاع”، داعيًا: “أعضاء مجلس النواب لزيارة المذاخر والإطلاع على الأرزاق”.

دول تريد تسليح الجيش العراقي بالأجل..

وبشأن عقود التسليح؛ ذكر الوزير أن: “عددًا من العقود السابقة لم تكن بالمستوى المطلوب، بينها عقد التسليح مع أوكرانيا، حيث أن هناك أموالاً مجمدة تقدر بـ 72 مليون دولار، لدى مصرف التجارة منذ 2010، ضمن العقد مع أوكرانيا”، لافتًا إلى أنه: “عمل على تحرير تلك الأموال لشراء أسلحة يحتاجها الجيش العراقي”.

وأكد أن: “هناك دولاً كثيرة تريد تسليح الجيش العراقي من خلال الدفع بالأجل”.

لم نوقع أي اتفاقيات مع الإيرانيين..

وحول زيارة وزير الدفاع إلى “إيران”، نفى “عناد” أن تكون جولته في “إيران” تضمنت زيارة مقابر لجنود إيرانيين كما يشاع، قائلاً: أن: “من يروج لهكذا أخبار كاذب وسافل وأتحداه أن يثبت ذلك بصورة”.

وأضاف أن: “زيارة إيران لم تتضمن توقيع أي اتفاقية، بل كانت زيارة عادية بحكم الجوار، وقابلت خلالها 5 مسؤولين، بينهم وزير الدفاع، وقائد (فيلق القدس)، كما زرت 3 معارض عسكرية”.

“الرافال” وأسلحة أخرى مزمع التعاقد عليها..

وبشأن زيارة “فرنسا”، قال الوزير أن: “الزيارة كانت للبحث عن أسلحة، حيث وجهت لي دعوة رسمية من قبل وزيرة الدفاع الفرنسية، خلال زيارتها إلى بغداد”، موضحًا أنه: “خلال الزيارة أطلعت على طائرات (الرافال)؛ وصواريخ الدفاع الجوي، التي أرغب بالحصول عليها، ومدفع (القيصر) والذي مداه 60 كم، ويُعد من المدافع الممتازة، كما أطلعت على بعض المدرعات والدبابات، وعند عودتي كتبت تقرير إلى رئيس الوزراء، وسيتم عرضه خلال جلسات مجلس الوزراء المقبلة، وإذا تمت الموافقة سنتعاقد معهم”.

وأشار “عناد” إلى أنه: “لم يخبرني أحد بمعارضته لزيارة فرنسا، (التي تزامنت مع حملة المقاطعة على خلفية الإساءة للنبي محمد)”، لافتًا إلى أن: “سياسيين متدينين في الحكومة اتصلوا بي وهنأوني على الزيارة، وإذا استطعت حصول إنجاز جلب طائرات (رافال) المتطورة من فئة الجيل الرابع بلس، فليخرجوني من الصباح”.

وقدّم وزير الدفاع، “جمعة عناد”، الإثنين، إحاطة بعد سلسلة من الخروقات التي أودت بحياة مدنيين وعسكريين مؤخرًا.

مفهوم “الفزعة” هو السبب في سقوط الضحايا !

ورد الوزير، خلال استضافته في برنامج (القرار لكم)، بإنفعال على ما جرى مؤخرًا في قرية “المسحك”، شمالي محافظة “صلاح الدين”، بالقول إن: “الأهالي هبّوا لمساعدة القوات الأمنية، وهذا ما كنت أحذر منه على الصعيد الشخصي حتى عندما كنت قائدًا للعمليات”، لافتًا إلى أن: “المفروض هو إشغال عناصر قليلة من التنظيم يشنون هجمات بين الحين والآخر، ولا تستطيع تلك العناصر الاستمرار بالاشتباك أكثر من نصف ساعة، لكن الأهالي يساندون القوات الأمنية في تلك المناطق وفقًا لمفهوم (الفزعة)، وهو ما تسبب بسقوط عدد من الضحايا”.

وأشار الوزير أيضًا إلى أن: “القوات الأمنية ينبغي أن تستمر بالاشتباك وإشغال العدو، حتى وإن امتد ذلك حتى ساعات الفجر الأولى”. مبينًا أن: “90% من العمليات الإرهابية تأتي نتيجة إهمال من قِبل الجندي أو الضابط أو المدنيين”.

وذكر الوزير أن: “هناك ضعفًا في تدريب القوات العراقية لأسباب عدة، من بينها 90% من الجيش يمسك المناطق المحررة؛ فيصعب تدريبهم وهم قوات ماسكة”.

وذكر “عناد” أن: “خطته كوزير كانت تقضي بسحب من كل فرقة فوج واحد للتدريب، وكل دورة مدتها 3 سنوات، لكن جائحة (كورونا) عطّلت الخطة التي كان من الممكن وفقها تدريب كافة الجيش العراقي، و(الناتو) يتولى تدريب بعض القطعات”.

وشدد على أن: “كل الحوادث الإرهابية لا تشكل خطورة بل تشكل قلقًا، وأتحدى العدو أن يُسقِط نقطة ويقتل جنودًا ويأخذ أسلحتهم”.

وتحدث وزير الدفاع عن زياراته الخارجية، مؤكدًا أنها جاءت: “للبحث عن أسلحة؛ لأن تسليحنا دون المستوى المطلوب، ولدينا مشكلة الحدود مع سوريا”، لافتًا إلى: “نصب كاميرات حرارية بإمتداد 250 ألف كيلومتر، وفي الفترة القادمة نكمل المتبقي”.



الانتقال السريع

النشرة البريدية

الانتقال السريع

النشرة البريدية