من اليمن إلى العراق .. “تولر” السفير الأميركي الجديد لبغداد يواجه “إيران” !

الاثنين 10 حزيران/يونيو 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

خاص : كتبت – نشوى الحفني :

بعدما غادر الموظفين، الغير أساسيين، من “السفارة الأميركية” في “بغداد” و”القنصلية الأميركية” في “أربيل”، تسلم الرئيس العراقي، “برهم صالح”، أمس الأحد، بقصر السلام الرئاسي، في “بغداد”، أوراق إعتماد سفيري “الولايات المتحدة” لدى العراق، “ماثيو تولر” و”نيوزيلندا تريدين شيري دوبسن”، معربًا الرئيس “صالح”؛ عن أمنياته للسفيرين الجديدين بالنجاح في مهام عملهما.. مؤكدًا رغبة “العراق” الجادة  بتطوير علاقاته مع بلديهما وبما يخدم المصالح المشتركة.

وقبيل ذلك بساعات؛ كان وزير الخارجيَّة العراقي، “محمد علي الحكيم”، قد تسلم نسخة من أوراق إعتماد “تولر”؛ ثم أجرى الجانبان مُحادَثات عن سُبُل الإرتقاء بالعلاقات بين البلدين وأهمّية تعزيز فرص التعاون على مختلف الأصعُدة.

وأكّد الوزير استعداد وزارته لتوفير كلِّ الظروف التي تُمكِّنه من أداء مهامِّه على أكمل وجه، مُتمنيًا له النجاح والتوفيق في عمله.

وصادق “مجلس الشيوخ” الأميركي، في آيار/مايو الماضي، على ترشيح الرئيس الأميركي، “دونالد ترامب”، “ماثيو تولر”، سفيرًا جديدًا لـ”الولايات المتحدة” في “العراق”، بالتزامن مع سلسلة الإجراءات الأمنية التي تتخذها “واشنطن” في سفارتها، بـ”بغداد”، وعدد من المعسكرات والقواعد التي تضم زهاء عشرة آلاف جندي ومستشار عسكري أميركي.

من هو “تولر” ؟

يُذكر أن “تولر”؛ هو سفير “الولايات المتحدة”، في “اليمن” منذ عام 2014، كما كان سفيرًا لبلاده لدى “الكويت”، بين عامي 2011 و2014، وسبق له أن عمل في سفارات “واشنطن” في “القاهرة” و”بغداد” و”الكويت” و”الرياض”، حيث تنقّل بين مناصب مختلفة.

وبحسب بيان سابق لـ”البيت الأبيض”، فإنّ “تولر”: “عمل في وزارة الخارجية الأميركية نائبًا لمدير مكتب شمال الخليج ومسؤولاً بمكتب مصر”.

كما أنّ “تولر”، عضو في السلك الدبلوماسي الأميركي الأقدم؛ برتبة “وزير مستشار”، وعمل قبل ترشحيه لمنصب السفير الأميركي في “العراق”، كمستشار سياسي في سفارة “الولايات المتحدة”، في “بغداد”، ونائب رئيس البعثة الدبلوماسية في السفارة الأميركية، في “الكويت”، وكذلك نائب رئيس البعثة في السفارة الأميركية، في “القاهرة”، بالإضافة إلى توليه منصب مستشار الشؤون السياسية في سفارة أميركا بـ”الرياض”، ونائبًا للسفير في “الدوحة”.

حماية العراق من تدخلات إيران..

بعدما وافق “مجلس الشيوخ” على تعيينه سفيرًا جديدًا في “بغداد”، دعا “تولر” إلى ضرورة حماية “العراق” من التدخلات الخارجية ومن تهديدات “إيران” على هذا البلد.

وقال “تولر”، في تصريح أدلى به للصحافيين، أنه: “يتعين أن نستمر في عملنا في حماية العراق من التدخلات الخارجية ومن تهديدات إيران”، مضيفًا أن “العراق” على مقربة من أن يصبح حطب الحرب بين “أميركا” و”إيران”.

مهمة “تولر” الدبلوماسية جاءت في وقت تتصاعد فيه الأزمة “الإيرانية-الأميركية”؛ وما تشكله من مخاطر على “العراق”، وبعد سبعة أشهر من ترشيح الرئيس، “ترامب”، لـ”تولر”، السفير الأميركي في “اليمن” سابقًا، سفيرًا جديدًا في “العراق”، حيث يحل محل السفير الأميركي السابق في العراق، “دوغلاس سيليمان”، الذي شغل هذا المنصب منذ عام 2016، إلى أن غادره أواخر، كانون ثان/يناير الماضي.

لهذا يمتلك السفير “تولر”، القادم من “اليمن”، تجربته الخاصة مع “إيران”، التي تدعم “الحوثيين” في البلاد.

ويعرف عنه الدفاع والمساندة الأميركية لـ”التحالف العربي”؛ بقيادة “السعودية”، في “اليمن”.

السفير الجديد لـ”العراق”، من مواليد عام 1957، حاصل على شهادة البكالوريوس من جامعة “بريغام يانغ”؛ والماجستير من جامعة “هارفارد”، وحاصل على جائزة (SIA) المخابراتية وجائزتين فخريتين رئاسيتين؛ وجائزة “بيكر ويلكنز” من “وزارة الخارجية” لمنصب نائب رئيس بعثة.. متزوج وله خمسة أبناء، وهو عضو في كنيسة “يسوع المسيح لقديسي الأيام الاخيرة”، “المورمن”، ويجيد اللغة العربية.



الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.