من السياسة إلى الفن .. طريق “أوباما” لنشر ثقافة الديمقراطية !

السبت 04 أيار/مايو 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

خاص : ترجمة – بوسي محمد :

كشف الرئيس السابق للولايات المتحدة الأميركية، “باراك أوباما”، وزوجته السيدة الأولى، “ميشيل أوباما”، عن عروضهما وأفلامهما الأولية ، بما في ذلك الأفلام الوثائقية وسلسلة للأطفال المزمع طرحها على شبكة (نتفليكس).

ووفقًا لمجلة (فارايتي) الأميركية، وقع الزوجان اتفاقًا مع منصة البث، (نتفليكس)، في عام 2018، لإنتاج سلسلة من العروض والأفلام تحت اسم شركة الإنتاج العالي “High Ground”.

وقال “باراك أوباما”: “عند التطرق لقضايا العرق والطبقة والديمقراطية والحقوق المدنية، وأكثر من ذلك بكثير، نعتقد أن كل من هذه المنتجات لن يكون مجرد تسلية، ولكننا سنقوم بتثقيفنا وربطهم وإلهامنا جميعًا”.

وتتراوح المشروعات السبعة إلى أفلام الخيال العلمي والواقعية، والمحتوى يستهدف البالغين والأطفال.

أوباما” يخاطب المواطنين بالفن..

بدأ الزوجان خوض مجال الفن في “مهرجان صندانس السينمائي” لهذا العام، من خلال الفيلم الوثائقي الأميركي (American Factory-المصنع الأميركي)، الذي يلقي نظرة على ما يحدث عندما يقوم ملياردير صيني بفتح مصنع في “أوهايو”. حيثُ تدور قصته حول ملياردير صيني افتتح مصنعًا جديدًا على أعتاب مصنع “جنرال موتورز” المهجور، حيث أستأجر ألفي أميركي من ذوي الياقات الزرقاء. الأيام الأولى من الأمل والتفاؤل تفسح المجال للنكسات، حيث تشتبك “الصين”، ذات التكنولوجيا الفائقة، مع “أميركا” من الطبقة العاملة.

وصف الناقد الفني، “بيتر ديبروغ”، الفيلم بأنه “فكاهي” و”مرعب”. ومن الأعمال الأخرى التي لا تزال قيد الإنتاج، فيلم (Crip Camp)، وهو فيلم وثائقي عن معسكر صيفي للمراهقين المعوقين.

عقد “أوباما” صفقة مع مؤلف (Moneyball) ومؤلف (The Big Short)، “مايكل لويس”، على إنتاج سلسلة وثائقية تستند إلى كتابه (الخطر الخامس: التراجع عن الديمقراطية). يقال إن العرض “يهدف إلى تصوير أهمية العمل غير المبرر الذي يقوم به الأبطال كل يوم في توجيه حكومتنا وحماية أمتنا”.

مشاريع فنية تهتم بحياتنا اليومية..

ووفقًا للمجلة الأميركية، تشمل مشاريعهم الأخرى سيرة حياة الروائي، “فريدريك دوغلاس”، وهو كاتب ومصلح اجتماعي أميركي، كان عبدًا سابقًا، حيث انفصل من قيده ليصبح أحد قادة حركة إلغاء العبودية في القرن التاسع عشر في “الولايات المتحدة”.

آمن “فريدريك” بمبدأ المساواة بشدة وكان يرى أن جميع البشر، بغض النظر عن العرق والجنس والجنسية متساوون فيما بينهم. فأنضم إلى “الجمعية الأميركية لمكافحة الرق” ونشر كتابًا يتضمن سيرته الذاتية التي أصبحت أفضل الكتب مبيعًا.

كما قام بجولة واسعة في “أوروبا” ونشر بعض الصحف التي ألغت عقوبة الإعدام، وقام بحملة لصالح السود وحق المرأة في التصويت، ودافع ببلاغة عن موقفه في مختلف الاتفاقيات.

وفيلم آخر مأخوذ من كتاب (David W Blight)، الحائز على جائزة “بوليتزر”، وهي سلسلة لمرحلة ما قبل المدرسة بعنوان (أستمع إلى خضرواتك).

ومن جانبها قالت “ميشيل أوباما”: “نحن نحب هذه القائمة من الأفلام التي ننوع إنتاجها لأنها تمتد على العديد من الاهتمامات والخبرات المختلفة، وتنسجم جميعًا مع قصص ذات صلة بحياتنا اليومية”.

وتابعت: “أعتقد أن الأطفال والبالغين والآباء في حاجة لفهم واقعهم، ومشاهدة أفلام تعبر عن طبيعة حياتهم، وتتحدث بلسانهم، وأعتقد أن أي شخص يبحث ببساطة عن ساعة جذابة ومثيرة أيضًا في نهاية يوم حافل”.

وتعتبر صفقة الزوجين، مع المنصة، هي واحدة من العديد من التعاقدات الرئيسة مع المواهب في العام الماضي، إلى جانب مؤسس “Scandal” و”Grey’s Anatomy Shonda Rhimes” ومؤسس قصة الرعب الأميركي، “Ryan Murphy”.



الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.