“مفاوضات فيينا” مع إيران .. “ماكرون”: لم تكن ناجحة وأعتقد عدم استمرارها على المدى القريب !

    وكالات – كتابات :

    أكد الرئيس الفرنسي، “إيمانويل ماكرون”، اليوم الجمعة، إن الجولة الحالية من المحادثات النووية مع “إيران”، في “فيينا”؛ لم تكن ناجحة على ما يبدو، وأشار إلى أنه سيكون هناك تأخير قبل عقد الجولة المقبلة.

    وقال “ماكرون”؛ للصحافيين في “دبي”: “أعتقد أنه من المحتمل ألا تنجح هذه الجولة من المفاوضات بالنظر إلى المواقف”، ومن المُرجح ألا تستمر هذه المفاوضات على المدى القريب.

    وفي وقت سابق من اليوم، قال مسؤول أوروبي وآخر إيراني؛ إن: “الجولة السابعة من المحادثات غير المباشرة بين طهران والولايات المتحدة؛ بشأن إحياء الاتفاق النووي المبرم في 2015، والتي بدأت هذا الأسبوع، ستُختتم اليوم الجمعة، باجتماع رسمي يضم باقي أطراف الاتفاق”.

    ويأتي الاجتماع بين: “إيران وفرنسا وألمانيا وبريطانيا وروسيا والصين”؛ في إطار ما تُعرف باللجنة المشتركة التي سبقت لها رعاية جولات من المحادثات.

    وتناول “ماكرون” موضوع النووي الإيراني والمفاوضات في “فيينا” وقال: “أعتقد أن هذه الجولة إذا لم تتم بسرعة، أتصور أنها لن تعود قريبًا، ولكن الاتفاق ليس مستبعدًا، فالجميع يُدرك أنه إذا لم يكن هناك حل لموضوع النووي وأيضًا لمواضيع المنطقة يضعف الجميع، وهو عامل يُزيد التناقض؛ وأنا أرى موضوع النووي أساسيًا؛ ولكنني أرى أن علينا أن ندفع الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن مع الدول الإقليمية إلى التفاوض”.

    ورأى أن: “على وكالة الطاقة الذرية أن تتمكن من متابعة ما تقوم به إيران من تخصيب لـ (اليورانيوم)، فحضور المراقبين الدوليين في إيران مهم جدًا. والجميع يعرف أنهم خصبوا. والخيار الآخر هو إبقاء العقوبات أو التشدد، ولكن الهدف هو استقرار المنطقة؛ وأنا لا أرى أن التشدد غير صالح لاستقرار المنطقة، كما أن إعطاءهم الأموال ورفع العقوبات من دون مقابل أيضًا غير صالح لاستقرار المنطقة، لذلك ينبغي تجنب أن يحصلوا على السلاح النووي وألا تكون الوسائل لمنعهم من ذلك أيضًا عامل زعزعة لاستقرار المنطقة”.

    وتكللت زيارة “ماكرون”، “دبي”؛ بتوقيع عقد لبيع “الإمارات”: 80  طائرة (رافال) فرنسية؛ إضافة إلى 12 طوافة من طراز (كاراكال) بأكثر من: 17 مليار دولار.

    والتقى “ماكرون”؛ رئيس دولة الإمارات، الشيخ “محمد بن زايد”؛ في خلوة في القاعة الرئاسية في “مركز المعرض العالمي 2020”. وقال مصدر رئاسي فرنسي بعد اللقاء أن الرئيسين تناولا تحديات المنطقة وإخراج المرتزقة الأجانب من “ليبيا”؛ طبقًا لنتائج “المؤتمر الدولي لليبيا”؛ الذي عُقد في “باريس”، في 12 تشرين ثان/نوفمبر الماضي.

    وقد بدأ “ماكرون”، جولته الخليجية، بـ”دبي”؛ ومنها إلى “الدوحة” للقاء أميرها، الشيخ “تميم بن حمد آل ثاني”؛ ثم ينهيها اليوم في “جدة” بلقاء ولي العهد السعودي، الأمير “محمد بن سلمان”.

    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا