مع (كتابات) .. “منة شلبي” : أنا من مدرسة “مروان حامد”.. و”سارة” حملتني مسؤولية كبيرة !

الاثنين 20 آب/أغسطس 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

خاص : حاورتها – بوسي محمد :

منذ أن وطأت قدماها مجال الفن، أثبتت أنها فنانة من العيار الثقيل.. في كل عمل تقدمه قد تعتقد أنها أفرغت ما في داخلها من شحنات فنية، حتى تفاجئك في عمل آخر بأداء مختلف لتكتشف في النهاية أنك أمام عقلية ناضجة تتمتع بقدرات تمثيلية لا حدود لها.

هي الفنانة المصرية، “منة شلبي”، التي تمردت على أدوار الصالونات.. فهي “منى أنتكه” في فيلم (كلم ماما)، و”عايدة” في (فيلم هندي)، و”مريم” في (ويجا)، و”ضحى” في (أحلى الأوقات)، و”مهجة” في (أبو العربي)، و”هند” في (أنت عمري)، و”منى” في (واحد من الناس)، و”نور” في (هي فوضى)، و”مي” في (بدل فاقد)، و”ثريا جلال” في (الأصليين).. وأخيرًا “سارة” في (تراب الماس).

لم تأخذ وقتًا طويلاً لإثبات نفسها، فقد منحها الجمهور تأشيرة الإعجاب في بدايتها الفنية، لتصبح من أهم نجمات جيلها، بفضل أدوارها المتنوعة وهو أمر يُحسب لها كفنانة.

تخوض “منة” تحدي شرس في موسم عيد الأضحى السينمائي بفيلم (تراب الماس)، التي تعتبره من أهم الأفلام التي قدمتها وتعتز بها في سجلها الفني.

في حوار خاص لـ (كتابات)، تحدثت “منة” عن شخصيتها في (تراب الماس)، والصعوبات التي واجهتها في التصوير.. وإلى نص الحوار…

(كتابات) : ما الذي جذبك في “سارة” ؟

  • المخرج يكون “مروان حامد”؛ وهذا سبب كافِ لقبول الدور، كما أنني أطلعت على رواية (تراب الماس) من قبل وأعجبت بها، وحققت نجاحًا كبيرًا وقت طرحها بالأسواق، بجانب المؤلف “أحمد مراد” الذي يحرص دائمًا على تقديم سينما جادة، فهو يحترم عقول المشاهدين في كل عمل يقدمه.

(كتابات) : من المعروف عنك أنك ماهرة في الاستعداد للشخصيات، سواء في المظهر أو في طريقة الكلام وكذلك الإيماءات.. فكيف استعديت لـ”سارة” ؟

  • أنا أتعمق في الشخصية وأعيش تفاصيلها حتى تصبح جزء مني، لا شك أن هذا يكلفني مجهود بدني وذهني كبير، لكن في النهاية استطيع تقديم شيء مهم للجمهور. وأنا حريصة على ذلك منذ بداية دخولي المجال الفني، أن أقدم عملاً يعيش مع الجمهور.

(كتابات) : شعر الجمهور بشيء من الإحباط بسبب بُعد الفيلم عن الرواية إلى حد ما ؟

  • الجمهور الواعي هو الذي يدرك جيدًا أنه من الخطأ صنع فيلم سينمائي مترجم حرفيًا عن الرواية، فيجب أن يضيف المؤلف شيئًا جديدًا، وفي النهاية الرسالة واحدة، والفيلم رسالته واضحة يقول أن كل منا بداخله مجرم إذا لم نستطع السيطرة عليه وتركنا له الباب مفتوحًا يتجه للجرائم.

(كتابات) : هل واجهتك صعوبات أثناء التصوير ؟

  • “سارة” شخصية صعبة وليست سهلة، فواجهت الكثير من الصعوبات، بالأخص أن شخصية “سارة” تواجه الكثير من المشاكل في العمل ومشاهد اغتصاب وغيره، ولكن الفريق الكامل من إخراج وتصوير بذلوا مجهود كبير، حيث أن التصوير في بعض الأوقات كان يستمر لأكثر من يوم بشكل متواصل.

(كتابات) : هل هناك أوجه تشابة بين شخصية “سارة” في الفيلم والرواية ؟

  • “سارة” في الفيلم مختلفة تمامًا عن الرواية، لا يوجد شيء يجمعهما سوى في التفاصيل الظاهرة فقط.

(كتابات) : لم تعتبر هي المرة الأولى التي تعملين فيها مع “مروان حامد”.. فقد سبق وعملت معه في فيلم (الأصليين).. كيف تجدين العمل معه ؟

  • العمل مع “مروان حامد” متعة فنية كبيرة، يكفي أنني أكون متأكدة أنني سأقدم عملاً هامًا أفتخر وأعتز به.. كما أن “مروان”، شخص مثال للإخلاص والإجتهاد في عمله، وهذا لا أجده في الكثير من المخرجين، وغير ذلك أنا من مدرسته.

(كتابات) : من مِن الممثلين الذين يلفتون نظر “منة شلبي” ؟

  • “ماجد الكداوني”.. فهو مبدع؛ وليس فنان فقط يقدم ما يطلب منه على الورق، فهو من أهم الممثلين الموجودين على الساحة الفنية.

(كتابات) : لماذا عرض الفيلم قبل بدء موسم عيد الأضحى ؟

  • لا أحب أن أخوض في تفاصيل لا تخصني.. فموعد عرض الفيلم من الأمور التي تخص الشركة المنتجة والتوزيع لا علاقة لي بها.

(كتابات) : هل ترين أنك في منافسة شرسة في موسم عيد الأضحى ؟

  • لن أنظر إلى الأمور بهذه الرؤية.. أنا فنانة احترم عقول جمهور في أعمالي، لذا أحرص على تقديم عمل يلمس مع الجمهور ويتأثر بشخصياته، وأعتقد أنني حققت ذلك في (تراب الماس)، بعيدًا عن أجواء المنافسة، أنا قدمت عمل احترم فيه ذاتي.

(كتابات) : ما المعايير التي على ضوءها تختارين أعمالك ؟

  • الرسالة التي يتضمنها العمل؛ والخبرة التي إتخذتها خلال مسيرتي الفنية مكنتني أن أحسن الأختيار.

(كتابات) : هل ترين أن نجاح (تراب الماس) عظم المسؤولية الملقاة على عاتقك ؟

  • بالتأكيد شخصية “سارة” من أهم الشخصيات التي قدمتها على مدار مسيرتي الفنية، بالتأكيد عظم المسؤولية في اختياراتي لأعمالي المقبلة، فلا يصح أن أقدم شيئًا أقل من “سارة”.

(كتابات) : ما هي الرواية المفضلة لديك ؟

  • رواية (1919) لـ”أحمد مراد”.. فهي من أكثر الرويات التي قرأتها أكثر من مرة.



الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.