مع (كتابات) .. “رشوان توفيق” : التليفزيون صنع نجوميتي .. وأحمد حلمي فنان متفرد

الأحد 04 آب/أغسطس 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

خاص : حاورته – بوسي محمد :

تصدرت دموع الفنان المصري الكبير، “رشوان توفيق”، أثناء تلقيه عزاء زوجته، المشهد الإعلامي، فقد ضرب بإنكساره وحزنه مثلًا في الوفاء والإخلاص الذي أفتقدناه اليوم.

لم يلتفت “رشوان” لاسمه الفني، ولنجوميته الساطعة، ومدى الشعبية الهائلة التي يحظى بها، وبكى بحرقة على رحيل زوجته، كالطفل الصغير الذي فقد حنان أمه، وهو الموقف الذي عكس إنسانيته وإخلاصه ليزيد من رصيد محبته في قلوب جماهيره؛ والذي يمتد من المشرق إلى المغرب العربي.

ذاق “رشوان” آلام الفراق مرارًا، فلم يكن رحيل زوجته الصدمة الوحيدة في حياته، فقد إنكسر من قبل بعد رحيل ابنه، “توفيق”، وهو في الأربعين من عمره.

لا يوجد في أرشيف “رشوان توفيق” الفني ما يدعول للخجل، فأعماله من أهم الأعمال الفنية، سواء على مستوى الدراما أو السينما، كما أنه فنان محبوب من الجميع لا يحمل أي ضغينة لأحد، ولم يذكر اسمه في أي خلاف مع أي فنان عمل معه، فهو لا يحب الصراعات، أو الدخول في مشاحنات.

كان لـ (كتابات)؛ معه هذا اللقاء لمحاورته حول تاريخه الفني ومحاولة لرصد رصيده الإنساني..

(كتابات) : كيف يعيش “رشوان توفيق” الآن بعد رحيل زوجته ؟

  • أعيش على ذكراها، ونبرة صوتها المميزة لا تفارقني، أسمع صدى كلماتها في كل ركن بالمنزل، ألمحها في نهاية اليوم تجلس على مقعدها المفضل.. فهي مازلت حية بداخلي.

(كتابات) : سبق وفقدت أبنك وبعد ذلك زوجتك.. ما الذي تغير في “رشوان توفيق” بعد أن ذُقت مرارة الفراق ؟

  • أنا إنسان قريب من الله، ومؤمن بالقدر ولا أخشى الموت، وقوة إيماني منحتني القوة لتلقي عزاء أبني وزوجتي، ولكن الفراق دائمًا ما يترك أثر بداخلنا يجعلنا نفقد شهوة الحياة وملذاتها.

(كتابات) : ما الأسس التي أعتمدت عليها في تأسيس أسرتك ؟

  • الرجل وحده غير قادرًا على تكوين أسرة سوية.. فكانت زوجتي نعم السند في الحياة، فقد ساندتني وساعدتني على تربية أبنائي بشكل سوي، فقد ورثوا أبنائي منها الطيبة والحنان وحب الخير للناس، أنا سعيد بنجاح أبنائي فهم أرثِ الحقيقي في الحياة.

(كتابات) : “رشوان توفيق” لم يدخل في صراع مع أحد.. هل أنت متصالح مع نفسك ؟

  • أنا إنسان قنوع، وأرتضي بما قسمه وكتبه الله لي.. لم أتذكر مرة أنني تمردت على شيئًا، “ربنا إدى كل واحد منا 24 قيراطًا” وهذه عين الحكمة الربانية.

(كتابات) : هل حلمت بأدوار فتى الشاشة الأول ؟

  • منذ دخولي مجال الفن، حرصت أن أقدم أعمالًا تزيد من احترام أبنائي لي، فخور بسجلي الفني وبأدواري، وأشعر بالرضا عن الأعمال التي قدمتها، فأنا أبحث عن الأدوار الهامة والمؤثرة في مجرى الأحداث، فهناك فنانون درجة ثانية، لكنهم يحظون بشعبية كبيرة حتى بعد رحيلهم، مثل الفنان القدير الراحل، “محمود المليجي”.

(كتابات) : من هو مثلك الأعلى في التمثيل ؟

  • أحببت الفن من الفنانين: “محمود مرسي” و”يحيى شاهين” و”شكري سرحان”، وأعتقد أنني أتبعت نهجهم في التمثيل وأكملت مسيرتهم مع اختلاف الزمان، فهؤلاء كانوا نجوم حقيقيين صعدوا سلم المجد بموهبتهم، وليس بجمالهم أو مظهرهم.

(كتابات) : كيف ترى الفن الآن ؟

  • كل زمن وله سماته.. ومصر ستظل ولادة، الجيل الحالي يضم عدد كبير من النجوم الموهوبين، وهناك من يشقون طريقهم نحو النجومية، وفخور أنني أشاركهم نجاحاتهم ولحظات صعودهم للمجد والشهرة.

(كتابات) : لو دارت الأيام إلى الوراء هل ستسلك مشوارًا آخر بعيدًا عن الفن ؟

  • أنا عاشق للفن.. التمثيل في دمي وكياني، لم أندم يومًا على دخولي فيه، ولم أخجل من سجلي الفني، وإذا درات الأيام إلى الوراء سوف أتبع أيضًا نفس النهج الذي صنعت به اسمي.

(كتابات) : أهتممت بالدراما على حساب السينما.. لماذا ؟

  • إبتعادي عن السينما غير مقصود أو متعمد.. فقد شاركت في عددًا من الأعمال السينمائية الهامة، ولكن الظروف من حولي جعلتني أبتعد احترامًا لتاريخي الفني، وهي الفترة التي صاحبت ظهور “أفلام المقاولات”، لذا سلكت طريق الدراما الذي وجدت فيه ملاذًا لقدراتي التمثيلية التي استطع توظيفها في كل عمل أقدمه أمام الشاشة.

(كتابات) : هل أضافت لك الدراما أم أخذت منك ؟

  • التليفزيون صنع نجوميتي.. فقد نجحت بأعمالي أن أفرض نفسي على الجمهور، فوثقوا فيَ وكنت أمين على هذه الثقة.

(كتابات) : من هم أصدقائك الذين يحرصون على الإطمئنان على صحتك من حين لآخر ؟

  • “عزت العلايلي”، والفنان الكبير، “عبدالرحمن أبوزهرة”، فهم نعمة الأصدقاء؛ ساندوني ووقفوا بجانبي في أحلك الظروف.

(كتابات) : ما مشروعاتك الفنية الجديدة ؟

  • أشارك الفنان، “أحمد حلمي”، في فيلمه الجديد، (خيال مآته)، وأظهر ضيف شرف؛ ويظهر معي، “عبدالرحمن أبوزهرة” و”لطفي لبيب”، والفيلم من تأليف، “عبدالرحيم كمال”.

(كتابات) : كيف وجدت العمل مع الفنان، “أحمد حلمي” ؟

  • “أحمد”؛ فنان موهوب ومجتهد يعجبني أدائه وطريقة إعداده للشخصية، فهو يحضر لها بشكل جيد حتى يتمكن من استحضار روح الشخصية، فهو فنان عبقري وضع نفسه في مكانة مختلفة تجعله متفردًا عن أبناء جيله.



الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.