مع احتفالات عيد الميلاد .. تفجر أزمة احتكار صناعة لحوم “الديك الرومي” في إيران !

الأحد 15 كانون أول/ديسمبر 2019
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

خاص : ترجمة – محمد بناية :

لطالما إزدادت نسبيًا وتيرة النمو بالسوق العالمي لصناعة “لحوم الديك الرومي”. وتبلغ نسبة “الولايات المتحدة” من معدلات إنتاج “لحوم الديك الرومي” في العالم تقريبًاً 43%، حيث بلغ الإنتاج الأميركي في العام 2016، حوالي 2.7 مليون طن، من ثم تعتبر الدولة الرئيسة في إنتاج “لحوم الديك الرومي” في العالم، يليها “البرازيل”، بنسبة 9%، ثم “ألمانيا”، بنسبة 8%، و”فرنسا”، بنسبة 6%، و”إيطاليا”، بنسبة 5%، و”روسيا”، بنسبة 4%، ثم دول “إسبانيا وكندا وإنكلترا”، بنسبة 3% من الإنتاج العالمي.

لكن تراجع الإنتاج الأميركي، من “لحوم الديك الرومي”، نسبيًا في العام 2009، قبل أن تتحسن الأوضاع تدريجيًا، حتى العام 2016.

الاحتكار عوامل ومبررات..

والمتوقع؛ بحسب صحيفة (اقتصاد سرآمد) الإيرانية، أن يصل الاستهلاك العالمي من “لحوم الديك الرومي” إلى 6.7 مليون طن، في العام 2025. مع العلم أن معدل الطلب على “لحوم الديك الرومي” في دول مثل؛ “أميركا الشمالية والجنوبية”، وكذلك “أوروبا”، ثابت لا يتغير، مع اختلاف معدلات الاستهلاك السنوي.

علمًا أن استهلاك “لحوم الديك الرومي” يخضع لعوامل مثل الدخل السنوي، أو المناسبة، (كالإجازات والأعياد الرسمية)، أضف إلى ذلك ارتفاع معدلات الاستهلاك من “لحوم الديك الرومي” في الدول ذات المعايير المعيشية المرتفعة.

والواقع يمكن القول: تسببت عوامل ارتفاع المستوى المعيشي، والنمو السريع في بناء المدن، وانتشار الأطعمة الغربية في “آسيا”، وكذلك أهمية إمتصاص كميات أقل من الدهون، في تنامي معدلات إنتاج واستهلاك “لحوم الديك الرومي” حول العالم، خلال العقد المنصرم.

الاحتكار الحكومي والفساد..

وقد أثر احتكار سوق كتاكيت “الديك الرومي”، عمر يوم، تحت مسمى “حماية الإنتاج المحلي”، في تقييد واردات هذا الصنف الإنتاجي الحيوي في صناعة “لحوم الديك الرومي”.

صحيح أن “وزارة الجهاد الزراعي” أدعت مرارًا استعدادها إصدار تراخيص استيراد للراغبين، لكن عمليًا كانت القيود كثيرة على نحو حال، حتى اللحظة، ليس فقط دون حصول أي مستورد على التراخيص، وإنما أيضًا احتكار ثلاث شركات فقط هذه الصناعة.

يقول “كامبيز جعفري”، أحد المتقدمين للحصول على ترخيص، في حوار إلى وكالة أنباء (إيلنا): “أواجه بعد 6 أشهر من المحاولة؛ مشكلة مع المنظمة البيطرية. والحقيقة أن الاحتكار يصاحبه الفساد والآن نتابع تشكيل سوق سوداء إلى جانب السوق الرسمية لبيع الكتاكيت عمر يوم”.

وتوقع تعطل الكثير من مزارع تربية “الديوك الرومي”؛ إذا استمرت الأوضاع على ما هو عليه، ومن ثم قفزة هائلة في أسعار “لحوم الديك الرومي”. وأدعى أن شركات الاحتكار الثلاثة لا تلتزم حتى بالسعر الذي تحدده للكتكوت وهو ضعف السعر المحدد.

والبحث في أسعار كتاكيت “الديك الرومي”، عمر يوم، يثبت ارتفاع السعر خلال الأشهر الأخيرة من 15 ألف إلى 33 ألف طومان. وهذا السعر للمزرعة التي تستطيع توفير كتاكيت رومي، عمر يوم، في إطار المنافسة الشديدة مع المزارع الأخرى.

وفي حال تخلفت إحدى المزارع عن المنافسة، وأعتزمت بيع كتاكيت رومي، عمر يوم، فسوف يناهز سعر الكتكوت في السوق السوداء مبلغ 70 ألف طومان. وفي الفترة ذاتها ارتفع سعر كيلو “الديك الرومي”، الحي، من 14 ألف إلى 22 ألف طومان، بينما ارتفع سعر كليو “لحوم الديك الرومي” من 17 ألف إلى 27 ألف طومان.

وعن مشكلات احتكار بيع الكتاكيت، عمر يوم، يقول “محمد حسيني”، مربي ديوك رومي؛ حسبما نقلت وكالة أنباء (إيلنا): “حاليًا تحتكر ثلاث شركات توفير كتاكيت عمر يوم، وهي لا تلبي احتياجات المربين. والواقع إن عدم تطبيق سياسة العرض والطلب على السوق تسبب في تشكيل السوق السوداء. وتوقع أن يصل سعر الكيلو الحي إلى 25 ألف طومان في ضوء تراجع معدلات إنتاج الكتاكيت”.



الانتقال السريع

النشرة البريدية

الانتقال السريع

النشرة البريدية