الجمعة 2 ديسمبر 2022
17 C
بغداد

    مسؤول في الموساد : دعم إنفصال أكراد العراق أمر حتمي وإتصالاتنا بهم تاريخية !

    فجر رئيس شعبة الموساد في كردستان وإيران ولبنان سابقاً “إليعازر تسفير”، خلال حواره المتلفز مع قناة RT عربية الروسية، الكثير من المفاجأت والتفاصيل السرية في ملف الإتصالات الإسرائيلية بأقليم كردستان بعد قرابة نصف قرن من اول اتصال بين جهاز الموساد الاسرائيلي، والحركة الكردية في العراق بزعامة المُلا “مصطفى بارزاني”، وحول سعي اسرائيل لتحقيق قيام دولة كردية في شمال العراق منذ مطلع ستينيات القرن الماضي.

    لماذا أكراد العراق تحديداً ؟

    ويوضح “تسفير” سر اهتمام جهاز الموساد الإسرائيلي وحرصه على الإتصال بحركة “البيشمركة” الكردية في العراق دون بقية فصائل الشعب الكردي في تركيا وإيران وسوريا، بانه يرجع إلى سببين أولهما طلب الزعيم الكردي الملا “مصطفي بارزاني” بالاتصال المباشر مع الموساد، وثانياً نظراً لما كانت تمثله العراق من الدول الكبري عربياً في مواجهة إسرائيل خلال هذا الوقت من منتصف الستينيات.

    ويشير الجنرال المتقاعد “تسفير”، الذي أفرد تفاصيل واسرار ذلك الملف الشائك بكتابه “أنا كردي” الذي صدر حديثاً ولم يتم ترجمته إلى العربية حتى الآن، إلى ان الاتصالات بين الموساد واكراد العراق قد بدأت تحديداً في عام 1965 على مبدأ عدم تدخل الموساد في شؤون الأكراد بالعراق وعدم مساس الأكراد بالنشاط الموسادي داخل العراق، نفس المبدأ الذي تعامل به الجهاز الامني الإسرائيلي مع أكراد إيران تحت حكم الشاه.

    اتصالات متشعبة لها جذور..

    ويميط إليعازر تسفير اللثام عن الاتصالات التي اجراها الموساد مع الزعيم عبد الكريم قاسم رئيس الوزراء العراقي الذي اطاح مع  مجموعة “الضباط الأحرار” بالنظام الملكي في العراق فجر الرابع عشر من تموز عام 1958 وإبرام صفقة معه.

    ويتحدث تسفير عن دور الموساد في ايران ولبنان. والملفت ان الشعبة التي ترأسها على مدى اربعة عقود، تضم حزاما يعد الاكثر خطورة على أمن  الدولة العبرية   من وجهة نظر المخابرات الإسرائيلية . فيما يعد  العراق العدو رقم واحد في المحيط المجاور.

    ويعترف الموسادي السابق بان تقسيم العراق الهدف الاول لإسرائيل، لان الجيش العراقي في كل العهود كان سباقا في الحروب على الدولة المغتصبة ومن هنا يأتي الدعم متعدد الوجوه للأكراد في العراق دون سواهم.

    وفِي المقابلة الاولى  من نوعها لقناة دولية ناطقة بالعربية، ملفات خطيرة كثيرة اخرى.

    https://www.youtube.com/watch?v=R7Nwz1yihDM&feature=youtu.be