مرشحو القوى السنية العراقية لرئاسة البرلمان يرتفع الى ثمانية

الثلاثاء 11 أيلول/سبتمبر 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

تشتد المنافسة بين القوى السنية العراقية على رئاسة البرلمان الجديد بعدد غير مسبوق من المرشحين الذي ارتفع خلال الساعات الاخيرة الى ثمانية سيطرحون على النواب للتصويت في حزمة واحدة  بجلسة تعقد السبت المقبل في اول خطوة ستقود الى تشكيل حكومة البلاد الجديدة.

فبعد ان اعلنت الدائرة الاعلامية لمجلس النواب عن وصول عدد المرشحين على رئاسة مجلس النواب الجديد الذب افرزته الانتخابات البرلمانية التي جرت في 12 ايار مايو الماضي الى سبعة فقد التحق بهم خلال الساعات الاخيرة خالد العبيدي وزير الدفاع السابق رئيس قائمة إئتلاف النصر بزعامة رئيس الوزراء حيدر العبادي في محافظة نينوى الشمالية متقدما للمنصب كمرشح تسوية لحسم الخلافات موضحا في بيان صحافي اليوم ان قراره جاء نتيجة ضغوط سياسية من اجل الترشيح .

والعبيدي كان في مقدمة المرشحين الحاصلين على اكثر الاصوات في الانتخابات العراقية الاخيرة وحل بالمرتبة الثانية بحصوله على 83 الف صوت بعد نائب الرئيس العراقي نوري المالكي الذي حل اولا بنيله 91 الف صوت  فيما جاء رئيس الوزراء حيدر العبادي ثالثا بنيله 75 الف صوت.
واضافة الى العبيدي فقد تقدم للترشح لمنصب رئيس البرلمان كل من القيادي في حزب الحل محمد تميم ونائب الرئيس العراقي رئيس البرلمان الاسبق رئيس تحالف القرار أسامة النجيفي والقيادي في الحزب الاسلامي رشيد العزاوي والقيادي في تحالف القرار محافظ صلاح الدين السابق أحمد عبد الله الجبوري والنائب أحمد خلف الجبوري والقيادي في تحالف الوطنية بزعامة نائب الرئيس العراقي اياد علاوي طلال الزوبعي والنائب محمد الخالدي ومحافظ الانبار السابق محمد الحلبوسي.

 

عرض المرشحين الثمانية على التصويت بسلة واحدة

ومن جهته اعلن رئيس السن لمجلس النواب محمد علي زيني ان الترشيحات الرسمية لاختيار رئيس البرلمان الجديد ستعرض للتصويت في سلـة واحدة خلال الجلسـة المقرر عقدها السبت المقبـل .
وقال زيني ان “الاتفاق الذي تمخض عن الاجتماع المشترك مع قادة وممثلي الكتل السياسية ينص على ان يكون منتصف الشهر الحالي آخر موعد لحسم تسمية مرشحي هيئة رئاسة البرلمان بانتخاب الرئيس ونائبيه مستدركا بالقول لكن هذا لا يعني عدم امكانية عقد الجلسة قبل هذا الموعد اذا قررت الكتل السياسية ذلك.
واشار زيني في تصريح للوكالة الوطنية العراقية الى ان اتفاق الكتل على تسمية المرشحين لرئاسة البرلمان ونيابتها سيحسم موعد عقد الجلسة في أي يوم  قبل الموعد المحدد في جلسة السبت المقبل.. مضحا ان الترشيحات الثمانية المستلمة حتى الان ستعرض للتصويت في سلة واحدة امام البرلمان السبت المقبل.
وااضف ان “الترشيحات المعلنة حتى الان هي لمنصب رئيس البرلمان حصرا اما نائبي الرئيس فلم تقدم الكتل السياسية ولا النواب اي ترشيح لآية شخصية حتى الان .. مشيرا الى ان “الكتل السياسية قد تمضي بتقديم مرشحي نواب رئيس البرلمان بعد الاتفاق على اختيار رئيس مجلس النواب الجديد في الجلسة نفسـها “.

وبحسب نظام المحاصصة المعمول به في العراق منذ سقوط نظامه السابق عام 2003 فأن رئاسة البرلمان من حصة المكون السني فيما يكون نائبه الاول من المكون الشيعي ونائبه الثاني من الكردي.

البرلمان بأنتظار تسمية الكتلة الاكبر

وينتظر البرلمان تسمية الكتلة البرلمانية الاكبر التي ستشكل الحكومة حيث تتنافس مجموعتان من النواب على تسمية هذه الكتلة يقود الاولى تحالف العبادي – الصدر التي اطلق عليها “الاصلاح والاعمار” وتضم 20 كتلة سياسية لها 183 نائبا فيما يقود الثانية “ألبناء” تحالف العامري- المالكي وتضم 153نائبا .

ويدور خلاف قانوني بين قيادتي الكتلتين حيث تشير كتلة “ألبناء” الى انها قدمت الى البرلمان طلبها موقعا من قبل النواب الـ 153 بينما قدمت كتلة “الاصلاح والاعمار” طلبها موقعا من قبل رؤساء الكتل فحسب وهو امر غير قانوني لان الامر يتطلب توقيعات الـ183 نائبا التي تضمها مما اضطر زيني الى احالة الامر الى المحكمة الاتحادي لتقرر من هي الكتلة الاكبر.

وسيتولى البرلمان انتخاب رئيس جديد للجمهورية بأغلبية ثلثي عدد النواب خلال 30 يوماً من انعقاد الجلسة الأولى الذي تم في الثالث من الشهر الحالي ثم يكلف الرئيس الجديد مرشح الكتلة الأكبر في البرلمان بتشكيل الحكومة الجديدة ويكون أمام رئيس الوزراء المكلف 30 يوماً لتشكيل الحكومة وعرضها على البرلمان لنيلها ثقته.



الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.