مخرج “أبطال خارقون” : أستمد إلهامي من الحياة والتأثر بما حولي يثقل فني

الأربعاء 08 آب/أغسطس 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

خاص : ترجمة – آية حسين علي :

أصدر المخرج الأميركي، “براد بيرد”، آخر أعماله، وهو الجزء الثاني من فيلم الرسوم المتحركة (أبطال خارقون)، الذي طرح عام 2004، وحقق حينها نجاحًا كبيرًا ووصلت إيرادته إلى 600 مليون يورو وحصل على جائزتين “أوسكار” لأفضل فيلم رسوم متحركة وأفضل مونتاج صوتي.

ويبدأ الجزء الثاني، الذي أصدر بعد الجزء الأول بحوالي 14 عامًا، بأحداث مختلفة تمامًا عما انتهى عليه الجزء الأول، إذ تتغير ظروف شخصيات عائلة “بار” التي تتمحور حولها القصة؛ ويتولى البطل الخارق، “بوب”، مسؤولية الإعتناء بالأبناء، (فيوليت وداش وجاك)، بينما تقوم زوجته، “هيلين”، بتأدية مهمة يكون فيها “سكرين سالفر”، الذي يستطيع التحكم في الشخصيات من خلال شاشات التلفاز، غريمًا لها.

ورغم أن القصة تدور حول أسرة من الخارقون إلا أن المناقشات والمشكلات التي تحدث بينهم تبدو شبيهة بما يحدث بين أفراد أي أسرة عادية.

الجزء الأول..

ودارت أحداث الجزء الأول، الذي قام “بيرد” بإخراجه وكتابة السيناريو له أيضًا، في قالب كوميدي حول أسرة مكونة من زوج وزوجة، (بوب وهيلين)، أجبرا على التوقف عن إنقاذ الناس بسبب طبيعتهم الخارقة للطبيعة، ولديهما 3 أبناء، هم: “داش”؛ الذي يستطيع الجري بسرعات كبيرة للغاية وغير عادية، و”فيوليت”؛ وهي فتاة مراهقة لديها القدرة على الإختفاء، إلى جانب الطفل “جاك جاك”؛ وعنده قدرات لم تكتشف بعد، وبعد فترة تعرض عليهما مهمة جديدة لكنهما يتعرضان للكثير من العراقيل، إذ يواجههم “سيندروم” الذي يستخدم التكنولوجيا لمحاولة القضاء عليهم.

وبدأ “بيرد” عمله في الرسوم المتحركة من خلال مسلسل (ريغارتس)، و(عائلة سيمبسون)، بالإضافة إلى فيلم (بطل من حديد)، كما أخرج أفلام أخرى مع ممثلين حقيقيين مثل؛ (المهمة المستحيلة)، و(عالم الغد).

أجرت صحيفة (الموندو) الإسبانية حوارًا مع “بيرد” حول (أبطال خارقون 2) وأعماله الأخرى، إلى الحوار..

الرسوم المتحركة عمل فريد..

“الموندو” : بعد عملك في أفلام رسوم متحركة وأخرى تعتمد على ممثلين حقيقيين، أيهما تفضل ؟

“بيرد” : التعامل مع الممثلين فيه حيوية غير موجودة في أفلام الرسوم المتحركة، وعلى الجانب الآخر أعتقد أن تحريك الشخصيات عملية فريدة، لذا يمكنني القول بأنني أعشق النوعين وأرغب في الاستمرار في تقديم أعمال جديدة للسينما في المستقبل.

“الموندو” : ما هي مصادر إلهامك ؟

“بيرد” : الحياة بشكل عام تعتبر مصدر إلهام بالنسبة لي، وأعتقد أن تأثر الفنان بكل ما يحيط به يثقل فنه وموهبته، كما أنني كان لي حظ وفير بأن سنحت لي الفرصة للتعلم على يد معلمين كبار في “ديزني”.

تعلمت ألا أعشق لحظة ما يمكنها أن تفقدني الهدف..

“الموندو” : يبدو أن (أبطال خارقون) يستند على سينما الجواسيس وأفلام “جيمس بوند” التي تعتمد على الأبطال أصحاب القدرات الخارقة، ما رأيك ؟

“بيرد” : بالتأكيد.. رغم أن الأحداث تقع في عالم بديل تقريبًا، خلال الخمسينيات وأوائل الستينيات من القرن الماضي.

وفي الحقيقة أنني جهزت المشهد الأساس من (أبطال خارقون 2) قبل البدء في تصوير (مهمة مستحيلة)، وتعهدت بإتمامه قبل الانتقال إلى (عالم الغد)، لكن بعد ذلك حدثت الكثير من التغيرات.

“الموندو” : بعدما قمت بإخراج عدد من الأفلام.. هل صحيح عندما يعتقد الإنسان أنه أصبح متمرس للغاية يمكن أن تكون له سقطات ؟

“بيرد” : هذا يحدث كثيرًا في السينما، وأحيانًا تشك في إمكانية نجاح جزئية ما، وعلى العكس يمكن أن تتحمس لأحد المشاهد ثم تكتشف بعد ذلك أنه لم يكن مناسبًا للقصة، لذا تعلمت ألا أعشق لحظة معينة من شأنها أن تفقدني الهدف.

الكتابة هي المرحلة المزعجة في إنتاج الفيلم..

“الموندو” : ما هي المرحلة التي لا تعجبك عند إنتاج أي فيلم ؟

“بيرد” : الكتابة.. لأنها تجعلني أبدو منزعجًا بشكل يجعل من حولي يلاحظون ذلك، وأعتقد أن هذا له علاقة بعدم مقدرتي على تصور الردود التي قد تجري على ألسنة الشخصيات؛ وليس دائمًا أكون على يقين في أنني أسير في الإتجاه الصحيح، وأتمنى لو أن كل شخصية تظهر لي ما يمكن أن ترد به، لذلك أشعر بسعادة عندما تنتهي مرحلة الكتابة.

“الموندو” : هل تفكر في إصدار جزء ثالث من (أبطال خارقون) ؟

“بيرد” : سوف نرى.. وأعتقد أنه لم يحن الوقت للتفكير في (أبطال خارقون 3)، وكل ما أفكر فيه الآن هو الذهاب لقضاء عطلة جيدة.



الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.