الإثنين 27 يونيو 2022
30 C
بغداد

    متوعدًا “حزب الله” .. “غانتس” يُهدد باجتياح بيروت وتحركات “إسرائيلية-أميركية” على الحدود !

    مصدر الصورة: العين الإخبارية

    وكالات – كتابات :

    هدد وزير الدفاع الإسرائيلي؛ “بيني غانتس”، الأربعاء 22 حزيران/يونيو 2022، بإعادة اجتياح “لبنان”، وتوعد جماعة (حزب الله) بدفع: “ثمن باهظ”، في أي عملية عسكرية محتملة، وفق ما ذكرته وكالة (الأناضول).

    جاء ذلك في سلسلة تغريدات؛ لـ”غانتس”، نشرها على حسابه بموقع (تويتر)، عقب مشاركته في إحياء الذكرى الأربعين على حرب “لبنان” الأولى؛ التي اندلعت في 06 حزيران/يونيو 1982، وتُسميها “إسرائيل”: “عملية سلام الجليل”.

    حيث قال “غانتس”: “وصلت اليوم إلى تجمع لإحياء الذكرى الأربعين لعملية (سلام الجليل) في كريات شمونه (شمال)”. وأضاف: “حال طُلب منا القيام بعملية عسكرية في لبنان؛ فسوف تكون قوية ودقيقة، وستفرض ثمنًا باهظًا على (حزب الله) ودولة لبنان”.

    “غانتس” يتوعد “حزب الله”..

    كما توعد “غانتس” بأنه: “في مواجهة أي تهديد لمواطني إسرائيل، لن تكون أي بنية تحتية تُستخدم لإلحاق الأذى بنا محصنة”.

    وقال في هذا الصدد: “أيضًا ستتلقى جبهتنا الداخلية (صواريخ)، ولهذا السبب نحن نُعدها، من خلال التحصين وتعزيز الصلة بين الجيش ورؤساء السلطات والسكان”.

    مضى وزير الدفاع الإسرائيلي مهددًا: “نحن جاهزون للمعركة، وإذا لزم الأمر سنسير مرة أخرى إلى بيروت وصيدا وصور”.

    لكن “غانتس” عاد وأكد أن بلاده لا تُريد الحرب، مضيفًا: “نحن مستعدون للذهاب بعيدًا جدًا في طريق السلام والتسوية؛ مثل ما يتعلق بالحدود البحرية بيننا وبين لبنان، والتي يجب أن نختتمها بشكل سريع وعادل”.

    إذ اعتبر أن التوصل لاتفاق بشأن ترسيم الحدود البحرية؛ سيكون بالنسبة للاقتصاد اللبناني: “المحتضر”؛ بمثابة: “هواء للتنفس”، مضيفًا: “آمل أن يكون أيضًا خطوة مهمة في تعزيز الاستقرار في المنطقة”.

    فيما أنهى “غانتس” تغريداته التي بدأها بالتلويح بالحرب، بدعوة إلى السلام قائلاً: “صراعنا ليس مع مواطني لبنان، الذين مددنا لهم أيدينا عدة مرات، بما في ذلك في العام الماضي. هناك طرق للسير، يجب أن يتحلى الجانب الآخر بالشجاعة للبدء في المضي قدمًا”.

    بينما لم يُصدر على الفور تعليق من السلطات اللبنانية أو (حزب الله) على هذه التصريحات.

    موقف الرئيس الإسرائيلي من النزاع مع “لبنان”..

    لكن في 14 حزيران/يونيو الجاري، اعتبر الرئيس الإسرائيلي؛ “إسحاق هرتسوغ”، أنه لا يوجد نزاع غير قابل للحل مع “لبنان”. وقال “هرتسوغ”: “لا يوجد نزاع غير قابل للحل بين إسرائيل ولبنان، ولا بين الشعبين الإسرائيلي واللبناني”.

    أضاف الرئيس الإسرائيلي: “كفاحنا هو ضد النفوذ الإيراني المفروض على لبنان وضد النظام الإيراني الذي يواصل نشر الكراهية والإرهاب والألم والمعاناة ويُدمر الدولة اللبنانية، ويسعى إلى زعزعة استقرار الشرق الأوسط برمته”.

    إذ تعتبر كل من “إسرائيل” و”إيران” الدولة الأخرى العدو الأول لها، وتواصل “تل أبيب” احتلالها لأراضٍ في جنوبي “لبنان”.

    بينما يُسيطر (حزب الله) على منطقة جنوبي “لبنان” الحدودية مع “إسرائيل”؛ حيث تتنازع “بيروت” و”تل أبيب” على منطقة بحرية مساحتها: 860 كيلومترًا مربعًا غنية بـ”النفط والغاز”.

    كما يمتلك (حزب الله) ترسانة كبيرة من الأسلحة والصواريخ؛ يقول إنها مُكرسة حصرًا لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي. وخاضت الجماعة عدة معارك ضد الجيش الإسرائيلي؛ أحدثها صيف 2006، إضافة إلى مناوشات حدودية بين الطرفين من حين إلى آخر.

    تدريبات بين الجيشين الإسرائيلي والأميركي بمشاركة ضباط كبار..

    أجرت كل من “إسرائيل” و”أميركا”، مؤخرًا، تدريبات عسكرية مشتركة؛ لتقييم استعداد البلدين لمواجهة التحديات الأمنية، لا سيما التصعيد العسكري على الجبهة الشمالية لـ”إسرائيل”، على الحدود الجنوبية لـ”لبنان”، وفق ما ذكرته صحيفة (هاآرتس) الإسرائيلية، الأربعاء 22 حزيران/يونيو 2022.

    الصحيفة أضافت أنه تم أيضًا مناقشة السيناريوهات في اجتماع بـ”إسرائيل” بين كبار الضباط في القيادة المركزية الأميركية والجيش الإسرائيلي. وأشارت إلى وجود تنسيق بين الأميركيين والإسرائيليين على خطط عمل مشتركة للاستخبارات والدفاع الجوي والمساعدة اللوجستية.

    كما قالت إنه في أيلول/سبتمبر من العام الماضي، انتقلت مسؤولية العلاقات العسكرية مع “إسرائيل” إلى “القيادة المركزية الأميركية” من “القيادة الأوروبية-الأميركية”.

    تعزيز العلاقات العسكرية “الأميركية-الإسرائيلية”..

    حسب الصحيفة العبرية، منذ ذلك الحين، تم تعزيز العلاقات بين “إسرائيل” و”أميركا” على المستوى العسكري بشكل كبير؛ حيث قام قائد القيادة المركزية الأميركية بزيارة إلى “إسرائيل”؛ منذ حوالي شهر.

    كما لفتت إلى أن السيناريو الرئيس لتمرين هذا الأسبوع ينطوي على تصعيد في الشمال وانعكاساته الإقليمية، بما في ذلك التدخل الإيراني إلى جانب (حزب الله) في “لبنان”.

    التمهيد لـ”التحالف الدفاعي”..

    الصحيفة الإسرائيلية؛ رأت أن زيارة “بايدن” للشرق الأوسط يمكن أن تُعزز “التحالف الدفاعي”؛ بين: “إسرائيل والإمارات والسعودية”.

    الوفد الأميركي الذي وصل إلى “إسرائيل”؛ هذا الأسبوع – والذي ضم أكثر من: 30 ضابطًا، من بينهم ثمانية برتبة لواء أو أميرال – كان برئاسة نائب قائد “القيادة المركزية الأميركية، الأميرال “جيمس مالوي”.

    كان في استقبال الوفد رئيس إدارة التخطيط الإستراتيجي والتعاون في هيئة الأركان العامة الإسرائيلية، اللواء “تال كيلمان”، وفق ما ذكرته الصحيفة الإسرائيلية.

    كما نقلت الصحيفة عن وزير الدفاع الإسرائيلي؛ “بيني غانتس”، قوله لـ (الكنيست)؛ هذا الأسبوع، إن “الولايات المتحدة” سرّعت عملية تنفيذ تحالف دفاع جوي إقليمي يضم دولاً عربية صديقة إلى جانب “إسرائيل”.

    ختمت الصحيفة؛ أن الإدارة الأميركية قد تختار إعلان هذه الخطوات خلال زيارة الرئيس؛ “جو بايدن”، لـ”إسرائيل” و”المملكة العربية السعودية”؛ الشهر المقبل، كما تحدث الوفدان عن الدفاع الإقليمي، بالتنسيق مع عدة دول عربية، خلال مباحثاتهما المشتركة.

    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا