لبنان .. “حزب الله” و”أمل” يحذران من “فتنة خبيثة” بعد أحداث “الطيونة” ببيروت !

    47

    وكالات – كتابات :

    قال (حزب الله) وحركة (أمل)؛ تعليقًا على الاعتداء على “تظاهرة الطيونة”؛ إن الاعتداء يهدف إلى جر البلد لفتنة ‏مقصودة يتحمل مسؤوليتها المحرضون.

    وجاء في بيان مشترك لـ (حزب الله) وحركة (أمل): “الاعتداء يهدف إلى جر البلد لفتنة ‏مقصودة؛ يتحمل مسؤوليتها المحرضون والجهات التي تتلطى خلف دماء ضحايا ‏وشهداء المرفأ”.

    وجاء في البيان المشترك؛ أنه: “في تمام الساعة العاشرة وخمسٍ وأربعين، وعلى إثر توجه المشاركين في التجمع السلمي أمام قصر ‏‏العدل، استنكارًا لتسييس التحقيق في قضية المرفأ، وعند وصولهم إلى منطقة الطيونة ‏‏تعرضوا لإطلاق نار مباشر من قبل قناصين متواجدين على أسطح البنايات المقابلة، ‏‏تبعه إطلاق نار مكثف أدّى إلى وقوع شهداء وإصابات خطيرة، حيث أن إطلاق ‏‏النار كان موجهًا إلى الرؤوس”.

    وأكد البيان أن: “هذا الاعتداء يهدف إلى جر البلد لفتنة ‏مقصودة؛ ‏يتحمل مسؤوليتها المحرضون والجهات التي تتلطى خلف دماء ضحايا ‏وشهداء ‏المرفأ؛ من أجل تحقيق مكاسب سياسية مغرضة”.

    ودعا (حزب الله) وحركة (أمل)، جميع الأنصار والمحازبين؛ إلى الهدوء وعدم ‏الإنجرار إلى: “الفتنة الخبيثة”.

    كما طالب البيان، الجيش اللبناني؛ بتحمل المسؤولية والتدخل السريع: “حركة (أمل) و(حزب الله)؛ يدعوان الجيش اللبناني؛ لتحمل المسؤولية والتدخل السريع ‏‏لإيقاف هؤلاء المجرمين، كما يدعوان جميع الأنصار والمحازبين إلى الهدوء وعدم ‏‏الإنجرار إلى الفتنة الخبيثة”.

    وشهد محيط “قصر العدل”، في “بيروت”، وتحديدًا منطقة “الطيونة”، حيث يتجمع مناصرو (حزب الله) وحركة (أمل)؛ للتوجه نحو الاعتصام الذي يُقام ضد القاضي، “طارق البيطار”، (قاضي التحقيق في انفجار مرفأ بيروت)، شهد إطلاق كثيف للنار، أسفر عن قتلى وجرحى.

    وأفادت قناة (الجديد)؛ عن توتر الوضع في منطقة “الطيونة” واستنفار شديد لدى مناصري حركة (أمل) و(حزب الله)، بعد إطلاق النار من أحد الأبنية، فيما حضرت سيارات الإسعاف بعد ورود معلومات عن سقوط عدد من الإصابات.

    كما أرسل الجيش اللبناني تعزيزات كبيرة باتجاه منطقة “الطيونة”، بعد تبادل لإطلاق النار بين مسلحين بمنطقة “الطيونة”.

    وكشفت مصادر أمنية، لوكالة (رويترز)؛ عن سقوط قتيل و05 جرحى نتيجة لتبادل إطلاق النار.

    بدوره؛ أعلن وزير الداخلية اللبناني عن: “اجتماع استثنائي”، لـ”مجلس الأمن الداخلي المركزي”، ظهر اليوم.

    وتداعى أنصار الحزبين إلى تنفيذ اعتصام ضد قاضي التحقيق في انفجار “مرفأ بيروت”، القاضي “طارق البيطار”، وكانوا بدؤا بالتجمع في منطقة “الطيونة”؛ استعدادًا للتوجه نحو “قصر العدل”، في “بيروت”، حيث يُقام الاعتصام.

    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا