كركوك : مفوضية الانتخابات تؤكد والمحافظ ينفي محاصرة مسلحين لمقراتها

الأربعاء 16 أيار/مايو 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

نفى محافظ كركوك راكان سعيد الجبوري الأنباء التي تحدث بها عدد من أعضاء مجلس مفوضية الانتخابات عن محاصرة مجاميع مسلحة لمكتب المفوضية العليا للانتخابات في كركوك .
وقال ان هذه الأنباء عارية عن الصحة , وان هنالك تجمعا للمعتصمين والمتظاهرين امام مكتب المفوضية في كركوك وهم من أبناء المحافظة ومن الرافضين لنتائج الانتخابات المعلنه .مشيرا الى ان قوات مكافحة الإرهاب والشرطة المحلية هي من تحمي المعتصمين والمتظاهرين سلميا .
وأوضح ان ما نتج عن الانتخابات يمثل كارثة وسبب ازمة كبيرة في كركوك بعد الاستقرار الذي شهدته منذ تطبيق خطة فرض القانون , مؤكدا ان مواطني كركوك لن يقبلوا ان تنقل أصواتهم لصالح جهة فقدت شعبيتها بسبب سياساتها الخاطئة .
وقال :”ستستمر التظاهرات والاعتصام ليل نهار لحين تحقيق مطالب مواطني كركوك بفتح الصناديق المشكوك بها .
وفي وقت سابق اليوم اتهمت مفوضية الانتخابات اطرافا سياسية لم تسمها بالضغط عليها وقالت ان مسلحين يحيطون بمراكز لها في محافظة كركوك حيث يوجد موظفون لها حاليا هناك هم بحكم الرهائن.
وقال رئيس الدائرة الانتخابية رياض البدران خلال مؤتمر صحافي في بغداد اليوم ان جهة سياسية متنفذة لم يسمها استغلت موقعها وتمارس ضغوطا قوية على المفوضية للتأثير على نتائج الانتخابات . واشار الى ان مقرات للمفوضية في مدينة كركوك الشمالية محاطة الان بمسلحين تابعين لقوى سياسية حيث يوجد فيها موظفين هم بحكم الرهائن داعيا القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي الى التدخل لفك الحصار عنهم. واوضح ان مركز المفوضية في داقوق بكركوك مطوق من قبل مسلحين يتبعون لاحدى الجهات السياسية.
واشار البدران الى ان مجلس المفوضيـن لايرى ضرورة للجوء الى اعتماد عمليـة العد والفرز اليدوي لنتائج الانتخابات كما تطالب بعض التحالفات الانتخابية . وقال ان المنظومة الالكترونيـة للعملية الانتخابية اثبتت كفاءتها وجميع النتائج والمخرجات الالكترونية والورقيـة لصناديق الاقتراع وعدة التحقق خضعت للتدقيق والمطابقة بحسب قوله. واكد المسؤول الانتخابي البدران ان النتئج النهائية للانتخابات التي جرت السبت الماضي ستعلن خلال اليومين المقبلين.
وكان الاف المواطنين العرب والتركمان في كركوك قد خرجوا مساء امس في تظاهرات احتجاج غاضبة ضد اعلان المفوضية العليا للانتخابات فوز الاتحتد الوطني الكردستاني في انتخابات المحافظة مؤكدين رفضهم للنتائج التي اعلنتها مطالبين باعتماد العد والفرز اليدوي والكشف عن المزورين وتقديم موظفي مكتب كركوك للقضاء .وحاصر المحتجون مكتب المفوضية في كركوك ومجمع العد والفرز فيما تجمع اخرون امام مخازن جمع صناديق الاقتراع وهم يرفعون اعلام العراق وسط انتشار امني مكثف .
ويوم امس حمل رئيس الوزراء حيدر العبادي مفوضية الانتخابات مسؤولية الاخطاء التي رافقت الانتخابات العامة التي جرت السبت الماضي وقال انها لم تكلف اي شركة بفحص اجهزة الاقتراع والعد والفرز الالكترونية من قبل اي شركة قبل الاقتراع. واوضح العبادي خلال مؤتمره الصحافي الاسبوعي ان مفوضية الانتخابات ابلغت الحكومة بعدم اختيار شركة لفحص اجهزة التصويت قبل اسبوع من الانتخابات. ودعا الى اجراء عادل بخصوص الاعتراضات في كركوك مشيرا الى ان التاخير في حسم الامر يعرض امن البلاد للخطروعليها التعامل بشفافية واضحة ازاء الطعون واعتماد الاساليب القانونية واولوية الحفاظ على ارادة الناخب وصوته .
ومن جهته هاجم رئيس ائتلاف الوطنية نائب رئيس الجمهورية اياد علاوي مجلس المفوضين في مفوضية الانتخابات وقال علاوي ان المفوضية دأبت على وضع العراقيل والمعوقات امام المواطنين فحرمت شريحة كبيرة من الشعب العراقي من المشاركة في الاقتراع بحجة عدم وجود بطاقات .
ودعا المفوضية الى اعادة النظر بالمخالفات فوراً أو اجراء انتخابات جديدة على الاقل في المناطق التي حصلت فيها طعون وخروقات وتزوير وتهديد أو أن تتحمل مسؤولية اي تداعيات سلبية تنتج عن التلاعب بارادة الناخبين .



الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.