ترامب .. ” فرصة ثانية ” امام قطر

الأحد 26 شباط/فبراير 2017
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

تطور العلاقات الأميركية القطرية نحو الافضل عقب فوز “دونالد ترامب” برئاسة الولايات المتحدة، هو التوقع الذي أكده التقرير التحليلي الذي نشرته مؤسسةMiddle East Eye Online الإخبارية مؤخراً للكاتب Shazar Shafqat.

قطر.. مفتوحة للشركات الاميركية
يشير تقرير الصحيفة في بدايته، إلى ان “قطر، التي تعد لاعب رئيسي في الشرق الأوسط وعضواً في مجلس التعاون الخليجي (GCC)، تجلس حالياً على الهامش، في إنتظار ترامب لإتخاذ الخطوة الأولي, بشكل يصب لصالح قطر. ترتبط الاعمال التجارية عادة بترامب, إنه يخطط لإستخدام فطنته في هذا المجال لجعل أميركا بلداً عظيمة مرة أخرى”, وقد اشار بعض من اعضاء وخبراء الغرفة التجارة الأميركية، إلى ان الولايات المتحدة تدرس الآن العلاقات الثنائية المتجدد مع الدوحة, مؤكدين على ان قطر ستكون لديها وضع فريد في ظل إدارة ترامب, نظراً لوجود أكثر من 120 شركة أميركية تعمل حالياً في قطر ويرسلون تحويلاتهم إلى الوطن, “والواقع أن العلاقات الثنائية بين قطر والولايات المتحدة سوف يتم تعزيزها، على الرغم من الرأي السائد انها سوف تكون على عكس ذلك”.

يرى كاتب التقرير ان “ترامب يعلم مدى طغيان الأيديولوجيات الألمانية والسوفيتية السابقة وانهما اشتركا في الكثير من القواسم المشتركة، والمسلمين المتطرفين اختاروا بحرية عناصر تهدف إلى إنشاء الفكر الجهادي وبنية الدول الإسلامية، سواء جمهورية إيران الإسلامية أو الدولة الإسلامية الحالية, ومن الواضح أن هناك حب مفقود هنا مع إيران, وهذا يعني أن وكالة الأمن القومي لترامب تجد أنه من السهل تعزيز العلاقات مع قطر، واحدة من الممالك السنية التي تحددت السياسات الإيرانية في المنطقة”.

قطر.. رجل اميركا في الخليج
تتأرجح ميزانية الدفاع الحالية لدولة قطر إلى حوالى 4.5 بليون دولار، ومن المتوقع أن تزيد بشكل كبير خلال السنوات الثلاثة المقبلة للوصول إلى 7 بليون دولار, إلى جانب ان العربية السعودية تواجه وقتاً عصيباً مع الولايات المتحدة مؤخراً، “لكل هذه الأسباب لا ينبغي أن نندهش إذا اخذت الدوحة الصدارة، وتصبح قطر الرجل الاميركى في الخليج”، بحسب ما افاد به التقرير.
موضحاً انه “بالنظر إلى زيادة الإنفاق المخطط له في الدفاع، وإتفاقية الدفاع بين قطر والولايات المتحدة، فان أنماط الحرب قد تتغير في المنطقة”, حيث يؤكد التقرير على ان ترامب يخطط لتنفيذ هجمات حاسمة ضد “المتطرفين” في منطقة الشرق الأوسط.

إذا تطور مثل هذا السيناريو، “ستكون قطر في وضع يمكنها إنتهاب المساعدة لإدارة ترامب, حيث حاصر الرئيس نفسه برجال الجيش، لسبب ما ولوجود خطة شاملة في تفكيره, وهم وزير الدفاع ووزير الامن الداخلى ووزير الداخلية ووزير الجيش ومستشار الامن القومي, إلى جانب ان قطر كانت دائماً داعمة لسياسات الحرب للجيش الاميركي، وشاركت بنشاط في تدخل حلف شمال الاطلسي داخل ليبيا”.

قطر.. بوابة إلى منطقة القرن الأفريقي
لافتاً كاتب التقرير إلى ان “قطر، على مر السنين، تقوم بإستثمارات ضخمة في شرق أفريقيا، وخاصة السودان, وفي عام 2014، تلقى البنك المركزي السوداني بليون دولار من قطر, إلى جانب ان حوالي 40.000 من السودانيون يعيشون ويعملون في قطر، مع الكثير من الفرص للضغط في الإتجاهين”.

كان السودان على القائمة الأميركية للدول الداعمة للإرهاب، وتحيط بها أميركا تدريجياً من خلال توسيع القواعد العسكرية في شرق افريقيا, من ثم فإن نهج العمل الشاق الذي يترأسه ترامب يتبنى الدعوة لتعزيز دور الجيش والعلاقات الدبلوماسية مع قطر في منطقة القرن الافريقي.

رغم كل ما ساقه من معلومات واسباب، يختتم الكاتب تقريره بالتأكيد على ان “إعادة تنسيق العلاقات مع قطر أيضاً لا تبشر بالخير بالنسبة لدول مجلس التعاون الخليجي، وهي “البحرين، الكويت، عمان، الإمارات العربية المتحدة، المملكة العربية السعودية”. ومن الجدير بالذكر أن ليس من دول الخليج من كانوا على قائمة دول الشرق الأوسط التي تواجه التأشيرات الخاصة بها قيوداً متزايدة تحت إدارة ترامب”. مضيفاً “قد يبدو، في هذه المرحلة من الزمن، من الواضح كفاح قطر داخل الساحة الدولية, ولكن مع ترامب يحتمل أن يكون الوقت المناسب قد حان لهذا البلد كي يستعرض عضلاته الإقتصادية والعسكرية والدبلوماسية خارج حدوده”.



الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.