الأربعاء 30 نوفمبر 2022
18 C
بغداد

    قبل نهاية تشرين أول .. “التنسيقي” يحدد موعد تشكيل الحكومة الاتحادية الجديدة !

    وكالات – كتابات :

    أكد (الإطار التنسيقي)، اليوم الأربعاء، إصراره على المُضي في تشكيل الحكومة الاتحادية الجديدة قبل إنتهاء شهر تشرين أول/أكتوبر الجاري؛ مع استمرار الحوار مع القوى السياسية العراقية في هذا المجال.

    وقال النائب عن (الإطار)؛ “غريب عسكر”، في تصريحات صحافية، إن: “(الإطار التنسيقي) مستمر بالحوار مع القوى السياسية لتشكيل الحكومة الجديدة”، مشيرًا إلى أن: “الأيام القادمة ستشهد التوصل إلى حل جذري عبر الجلوس على طاولة حوار حل الأزمة السياسية”.

    وأضاف أن: “البرلمان سيستأنف جلساته في الأسبوع المقبل، إلا أن جلسة انتخاب رئيس الجمهورية غير محدد موعد إنعقادها”، منوهًا إلى أن: “الحكومة الجديدة ستتشكل قبل إنتهاء الشهر الجاري”.

    ويمر المشهد السياسي في “العراق” بمنعطف خطير منذ أن اقتحم أنصار (التيار الصدري)؛ بزعامة رجل الدين الشيعي البارز؛ “مقتدى الصدر”، مبنى “مجلس النواب” في “المنطقة الخضراء” المحصنة وسط “بغداد”، واعتصامهم فيه احتجاجًا على ترشيح “السوداني” لمنصب رئيس الحكومة الاتحادية المقبلة.

    وكانت (الكتلة الصدرية) قد تحصلت على أعلى الأصوات في الانتخابات التشريعية المبكرة؛ التي جرت في تشرين أول/أكتوبر من العام 2021، إلا أن مساعي زعيم (التيار) أخفقت في تشكيل الحكومة الاتحادية الجديدة جراء وقوف (الإطار التنسيقي) الشيعي بوجهها من خلال استحصال فتوى من “المحكمة الاتحادية”؛ بما يُسمى الثُلث المعطل في عقد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية الممهدة لتسمية رئيس مجلس الوزراء.

    وانفرطت عُرى عقد (التحالف الثلاثي)؛ بين الحزب (الديمقراطي الكُردستاني)؛ بزعامة “مسعود بارزاني”، وتحالف (السيادة)؛ برئاسة “خميس الخنجر”، و(التيار الصدري)؛ بزعامة “مقتدى الصدر”، عقب استقالة نواب (الكتلة الصدرية)، وانسحاب (التيار) من العملية السياسية بأمر من “الصدر”.

    ويعيش المشهد السياسي وضعًا متأزمًا وطريقًا مسدودًا لم يسبق له مثيل في تاريخ “العراق”، حيث مرت أكثر من عام كامل على الإنتخابات المبكرة من دون التمكن من تشكيل حكومة جديدة في البلاد، وبقاء حكومة تصريف الأعمال برئاسة؛ “مصطفى الكاظمي”.