في الذكرى الـ 41 للحرب “العراقية-الإيرانية” .. “الحرس الثوري” يؤكد أنها كانت حربًا عالمية بإمتياز رسخت للنظام الإسلامي !

    28

    وكالات – كتابات :

    أصدر (الحرس الثوري) الإيراني، اليوم الجمعة، بيانًا بمناسبة الذكرى الحادية والأربعين على اندلاع الحرب “العراقية-الإيرانية”، في ثمانينيات القرن المنصرم، واصفًا هذه الحرب بأنها: “حرب عالمية بإمتياز”.

    ووفقًا للبيان؛ فإن: “تلك الحرب التي نسبها الإعلام الغربي إلى: صدام ونظام البعث، الذي كان يحكم العراق، كانت في حقيقتها حربًا عالمية بإمتياز للقضاء على الثورة الإسلامية، لكن قيادة الثورة حولت هذه الحرب إلى فرصة لترسيخ النظام الإسلامي، وبناء القدرات الدفاعية للبلاد”.

    وأضاف بيان (الحرس الثوري)؛ أن: “تلك الحرب انتهت دون خسارة شبر واحد من الأراضي الإيرانية”، مستدركًا القول: “لكن الحرب على البلاد لم تتوقف في الحقيقة؛ بل استمرت طوال: 33 عامًا بمختلف الأشكال؛ من بينها الحرب الناعمة والحرب الاقتصادية، التي شنها أعداء الثورة الإسلامية على الصعيد الإقليمي والدولي، لكن الشعب الإيراني ببصيرته الثاقبة وتجاربه الدفاعية؛ تغلب على الأعداء وتقدم إلى الأمام”.

    وأشار البيان إلى ما أسماه: “الآثار الإيجابية للدفاع المقدس في إيران على جبهة المقاومة ضد الكيان الصهيوني”، قائلاً: “باتت إستراتيجية المقاومة تُرعب إمبراطوريات الهيمنة عن مهاجمة الشعوب الإسلامية، وعندما أخطأت أميركا في حساباتها وهاجمت أفغانستان والعراق، خرجت من أفغانستان مهزومة ذليلة، بعد 20 عامًا، وسنشهد في المستقبل القريب هزيمتها من كل منطقة غرب آسيا”.

    وحرب الخليج الأولى أو الحرب “العراقية-الإيرانية”، أطلقت عليها الحكومة العراقية، آنذاك، اسم: “قادسية صدام”؛ بينما عُرفت في “إيران” باسم: “الدفاع المقدس”، (بالفارسية: دفاع مقدس)، وهي حرب نشبت بين “العراق” و”إيران”، من أيلول/سبتمبر 1980؛ حتى آب/أغسطس 1988، انتهت بلا انتصار لطرفي الصراع؛ وقبولهما لوقف إطلاق النار، وبالرغم من ذلك خلّفت الحرب نحو مليون قتيل وخسائر مالية بلغت: 400 مليار دولار أميركي.

    ودامت هذه الحرب لثماني سنوات؛ لتكون بذلك أطول نزاع عسكري في القرن العشرين، وواحدة من أكثر الصراعات العسكرية دموية في العالم.

    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا