“فيليب” دوق إدنبرة .. سبعون عاماً مخلصاً للمملكة خائناً للزوجة إليزابيث

    كتبت – آية حسين علي :

    يقولون إن الرجل لا تكفيه امرأة واحدة، ويبدو أن بعض الرجال مشتتون يعشقون الخيانة، والأمر سواء حتى إذا كانت هذه المرأة هي الملكة “إليزابيث الثانية”، التي جمعت بين الجمال والجاه.

    وعلى الجانب الآخر، لا ننكر أن العيش داخل قصر “بكنغهام” الملكي دون أن تكون ملكاً أمراً صعباً، فالملكة بحكم سلطتها هي المسيطرة في حين يبقى دوره مجرد زوج.

    سبعون عاماً داخل القصر..

    عاش “فيليب مونتباتن” زوج إليزابيث الثانية، سبعين عاماً، داخل القصر الملكي، حيث ظل يعمل بإخلاص لصالح المملكة، مسخراً لها جل وقته.

    وخلال هذه الأعوام، كان فيليب رجلاً يقف على بعد خطوتين من الملكة، رغم أنه في الغرف المغلقة يسمح له قربه منها بالتأثير على بعض قراراتها.

    زوج غير وفي..

    لكنه رجل غير وفي لزوجته ظل يبحث عمن يعطيه قيمته بعيداً عن القصور التي تحظى فيها “إليزابيث” دوماً بدور البطولة.

    ورغم أنه أعلن عند بلوغه 96 عاماً هذا الشهر، اعتزامه اعتزال العمل السياسي بحلول فصل الخريف، في آب/أغسطس المقبل، إلا أنه سيظل الصوت الذي تستمع إليه دوماً الملكة الدستورية لستة عشر دولة كما تترأس كنيسة إنكلترا.

    قصة حب..

    عاشت “إليزابيث” قصة حب مع “فيليب” جسدها الموسم الأول من مسلسل “ذا كراون” أو “التاج” الذي سلط الضوء على العلاقة العاطفية التي ربطت بين الفتاة الإنكليزية الجميلة والظابط البحري ابن الأمير اليوناني “آندرو” والأميرة “أليس” أميرة بيتينبرغ في الدنمارك، بالإضافة إلى الموت المفاجئ لوالدها الملك “جورج الخامس” واعتلاءها العرش مبكراً.

    بدء الخلافات بين الملكة وزوجها..

    لكن انشغالها بالعرش أدى إلى حدوث خلافات كثيرة بينهما، ولم يغفر فيليب لزوجته احتفاظها بلقب والدها “وندسور” بعد وفاة جدتها “ماري”، وهو ما أجبره على التقاعد من الجيش ومشاركته لها في إدارة أحد أهم القصور الملكية في العالم.

    ويعتبر فيليب دوق إدنبرة رجلاً مثيراً للجدل، ويستمتع بذلك، ويؤكد المتابعون عن قرب لشؤون القصر على أن وراء حدته الظاهرة يتمتع بحس الدعابة، وروح رجل ينتمي إلى جيل سابق من الصعب تغييره، لكنه على مستوى عال من المهنية، بارد مثل مكعب الثلج وقليل الكلام لكنه بليغ، وعاطفي، رغم أنه كلاسيكيته ومواقفه العنصرية يضعون عاطفته محل شك.

    مغامرات عاطفية..

    تسبب فيلم وثائقي، عرضته القناة الخامسة بالتليفزيون البريطاني منذ عامين، في حدوث قلق داخل القصر، بعد أن أشار إلى تعقيدات العلاقة بين فيليب وإليزابيث والأزمة التي تسبب بها شغف زوج الملكة بالنساء، وخروجه مع إمرأة مجهولة في “يخت بريطانيا” وحفلاته الليلية بنادي “سوهو” الذي يتقابل فيه مع فتيات استعراض.

    كما كثرت الأقاويل في الماضي عن علاقة تربطه بالممثلة المجرية “زا زا غابور”، وتعلقه بالفنانة “باتريشيا هودغ”.

    وأكد المؤرخ “بيرس بريندون”، أن “فيليب كان يحتاج إلى فرصة للهروب” والملكة كانت تشعر بالغيرة خاصة عندما كانت تشم رائحة نبيذ “بورتو”.

    بينما قال متابعو أخبار القصر إنه كان مع “بيني باربورني” الشابة التي تصغره بـ30 عاماً، التي وجد معها الحب الناضج، وحاول أن يُبقي علاقتهما في الخفاء لكن الصور التي تلتقط سراً تؤكد أن لفيليب ملكة أخرى خارج القصر.

    خلافات عائلية..

    دارت حول فيليب الكثير من القصص والمعارك، أكثرها ضجيجاً مشكلاته مع ابنه “تشارليز” أمير ويلز، وظهر واضحاً في أكثر من مناسبة أنه لا يعجبه سلوكه. وكان من أكبر المعارضين لزواجه من الأميرة “ديانا دي غالا” المعروفة بـ”ليدي ديانا”، واضطر للموافقة بعد كتابة عقد الزواج كي لا يحدث الطلاق.

    وبعد وفاة ديانا، عُثر على رسالة من فيليب لابنه يعبر فيها عن خيبة أمله بسبب علاقات تشارليز مع نساء أخريات، رغم ذلك، وضع الأميرة في القائمة السوداء بعد خروجها في لقاء تليفزيوني تحدثت فيه عن علاقات زوجها الغرامية.

    من جانبه، تحدث أمير ويلز في أكثر من مناسبة عن افتقاده للحنان من قبل والديه.

    وشارك فيليب في جنازة ديانا عام 1997، جنباً إلى جنب حفيديه إذ كان يتمتع بعلاقات جيدة معهما، لكن والد “دودي فايد”، صديق ديانا، الذي توفى معها في نفس الحادث في باريس أكد أن الحادث تم بأمر من دوق إدنبرة، لكن التحقيقات انتهت في 2008 إلى استبعاد نظرية المؤامرة.  

    نشاط فيليب خلال 2016..

    كشفت الإحصائيات الملكية أن الأمير فيليب أدى 110 يوماً من الإلتزامات، خلال عام 2016، وهذا ما يجعله الأكثر نشاطاً، من بين أعضاء العائلة المالكة.

    وكان الأمير (96 عاماً) قد أعلن اعتزاله عن آداء المهام الملكية في 4 آيار/مايو الجاري، لكنه سيواصل أنشطته الخيرية ومهامه كزوج للملكة.

    ويرأس الأمير أكثر من 780 منظمة، لكن لن يقوم بأي نشاط فاعل فيها مثلما كان يفعل من قبل، ولكنه سيحضر مناسباتها وإلتزاماتها، بحسب ما ذكره القصر الملكي.

    قد يعجبك ايضا : أعظم عشر قصص حب في التاريخ

    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا