فضيحة “بيغاسوس” .. “الإعلام الرقمي”: وجود هواتف لمسؤولين عراقيين لا يعني بالضرورة حدوث اختراق !

    1

    وكالات – كتابات :

    أكد “مركز الإعلام الرقمي” العراقي، الجمعة، على أن نظام التجسس، (بيغاسوس)، استخدم هجمات صفرية؛ حذر منها المركز قبل عامين، معتبرًا أن وجود أرقام هواتف لمسؤولين عراقيين ضمن التسريبات لا يعني بالضرورة اختراق هواتفهم.

    وقال المركز، في بيان، إن: “وجود أرقام هواتف لمسؤولين عراقيين ضمن تسريبات (بيغاسوس)؛ لا يعني بالضرورة اختراق هواتفهم، كما أن تحديد الدولة أو الجهة المسؤولة عن عملية الاستهداف لا تعتبر قطعية”، مؤكدًا أنه: “حذر من هذه الهجمات في بيان صدر، بتاريخ التاسع عشر من شهر تشرين أول/أكتوبر عام 2019”.

    وأضاف المركز أنه: “من الصعب التعرف بدقة على الآليات التي تستخدمها شركة “إن. إس. أو”، (NSO)، في اختراق الأجهزة عبر برمجية (بيغاسوس)؛ بسبب استخدام: “ثغرات صفرية”، أو ما يعرف بـ (0day)، في عمليات الاختراق الحاصلة”، مبينًا أنه: “تم رصد النسخة الأولى من برمجية (بيغاسوس)، في عام 2016، وهي النسخة التي يمكنها أن تستهدف أنظمة (آندرويد Android) و”آي. أو. إس”، (IOS)، على حد سواء، وذلك عبر آليات الاختراق التقليدية في ذلك الوقت من خلال الرسائل النصية، (SMS)؛ أو رسائل البريد الإلكتروني، (Email)، التي تحتوي روابط ملغومة”.

    وأشار المركز إلى أن: “آليات الاختراق التي تستخدمها الشركة الآن؛ باتت أكثر تطورًا، كما أنها لا تحتاج لأي تفاعل من قِبل المستخدم، بسبب استخدام الشركة للثغرات الصفرية أو ما يُعرف: بـ (0day) أو (0Click)، وهي ثغرات يجري اكتشافها حديثًا وتُباع لبعض الجهات دون أن تعلم الشركات المصنعة لأنظمة التشغيل بهذه الثغرات، وهو الأمر الذي يتيح للهاكرز تنفيذ عمليات اختراق نادرة”.

    وأوضح المركز أنه: “يمكن للجهات التي تستخدم (بيغاسوس)؛ تنفيذ عدد من العمليات في أجهزة الضحية، بدءًا من تشغيل الكاميرا أو المايك أو الإطلاع على الرسائل النصية أو الإلكترونية، فضلاً عن تحديد الموقع وعدد من العمليات الأخرى”.

    وكانت صحيفة (نيويورك تايمز) الأميركية، قد قالت قبل أيام، إن شركة “إن. إس. أو”، (NSO) الإسرائيلية، أغلقت – في تموز/يوليو الجاري – نظام التجسس (بيغاسوس-Pegasus)، الذي طورته واستخدم بقرصنة هواتف صحافيين في شبكة (الجزيرة) الإعلامية.

    ونقلت (نيويورك تايمز)، عن مصدر بالشركة الإسرائيلية؛ أن قرارها إغلاق نظام التجسس، (بيغاسوس)، جاء بعد إفتضاح أمره.

    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا