فضيحة .. “أمازون” يدعم الإرهاب ببيع مراجع الجهاد الإسلامي !

الجمعة 25 أيار/مايو 2018
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

خاص : ترجمة – لميس السيد :

أفاد تحقيق حصري، نشرته صحيفة (ديلي ميل) البريطانية؛ بأن موقع شركة “أمازون” الأميركية للمبيعات الإليكترونية، يبيع مواد لتجنيد الإرهابيين وكتيبات لصناعة القنابل؛ تشمل رواية سادية لـ”أسامة بن لادن” وكتب جهادية محظورة في السجون البريطانية.

إتاحة المراجع السلفية لصنع الفكر التكفيري.. مجانًا..

يقدم موقع، بيع التجزئة عبر الإنترنت، كتبًا ومؤلفات لرجال دين معتقلين، من تلك التي ساهمت في راديكالية الآلاف من الإرهابيين الدوليين، بإمكانية أن الكتب متاحة للتسليم في يوم واحد من طلبها إلكترونيًا  أو حتى تحميلها عن طريق خاصية، “أمازون كيندل”، لتنزيل الإصدارات مباشرة من أي مكان في العالم.

قالت الصحيفة البريطانية أن تقديم “أمازون” لهذه النوعية من الكتب؛ يروج لفكر الإرهاب ويعطيها شيء من الشرعية.

وطالب النائب عن “حزب العمال” البريطاني، “جون مان”، بإجراء “تحقيقات كاملة من الشرطة” في موقع الإنترنت العملاق؛ وسط مخاوف من أن الأرباح من هذه المبيعات قد تذهب إلى جماعات إرهابية، قائلاً: “هذا هو الـ (أمازون) يقدم المساعدة للإرهابيين ويعرض حياتنا للخطر.. الـ (أمازون) يسمح بتدوير مواد الإرهاب؛ وهنا لا تنطبق حجج حرية التعبير عندما يتعلق الأمر بالإرهابيين، لذا أطالب أن يكون هناك تحقيق الشرطة الكامل في الـ (أمازون)”.

رواية “الألفية الإسلامية” لـ”بن لادن”..

يروج موقع (غودريدز)، التابع لـ”أمازون”، لرواية زعيم القاعدة السابق، “أسامة بن لادن”، السادية: (الألفية الإسلامية)، التي تتحدث عن إبادة الغرب، حيث تجاوز الموقع عن فكرة أن “بن لادن” كان العقل المدبر لـ 9/11، حيث وصفه بأنه: “مصدر إلهام للملايين” و”رجل العائلة، رجل السلام والثقافة”، كما أن الموقع يقدم محاضرة صوتية للداعية المتشدد، “أنور العولقي”.

وقالت “فياض موغل”، ناشطة بمجال مناهضة التطرف ومؤسِّسة جمعية “Tell  Mama”، أن هذه الكتب تطالب حرفياً بأن يتم مهاجمة الغرب وأن يتم ذبح غير المسلمين، وأكدت: “الـ (أمازون) طبع هذه الكراهية وجعلها جزءًا من التيار الفكري، كما أنه يجعلها متاحة على الفور لأي شخص لديه جهاز.. الـ (أمازون) أتاح أمام الجميع فكرة صلابة (القاعدة) وخطاب (داعش)، بدوره كأكبر بائع تجزئة للكتب على الإنترنت في العالم”.

مطاريد أوروبا..

كان من ضمن المؤلفين الذين تم حظرهم من “بريطانيا”؛ لكنهم أصبحوا متاحين عبر كتب الـ”أمازون”، الإمام “بلال فيليبس”، الذي تم منعه من “أستراليا وألمانيا والدنمارك” وبلدان أخرى، وهو حاليًا يعيش في “قطر”.

كما تبيع، “أمازون”، أعمال رجل الدين من “الإخوان المسلمين”، “يوسف القرضاوي”، الذي طُرد من “بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا”، وهو أيضًا من الكُتاب الممنوعة أعمالهم من النشر.

ويقدم الـ”أمازون” أيضًا كتابًا لرجل الدين، “عبدالله الفيصل”، الذي يعرف باسم؛ “تريفور فورست”، والذي حُكم عليه بالسجن تسع سنوات في “بريطانيا” لحث أتباعه على قتل “اليهود والهندوس والمسيحيين والأميركيين”.

وقال “رافايللو بانتوتشي”، مدير الدراسات الأمنية الدولية في المعهد الملكي للخدمات المتحدة: “سؤالي هو من يبيع هذه الأشياء عبر الـ (أمازون) ولمن تذهب الأموال ؟.. يضطر (فيس بوك) و(تويتر) للتضييق على التطرف، لكن هناك فرصة لذلك عبر الـ (أمازون).. فهو يقوض مكافحة التطرف؛ بالسماح بتسريب هذا السم إلى العام”.

وهناك نص جهادي آخر متاح على الـ”أمازون”، وهو كتاب (معالم في الطريق)، للمتعصب المصري، “سيد قطب”، الذي أطلق عليه: “المُنَظر الرائد للجهاد العنيف”، وأُعدم في “مصر” في عام 1966، وتم استخدام هذا الكتاب كدليل تدريب من قِبل الإرهابيين في “أفغانستان”، ويعتقد أنه ألهم مئات الهجمات الإرهابية، بما في ذلك “هجمات مومباي” عام 2008، كما تقول الصحيفة البريطانية أن الكتاب يستخدم كأداة للتجنيد من قِبل المتعصبين في جميع أنحاء العالم.

من ناحيتها؛ أضافت “موغل”؛ هذا هو الكتاب الذي أنتج “الحركة الجهادية الحديثة”؛ و”يطالب بقراءته كل متطرف مقبل على الجهاد”.

ومن بين كتب “أمازون” الجهادية، كتب، “أحمد ديدات”، وهو أحد مساعدي “بن لادن”، الذي حظرت كُتبه في “فرنسا” لإثارة الكراهية العنصرية.



الانتقال السريع

النشرة البريدية

الانتقال السريع

النشرة البريدية