“فاير فوكس” .. تقاتل من أجل مستقبل الويب !

الأحد 08 كانون أول/ديسمبر 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

خاص : ترجمة – بوسي محمد :

مع سيطرة (غوغل كروم) على السوق، بدأت شركة “Mozilla”، (فايرفوكس)، المنافسة غير الهادفة للربح؛ في العودة لتفانيها في الخصوصية.

في الواقع، تم تحويل ثلثينا لاستخدام (Google Chrome-غوغل كروم)؛ الذي استطاع أن يحتل الصدارة ويسحب البساط من أسفل متصفحات الويب الأخرى.

يشتهر متصفح (Firefox)، الذي بدأ تطويره، في عام 2003. والتي تم تشكيلها، في عام 1998، للإشراف على تطوير مجموعة من أدوات الويب التي تم تطويرها من متصفح آخر، (Netscape Communicator).

كان (Communicator)؛ هو متصفح (Netscape) الرابع؛ أول إصدار في عام 1994، مما يجعله أول متصفح ويب تجاري يشاهده العالم على الإطلاق.

كل ذلك يجعل من شركة “Mozilla” أقدم شركة على الإنترنت أو على الأقل “أقدم شيء على شبكة الإنترنت الاستهلاكية”، على حد تعبير “ميتشل بيكر”، رئيس المؤسسة.

رحلة صعود “فاير فوكس”..

مرت “موزيلا” بأعلى مستوياتها على مر السنين، في منتصف التسعينيات، قُتلت شركة “Netscape” على أيدي “Microsoft” باستخدام برنامج (Internet Explorer). بعد ذلك، في أواخر عام 2000؛ واجهت طفرة (فاير فوكس) الناشئة منافسة قاتلة مع (غوغل كروم) حتى الآن.

يقول “بيكر”: “وجد متصفح (فاير فوكس)، الذي قاوم هيمنة متصفح (إنترنت إكسبلورر)، من مايكروسوفت، نفسه في مواجهة خصم قوي للغاية على شكل (غوغل كروم)”.

وتابع: “ومع ذلك، فإن ظهور منصة الويب المحتملة الإحتكارية يخلق أيضًا فرصة جديدة – في الواقع، لكن لم تعتبر Mozilla تقاتل من أجل حصتها في السوق من متصفحها، إنها تقاتل من أجل مستقبل الويب”.

يوضح “بيكر”، متحدثًا عن مستخدمي الويب ككل: “يُعد (Chrome)، متصفح الويب الأكثر شعبية في العالم، رابع أشهر شركة في العالم، وهي Alphabet، الشركة الأم لـ (Google). ويُعد (Safari) ثاني أكبر متصفح في العالم، وهو من صنع شركة Apple الأكثر ثراءً في العالم. ويستقر في المركز الثالث (فاير فوكس)”.

وأضاف “بيكر”: “ميزة Mozilla هي الدافع الوحيد، أولاً وقبل كل شيء، لجعل استخدام الويب تجربة ممتعة. تتمثل أولوية (Google) الرئيسة في نقل بيانات المستخدم إلى محرك الإعلان الهائل الذي يمثل معظم إيراداته. في حين يتمثل دافع Apple في ضمان استمرار العملاء في شراء iPhone جديد كل عامين وعدم التبديل إلى Android”.

وأكد أن شركة “موزيلا” تخضع للضرائب على عكس معظم المؤسسات التجارية، شركة “موزيلا” لا تهدف إلى الربح، حيث أنها تقوم باستثمار جميع الأرباح ثانية في مشاريع “موزيلا”.

فاير فوكس” تحارب خرق البيانات..

اتهم “Aral Balkan”، الناشط ومؤسس موقع “حملة الديمقراطية” على الإنترنت، (غوغل)، باستخدام سيطرتها على (Chrome) و(Google search) لتشويه نسيج الإنترنت ذاته. من خلال مشروع (amp) لتسريع الصفحات، فقد قامت “غوغل” بإطلاق المشروع من أجل المساعدة في منع المستخدمين من مواجهة بطء فتح صفحات الويب أثناء التصفح عبر الأجهزة المحمولة.

وأضاف: “شهد المشروع استضافة (غوغل) لمواقع الويب على خوادمها الخاصة، مما أدى إلى تزييف عناوين الويب بحيث بدأت جميعها بـ (google.com)”.

وهنا يأتي تساؤلًا لماذا تسمح أي شركة مستقلة لـ (Google) بالقيام بذلك ؟.. لأن الصفحة يتم تحميلها بشكل هامشي على الأجهزة المحمولة – وبذلك تدفعها إلى أعلى نتائج بحث في اليوم.

قلق “بيكر” من سيطرة (غوغل) على متصفح الويب؛ هو أنه لا يترك أي شخص قادرًا على محاربة سيطرته على الويب.

ووفقًا لصحيفة (الغارديان) البريطانية؛ ليست “غوغل” هي المستفيد الوحيد. قد يعامل (Facebook) على أنه منافس مرير، ولكن لدى كلتا الشركتين مصلحة مشتركة في الحد من قدرة المستخدمين على تشكيل كيفية عمل الويب.

يقول “بيكر”: “من الواضح أنك إذا ذهبت على (Facebook) وتسهم بالمعلومات بطريقة أو بأخرى – منشور أو ما شابه أو غير ذلك – فأنت تقدم معلومات إلى (Facebook)”.

وأكد “بيكر”، إنه يقلل من قدرة (Facebook) على متابعتك عبر الويب وتعقبك عندما لا تكون على (Facebook) لتعيش حياتك بإرياحية من خلال متصفحه (فاير فوكس).

تدور المعركة على عدة جبهات؛ وتأمل “Mozilla” في استخدام إطارها كـ”صديقك على الإنترنت” لتتحول من كونها مجرد مزود للمتصفح.

أطلقت “Mozilla” خدمة (Monitor)، وهي خدمة للإبلاغ عن خرق البيانات؛ (Lockwise)، مدير كلمة المرور؛ و(Send)، بديل يركز على الخصوصية للخدمات مثل “WeSendit”. إنه أيضًا اختبار تجريبي لخدمة “VPN”، (شبكة خاصة إفتراضية)، والتي تأمل في تسويقها للمستخدمين ذوي الوعي بالخصوصية.



الكلمات المفتاحية
الإنترنت الويب غوغل فاير فوكس

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.