غضب في كربلاء من المرجعية والثوار يحتشدون في التحرير مؤكدين إصرارهم على مواجهة آلة القتل

الجمعة 08 تشرين ثاني/نوفمبر 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

بغداد – كتابات

عبر الآلاف من مواطني كربلاء عن غضبهم من خطبة المرجعية التي اعتبروها “مغازلة للحكومة والأحزاب المدعومة من إيران”، مؤكدين أنهم لن يتخلوا عن مطالب الجماهير العراقية التي تشدد على إسقاط النظام وحل البرلمان ومحاسبة الفاسدين.

فيما أكدت مصادر طبية، ارتفاع عدد الشهداء في البصرة إلى ما يقارب ال12 شهيدا وأكثر من 165 جريحا، بالإضافة إلى تواجد حالات حرجة بعد أن فتحت عليهم القوات الحكومية ومليشيات تابعة لإيران الرصاص الحي بكثافة الخميس.

في تلك الأثناء، احتشدت جموع غفيرة من المتظاهرين في ساحة التحرير وسط بغداد للمطالبة بإسقاط النظام الجمعة 8 نوفمبر / تشرين الثاني 2019، معلنين أنهم سيواصلون صمودهم وأن أحدا لن يتحكم بهم بعد الآن.

وهو ما علق عليه مشعان الجبوري بالقول إن مئات الآلاف من العراقيين الغاضبين من الفساد وسوء الإدارة والطائفية  أعادوا تجمعهم في ساحة التحرير بالعاصمة بغداد متمسكين بمطالبهم المشروعة، رغم إصرار الطبقة السياسية الحاكمة على استعمال القوة المفرطة والرصاص الحي الذي تسبب باستشهاد المئات وجرح الآلاف.

المتظاهرون أوضحوا أن هذه الثورة بلا قائد ولا تمثل حزبا أو جماعة، إنما هم أفراد المجتمع العراقي بمكوناته كافة خرجوا حاملين أرواحهم على أيديهم لا توقفهم قنابل الغاز الإيرانية السامة ولا الرصاصات القاتلة.

نشطاء من قلب ساحة التحرير قالوا إن صمودهم سيتواصل رغم صغر أعمارهم وأن تلك الرصاصات لا تزيدهم إلا إصرارا على إزاحة القتلة والفاسدين.

اللافت أن الثورة العراقية اكتسبت زخما غير عادي من قاعدة كبيرة من الطالبات والفتيات المبدعات اللاتي حرصن على دعم ومساندة الشباب والرجال في الخطوط الأمامية للحفاظ على اعتصامهم مع رسم اللوحات التعبيرية التي تدافع عن حق العراقيين في استرداد عراقهم من قلة تحكمه وتقتله باسم السلطة وتسرقه باسم الدين .



الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.