عناصر داعش الهاربين تركوا وراءهم “ثروة قيمة”

السبت 13 كانون ثاني/يناير 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

كشف موقع امريكي، ان مقاتلي “داعش” الفارين تركوا وراءهم ثروة قيمة، فيما اشار الى ان ذلك ساعد باستهداف كبار التنظيم.
وذكر الموقع في تقرير الييوم ان “مقاتلي داعش الذين يفرون من معاقلهم في سوريا تركوا وراءهم العديد من السجلات التي تفصل كل شيء عن الشؤون المالية للمجموعة الإرهابية إلى وثائق الأفراد الخاصة بالمقاتلين الأفراد”.
ونقل الموقع عن القائد في التحالف الدولي الجنرال جيمس جارارد قوله خلال مقابلة له في بغداد إن “حفظ سجلاتهم أمر هائل”.

واحتفظ “داعش” بسجلات دقيقة، بما في ذلك التوجيهات والأوامر التي تحمل طوابع رسمية، حيث استولى التحالف والقوات المحلية على مدى السنوات الثلاث الماضية على مئات من البيانات التابعة لـ”داعش” وأجهزة التخزين في شمال سوريا.
واضاف جيرارد “لقد تعلمنا الكثير عن هيكلهم التنظيمي، وكيفية التواصل معهم، وكيف يسروا الموظفين والتمويل”، مشيرا الى انها “منظمة موجهة نحو التفاصيل، حيث لديها كمية هائلة من التفاصيل عن كل فرد”.
وبحسب الموقع فأن السجلات تشمل “قائمة غسيل الملابس للأفراد الذين انتقلوا إلى سوريا والعراق”.
وقد سمحت هذه المعلومات للتحالف الدولي استهداف كبار قادة الجماعة. حيث اكد جارارد ان “الأشياء الأكثر قيمة التي نبحث عنها على الفور هي الروابط، وفهم بنية المنظمة حتى نتمكن من تركيز جهود الاستهداف لدينا”.
واعلنت وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) انها قتلت عددا كبيرا من كبار المسؤولين في “داعش”، رغم ان الزعيم الاكبر ابو بكر البغدادي ما زال طليقا.
وتابع جارارد، الذي يتولى قيادة فرقة العمل المشتركة للعمليات الخاصة بالعراق وسوريا، ان “الامر سيستغرق بضعة اسابيع على الاقل للانتهاء من القضاء على الخلافة”. واشار الى ان “ذلك لا يعني ان الحرب انتهت”، موضحا “يجب ان نستمر في الحفاظ على هذا الضغط”.
يذكر ان الولايات المتحدة لديها حوالي الفي جندي في سوريا، بمن فيهم مستشارون وموظفون اخرون يدعمون القوات المحلية، وفقا لما ذكرته البنتاغون.



الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.