ضابط البصرة يستغيث.. ظلمت يا سيد مقتدى ويريدون إعادتي للسجن

الاثنين 17 حزيران/يونيو 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

بغداد – كتابات

رسالة كارثية كشفت عن واقع سيء يعيشه الضباط في بلدهم العراق فقط إذا ما اقتربوا من أي شخص إيراني تلك التي بثها الضابط العراقي علي المالكي الإثنين 17 حزيران / يونيو 2019، متحدثا فيها عن استدعائه من جديد للسجن في واقعة توقيف المعمم الإيراني في البصرة.

إذ أكد الرائد علي المالكي مسؤول مكافحة المخدرات في البصرة أنه فوجيء بطلب استدعائه من جديد للتوقيف والسجن مرة أخرى، مؤكدا أنه ليس لديه مشكلة في ذلك لكنه كشف تعرضه للظلم والضرب والإهانة والإذلال بسبب المعمم الإيراني.

الضابط لفت إلى أنه ليس لديه مشكلة في تنفيذ الأوامر العسكرية، لكنه في الوقت نفسه أبدى دهشته من أن يتعرض لهذه الإهانات والضرب وإذلال عائلته فقط من أجل إرضاء إيران دون النظر إلى أنه في النهاية مواطن عراقي وأنه يمثل العراق ومن العار أن يطاله هذا الظلم.

تصريحات الضابط ألمحت إلى أنه تحدث عن حقائق موثقة أمس مع أبو حسن الساعدي، مستغربا استدعائه للسجن بتهمة جرح مشاعر شخصيات لم يسمها في حين أن أحدا لم يتحرك عندما تعرض لما تعرض له أثناء التحقيقات، لافتا إلى أنه هدد بالتصفية ولم يحرك أحد ساكنا.

في نهاية مقطع الفيديو، وجه الضابط علي المالكي رسالة إلى رئيس الوزراء عادل بعد المهدي ورئيس البرلمان محمد الحلبوسي ووكيل وزير الداخلية مؤكدا فيها أنه ظلم في هذه الواقعة.

كما وجه رسالة إلى زعيم التيار الصدري مستغيثا به بقوله: أنا انظلمت يا سيد مقتدى، متابعا بقوله إذا ما بيكم فزعة فافزعوا للعراق.. أنا عراقي وانهنت واتضربت وما حد فزعلي والإيراني بمجرد توقيفه انقلبت الدنيا.



الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.