صدام حسين في ذكرى ضبطه بمزرعة “الدور”.. كتب مذكرات ورسائل لمعاونيه في غرفة لا تتعدى الـ 9 أمتار

الخميس 13 كانون أول/ديسمبر 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

بغداد – كتابات

في تقرير تجاوزت عدد كلماته الـ 1000 كلمة، تناولت صفحة هيئة الإذاعة البريطانية بالعربي “بي بي سي”، الرئيس العراقي الراحل صدام حسين في ذكرى القبض عليه قبل 15 عاما في الثالث عشر من كانون الأول / ديسمبر 2018 في مزرعة قرب بلدة الدور القريبة من مسقط رأسه في تكريت داخل حفرة صغيرة بعد ملاحقة من القوات الأمريكية المحتلة استمرت لـ 9 أشهر رصدت خلالها مكافأة مالية ضخمة لمن يدلي بمعلومات عنه.

ونشر التقرير صورة خاصة للغرفة التي كان يختبيء فيها صدام داخل المزرعة وبها بعض الأثاث البسيط يتضمن مكتبا لتدوين ملاحظاته ورسائله للمقربين منه وقتها ولم تتجاوز مساحتها الـ 9 متر مربع.

ووصف التقرير صدام حسين بأنه كان من وجهة نظر محبيه قائدا عربيا شجاعا لمواجهته محاولات إيران تصدير ثورتها للعراق فضلا عن عدم تردده في استهداف إسرائيل بالصواريخ، لكنه في نفس الوقت لمعارضيه لم يكن غير طاغية مستبد أسس حكما عائليا قمعيا وقتل عشرات الآلاف من الشيعة والأكراد مستخدما الأسلحة التقليدية والكيماوية وأدخل بلاده في حروب عبثية.

وتطرق التقرير إلى دوامة الحروب التي أدخل فيها صدام العراق بدءا من الحرب المدمرة مع جارته إيران في عام 1980 لمدة 8 سنوات بعد عام على توليه الحكم بعد أن نجح وهو نائب للرئيس في الإطاحة بالرئيس العراقي وقتها أحمد حسن البكر، ثم ما لبث أن غزا الكويت.

وقال التقرير إن صدام ولد عام 1937 في ظروف قاسية أثرت على حياته فيما بعد، وأن من تولى تربيته هو خاله خير الله طلفاح الذي تزوج ابنته ثم عين شقيق زوجته عدنان خير الله طلفاح وزيرا للدفاع فور توليه رئاسة العراق عام 1979 .

ورغم ذلك قال التقرير إن صدام الذي أعدم في عام 2006، لا يزال يتمتع بشعبية كبيرة في بعض الأوساط العربية وخصوصا في الأردن وفلسطين ولبنان.



الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.